أخر الاخبار

الاحتلال الفارسي يعطل الدراسة في المناطق الحدودية بالأحواز

2019-10-16 21:00:51




الكاتب: شيماء القاضي

 

يمكن النظر إلى تعامل الاحتلال الفارسي مع الشعوب والقوميات غير الفارسية عامة ‘ ومع أبناء الشعب الأحوازي العربي خاصة، على أساس من العنصرية والفاشية الصفوية.

فالشعب الأحوازي يعاني في ظل الهيمنة الكاملة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإيراني ضده أشد أنواع القهر والاضطهاد ومنها الاضطهاد الثقافي تحديدا وذلك بغية التأثير على النمو والتطور الطبيعي والاستقرار النفسي للأجيال الأحوازية الناشئة قبل غيرها ‘ حيث استخدمت السلطات الصفوية للاحتلال هذه الأساليب بإتقان وبراعة بغية تشويه شخصية الفرد الأحوازي وإلغاء هويته العربية.

وفي إطار التمييز العنصري قرر ما يدعى بمدير إدارة التربية والتعليم في الأحواز المحتلة مهدي رفيعي دهكردي، تعطيل المدارس بالمناطق الحدودية في الأحواز , كي يتمكن زوار أربعينية الحسين من استخدامها  كأماكن استراحة و انتظار وكمرآب للسيارات متجاهلا الأضرار التي يمكن ان يسببها ذلك على التلاميذ الأحوازيين.

وزعم دهكردي أن  هذه العطلة تستمر من الخميس وحتى السبت المقبل ومن المحتمل إضافة أيام آخرى أيضا ,حتى انتهاء مراسم الأربعين , وعودة مواكب الزوار, على حد زعمه.

ووجه القرار بحملة استنكارية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وصنفه مراقبون في خانة إصرار المحتل ,على تدمير العملية التعليمية في الأحواز واستخفاف المسؤولين بمصائر التلاميذ.

ولم يكتفى المُحتل الصفوي بنهب ثروات دولة الأحواز العربية التى وهبها الله إليها من بترول وغاز طبيعي، وثروات طبيعية كثيرة كفيلة بأن تغني العالم العربي بأكمله، ولكن كلها تصب في بطون الاحتلال الفارسي الذي اغتصب هذه الموارد لصالحه وأفقر هذا الشعب الأبي المناضل، فقام باللعب على وتر العروبة والهوية العربية لأطفال الأحواز، حيث يستغل المستوطنين الفرس النزعة الطائفية فى تحطيم نفسية أبناء الشعب الأحوازي.