أخر الاخبار

السعودية تُرحب بقرار وكالة الطاقة الذرية بإلزام الاحتلال الإيراني فتح منشآته أمام التفتيش

2020-06-19 21:28:33




الكاتب: أحمد القاضي

 

أكد الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، سفير المملكة العربية السعودية لدى النمسا، ومحافظ المملكة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ترحيب السعودية بقرار وكالة الطاقة الذرية إلزام دولة الاحتلال الإيراني بفتح منشأتيها أمام التفتيش.

وقال السفير السعودي إن قرار الوكالة خطوة جادة للتصدي لتجاوزات دولة الاحتلال الإيراني.

وقال الأمير عبدالله بن سلطان، في كلمته أمام مجلس محافظي الوكالة المنعقد خلال المدة من 15 إلى 19 يونيو الجاري، إنه من الضروري إبقاء الدول الأعضاء على الاطلاع التام بمـسـتـجـدات تجاوزات دولة الاحتلال الإيراني لاتفاق الضمانات والبروتوكول الإضافي من منـطـلق مسؤولية الوكالة في التأَكد من عـدم الحـياد عـن الاستخدامات السـلـمـية لـلطاقة النووية.

وتبنت وكالة الطاقة الذرية، الجمعة، قراراً ينتقد إيران بشأن برنامجها النووي، بحسب دبلوماسيين.

ومرر مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً يدعو رسميا إيران للسماح بتفتيش موقعين يشتبه بقيامهما بأنشطة نووية غير معلنة في الماضي.

وهو أول قرار ينتقد إيران بشأن برنامجها النووي تصوت عليه الوكالة التابعة للأمم المتحدة منذ 2012. وتم تبنيه خلال اجتماع لمجلس الحكام في مقر الوكالة في فيينا في ظل تصاعد التوتر حول برنامج إيران النووي في الأشهر الماضية.

وقال دبلوماسيون إن قرار الوكالة تمت الموافقة عليه بأغلبية 25 صوتا مقابل اعتراض عضوين هما: الصين وروسيا، حليفتا إيران وامتناع آخرين عن التصويت.

ويزيد القرار من الضغوط على دولة الاحتلال الإيراني للسماح للمفتشين بدخول الموقعين المذكورين في تقريرين للوكالة الدولية للطاقة الذرية لأنهما لا يزال من الممكن أن يكونا حاضنين لمواد نووية غير معلنة أو لبقايا هذه المواد.

وينص القرار، الذي قدمته فرنسا وبريطانيا وألمانيا، على أن مجلس الإدارة "يدعو دولة الاحتلال الإيراني إلى التعاون الكامل مع الوكالة وتلبية طلباتها دون إبطاء، بما في ذلك إتاحة إمكانية الوصول فورا إلى الموقعين اللذين حددتهما الوكالة".

وأغلق الاتفاق النووي للاحتلال الإيراني مع القوى الكبرى في عام 2015 ملف ما تعتقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأجهزة المخابرات الأميركية أنه برنامج سري للأسلحة الذرية توقف في عام 2003، لكن حصول إسرائيل على ما يوصف بأنه جزء من "أرشيف" عمل دولة الاحتلال الإيراني السابق قدم على ما يبدو أدلة جديدة ومفاتيح لأسرار حول الأنشطة القديمة.

وتشتبه الوكالة في أن هناك أنشطة يحتمل أن تكون لها صلة بتطوير أسلحة نووية نُفذت في أوائل العقد الأول من القرن في هذين الموقعين.

وأشارت دولة الاحتلال الإيراني إلى أن الوكالة تسعى إلى دخول الموقعين بناء على المعلومات الإسرائيلية وهو ما تصفه بأنه أمر غير مقبول.

وتؤكد أيضا أن ملف الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول أنشطتها القديمة قد أغلق.

وكانت السعودية قد أعربت، الخميس، عن دعمها جهود الوكالة الذرية لتفتيش مواقع دولة الاحتلال الإيراني النووية.