أخر الاخبار

العدل الأمريكية تتهم 5 أشخاص بالتآمر لخرق العقوبات الأمريكية على دولة الاحتلال الفارسي

2020-02-12 05:48:41




الكاتب: شيماء القاضي

اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية، مساء الثلاثاء، 5 أشخاص في ولايتي تكساس ونيويورك، بالتآمر لخرق العقوبات الأمريكية على دولة الاحتلال الإيراني من خلال الترتيب لشراء النفط من الجمهورية اللاإسلامية وبيعه إلى مصفاة في الصين.

وقالت وزارة العدل الأمريكية في بيان، إنه من بين المتهمين الذين ألقي القبض عليهم دانييل راي لين، رئيس شركة STACK Royalities المملوكة ملكية خاصة، وتتخذ من تكساس مقرا لها وتبيع حقوق النفط والغاز لصناديق الاستثمار ومجموعات الأسهم الخاصة.

وأوضحت أن المتهمين الخمسة هم نيكولاس هوفان، (33 عاما) من نيويورك؛ ومن تكساس كل من تشن وانج ( 39 عاما)؛ وروبرت ثويتس ( 30 عاما)، ونيكولاس جيمس فوكس (26 عاما)، ودانييل راي لين (38 عاما).

وقال مساعد المدعي العام للأمن القومي جون سي ديمرز، إن "المدعى عليهم تآمروا لأكثر من 8 أشهر لوضع خطة لانتهاك العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، لا سيما الحظر المفروض على مبيعات النفط الأجنبية بهدف الثراء غير القانوني".

وأضاف أن "المتهمين انتهكوا العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران من أجل الضغط على طهران لوقف أنشطتها الخبيثة".

وأثني ديمرز على جهود العملاء والمدعين العامين الذين حققوا وكشفوا هذا الانتهاك من القانون الأمريكي.

وبحسب بيان وزارة العدل، فإنه في حالة الإدانة، يواجه كل من المتهمين عقوبة قصوى محتملة تصل إلى 25 عاما، بالإضافة إلى غرامة مالية تصل إلى 1.25 مليون دولار كحد أقصى.

وضاعفت العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران منذ أغسطس/آب 2018، واتسعت خلال نوفمبر/تشرين الثاني 2018، أزمات البلاد الاقتصادية والاجتماعية، وضيقت معيشة المواطنين.

ويعاني اقتصاد دولة الاحتلال الإيراني بسبب ضغوط ناجمة عن فقدان عائدات مبيعات النفط الخام ومكثفات الغاز، التي شهدت تراجعاً لأقل من ربع مليون برميل/يومياً بالأشهر الماضية، خلافاً لنحو 2.5 مليون برميل/يوم قبل مايو/أيار 2018.

ويشهد إنتاج دولة الاحتلال الفارسي التي تستولى عليه من دولة الأحواز العربية التي احتلتها قبل تسعة عقود، من النفط الخام تراجعاً حاداً وفق بيانات منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، التي أظهرت تراجع الإنتاج إلى أدنى مستوياته منذ 35 عاماً.

سياسات نظام الاحتلال الإيراني التعسفية والعنصرية بحق أبناء الأحواز ونظام التوظيف العنصري الظالم الذي يستقطب المستوطنين من المدن الفارسية للعمل في الأحواز ويمنع كل ما هو عربي في هذا الإقليم للعمل في حقول النفط والغاز، يدفع المواطنين الأحوازيين الى رفض هذه السياسات بالطرق الذي يجدونها مناسبة لإحقاق حقوقهم التي فقدوها حين احتل العدو الايراني الفارسي أرض الاحواز العربية ودنسها في عام 1925.

وتتربع دولة الأحواز العربية على كنوز من الثروات الطبيعية من بترول وغاز طبيعي، كفيلة، بأن تغني العالم العربي بأكمله ولكن كلها تصب في بطون النظام الصفوي الذي اغتصب هذه الموارد لصالحه وأفقر هذا الشعب الأبي المناضل.

يعيش الأحوازيون هذا الوضع في حين تنتج دولتهم المُحتلة من إيران الصفوية، 80% من عائدات الغاز والنفط التي يقوم عليها الاقتصاد الإيراني وينعم بالأراضي الخصبة والأنهر الكبيرة، ويشهد كبار القادة في النظام الصفوي بحق الأحواز و فضلها عليهم، حيث وصفها المرشد الأعلى علي خامنئي بأنها قلب إيران النابض، متجاهلًا الفقر الذي يهمّش الإنسان العربي والفقر والتمييز العنصري في التوظيف الذي يدفعه للهجرة.

ولا يمل الكيان الفارسي من الضغط على أبناء الشعب الأحوازي، واضطهادهم من الجانب المعيشي من خلال التضيق على أرزاقهم وتهميشهم في الوظائف الحكومية، واستبدال عمالهم بموظفين فرس، وبعد كل ذلك تأتي تقاريرهم الرسمية لتضع الأحواز في المرتبة الثالثة من حيث البطالة بين 32 محافظة تحت إمرة الاحتلال الإيراني.