أخر الاخبار

البنك الدولي: اقتصاد الاحتلال الايراني إلى الهاوية

2019-06-06 13:13:09




الكاتب: أتون علي

عدل البنك الدولي توقعاته لاقتصاد دولة الاحتلال الايراي في عام 2019 للمرة الثالثة على التوالي في إطار تقييمه للاقتصاد العالمي.

أكد البنك الدولي أن نمو اقتصاد دولة الاحتلال الايراني  يتجه نحو الانخفاض بنسبة سلبية أكبر مما كان عليه، وذلك بسبب العقوبات وحظر صادرات النفط الإيرانية.

وتوقع البنك الدولي في تقريره "الآفاق الاقتصادية العالمية"، أن اقتصاد طهران سيكون في أسفل تصنيف النمو الاقتصادي (الناتج المحلي الإجمالي) لعام 2019، متقدمة فقط على نيكاراغوا.

وفي منتصف عام 2018، توقع البنك الدولي نموًا بنسبة 4.1% لإقتصاد النظام الفارسي خلال العام الجاري، لكن بعد أشهر فقط وتحديداً في يناير، عدل هذا الرقم إلى نمو سلبي بنسبة 3.6%، والآن خفضه إلى 4.5%.

 

وأشار التقرير إلى أن السبب الرئيسي للنمو السلبي لاقتصاد النظام الفارسي هو العقوبات الأميركية، خاصة الحظر المفروض على صادرات النفط الإيرانية، والذي يقضي على عائدات البلاد وقدرة حكومتها على تمويل المشاريع ودفع تكاليف الدعم.

 

وذكر التقرير أن نمو نيكاراغوا سيكون سالبًا بنسبة 5%، وثاني أسوأ حالة هي إيران.

تُعتبر توقعات البنك الدولي، على الرغم من أنها مقلقة للحكام في طهران، أكثر تفاؤلاً من توقعات صندوق النقد الدولي الذي قدّر أن طهران ستواجه نمواً سلبياً بنسبة 6% في عام 2019.

ومنذ أن انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لعام 2015 مع طهران، وأعادت فرض العقوبات عليها في مايو عام 2018، يواجه الاقتصاد الايراني انهيارا مطرداً.

وواصلت طهران  تصدير بعض النفط بين نوفمبر وأبريل، عندما أعفت واشنطن 8 دول بشكل مؤقت، لكن مع إلغاء الإعفاءات في بداية مايو الماضي، لم تعد أي دولة تشحن النفط من دولة الاحتلال.

وقام البنك الدولي أيضًا بمراجعة تقديراته للتضخم الإيراني، قائلًا إنه بلغ 52% في أبريل، وذكر أنه على الرغم من أن هذا الرقم قابل للتغيير لكنه على حدود التضخم المفرط.

 

وتشير التقارير إلى تضاعف أسعار السلع والحاجات الأساسية، مع ارتفاع معدلات البطالة وعدم قدرة الحكومة على دفع رواتب الموظفين، ما أدى إلى استمرار الاحتجاجات والإضرابات. هذا، بينما تستمر التوترات بين طهران وواشنطن بسبب رفض إيران الدخول في محادثات من أجل إبرام صفقة جديدة استجابة لعرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب.