أخر الاخبار

الدكتور السعيد عبد المؤمن في تصريحات خاصة: 2019 العام الأخير للنظام الإيراني والأحواز "الورقة الرابحة"

2018-09-14 22:59:26




الكاتب: أحمد الديب

تنبأ الدكتور محمد السعيد عبد المؤمن استاذ الدراسات الايرانية بجامعة عين شمس المصرية، أن العام القادم 2019، سيكون العام الأخير بالنسبة للنظام الإيراني الذي تمادى كثيراً في نشر سمومه بمختلف دول العالم.

وقال "السعيد" في تصريحات خاصة بموقع دولة الأحواز العربية، أن إيران الآن أصبحت في عزلة فرضها عليها المجتمع الدولي نتيجة سياستها "سيئة السمعة" التي انتهجتها ضد الدول العربية والغربية، والذي بدوره لن يبقي هذا النظام طويلاً، فسرعان ما سينهار ويذهب إلى الهاوية مثلما سبقته الأنظمة الفاسدة الأخرى، مؤكداً أن علاقة إيران امتازت مع دول الجوار العربي تاريخياً بدور تخريبي ومعادي لها، وقد ازدادت حدة وخطورة هذا الدور الإيراني ضد الوطن العربي، مع وصول نظام الخميني للسلطة الذي تستر بالإسلام ليطرح مشروع "تصدير الثورة" الذي يعني بوضوح التوسع على حساب دول الجوار العربي، وفرض هيمنته عليها، من خلال تشكيل ودعم أحزاب وتنظيمات موالية له، تحولت لاحقاً إلى ميليشيات مسلحة كما نراها في لبنان وسوريا والعراق واليمن والبحرين.

 

الانتفاضة الأحوازية الإيرانية ستنفجر في الوقت المناسب

أوضح استاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس خلال حديثه، أن الانتفاضة الشعبية العارمة التي أتت في الشهر العاشر من التاريخ الإيراني (نهاية عام 2017)، کانت الخطوة الأولى من ‌خارطة الطريق التي أوصلت النظام الإيراني من نقطة "الإضعاف" إلى نقطة "فقدان التوازن"، على رغم من استخدامه لجميع أنواع التهديدات والسيناريوهات الخادعة، والتي أراد بها جرف مسار هذه الانتفاضة نحو الهاوية أو تظاهره بالقدرة على اطفائها، لكن استمرار الانتفاضة الشعبية ولاسيما من قبل الشباب الأحوازي الثوري والمعارضة الإيرانية، أظهرت أن الانتفاضة لن تتوقف حتى اسقاط ذلك النظام الفاسد، وهذا الانتفاضة سوف تشتعل كلما وجدت الفرصة المناسبة لذلك، مؤكداً أن هناك فرص ذهبية لا حصر لها في انتظار الانتفاضة الشعبية التي ستفجر في كل مرة بركانا في وجه هذا النظام.

وشدد الدكتور السعيد عبد المؤمن، أنه يمكن رؤية ثمار ما أظهره الشعب الأحوازي والمقاومة الإيرانية خلال العام الماضي في تغيير سياسة واستراتيجية الولايات المتحدة، وكذلك العديد من الدول الأوروبية والعربية فيما يتعلق بإيران، والآن لن يكون هناك دواءا يشفي ألم هذا النظام المستبد، لأن عدم شرعية هذا النظام هو أمر مسلم به من وجهة نظر المجتمع الدولي وإن تغيير النظام في ايران هو موضوع اهتمام ودعم العالم الآن.

وأكد في حديثه أن الان هناك اجماع و توافق في الآراء على مستوى المجتمع الدولي، فيما يتعلق بالتطورات والتغيرات المستقبلية في ايران على أن الحرف الأول والأخير في هذه التطورات سيكون للشعب والمقاومة الايرانية. الحقيقة هي أنه في الخطوة الأولى من الانتفاضة، استطعنا سماع أصوات طقطقة عظام نظام الملالي البائد والعام الجديد سيكون عام دفن دكتاتورية الملالي. لن يكون الشعب والمقاومة الايرانية وحيدين في هذا الطريق ولا شك أن العالم سيسعى للمطالبة بدعمهم وحمايتهم.

الأحواز الورقة الرابحة للضغط على النظام الإيراني

واختتم الدكتور السعيد عبد المؤمن حديثه، بضرورة دعم القضية الأحوازية ونشرها عبر المحافل الدولية، والإعلام العربي، باعتبارها قضية قومية عربية وإسلامية، مؤكداً أنها ورقة رابحة للضغط على النظام  الإيراني وإخضاعها أمام محكمة العدل الدولية.