أخر الاخبار

الحرس الثوري للاحتلال يتهم عائلة الرئيس العراقي "صدام حسين" بإثارة الانتفاضة الشعبية

2018-01-12 15:05:17




الكاتب: شيماء القاضي

يخرج علينا الساسة الصفويين كل يوماً باتهام جديد لقوى خارجية هي من تسببت فى تأجيج الاحتجاجات، وأن الانتفاضة بنظرهم هي فتنة تديرها قوى الشر ويمولها الأعداء، وفى حلقة جديدة من مسلسل" الفتنة" الذي يقوم ببطولته، "خامنئي" وزبانيته، زعم المتحدث باسم الحرس الثوري للاحتلال الإيراني، العميد رمضان شريف، عن امتلاك النظام الصفوي، معلومات تثبت ضلوع أسرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في الانتفاضة الشعبية التي تشهدها دولة الاحتلال الإيراني.

وفي تصريح أدلى به أمس الخميس، قال شريف: "هنالك بين أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعداء ألدّاء معروفون".. "المنافقون" وآل سعود وأنصار الملكية والولايات المتحدة و"حزب البعث" العراقي متورطون في الاحتجاجات الأخيرة في بلاده، بحسب وكالة "فارس" الإيرانية الرسمية.

وأضاف شريف: "لا شك في أن حزب البعث وبقايا عائلة صدام قاموا بكل ما بلغته أيديهم في الإجرام ضد الأمة الإسلامية خاصة الشعب الإيراني".. "ثمة معلومات تثبت ضلوع أسرة صدام في الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة"، وبين أن هذه المعلومات تثبت أن عائلة أسرة الرئيس العراقي الأسبق "سعت للمساس بالجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال دعم الجماعات المناهضة لها".

وتابع المتحدث باسم حرس الاحتلال الثوري قائلاً: "إن الشعب الإيراني "أظهر كراهيته للمنافقين لاغتيالهم 17 ألف شهيد (في الأعوام الأولى للثورة الإسلامية) والعديد من جرائمهم الأخرى، وتجاه آل سعود وأنصار الملكية لعدائهم السافر للثورة الإسلامية"، وذلك خلال أعمال الشغب التي وقعت خلال الاحتجاجات الأخيرة" وفق تصريحاته.

ولم يكن ذلك الاتهام الأول من الحرس الثورى للقوى الخارجية بإثارة الانتفاضة الشعبية، فقد سبق وأصدرت ميليشيا الحرس الثوري بياناً الأحد، 7/1/2017 جاء فيه أن "شعب إيران مدعوما بعشرات الآلاف من قوات التعبئة التابعة للحرس الثوري تمكن من إلحاق الهزيمة بالمسؤولين عن الاضطرابات" التي شهدتها البلاد" حسب البيان.

وأشار بيان الحرس الثوري بأصابع الاتهام إلى كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والمملكة العربية السعودية والأحواز العربية المُحتلة إلى جانب منظمة مجاهدي خلق واصفاً عناصرها بأنهم من "المنافقين وأنصار الملكية".

وتشهد دولة الاحتلال الفارسي احتجاجات مناهضة للحكومة للأسبوع الثالث، في أكبر تحد للنخبة من دولة الولى الفقيه، منذ نحو عقد من الزمن، وأسفرت عن مقتل ما يزيد عن 53 متظاهر واعتقال أكثر من 3700 مواطن وفق إحصائية رسمية.