أخر الاخبار

الاحتلال الفارسي يستفذ أبناء الشعب الأحوازي ويطلق اسم المقبور "قاسم سليماني" على إحدى البلدات

2020-06-19 04:06:33




الكاتب: أحمد القاضي

في خطوة استفزازية لعبها نظام الاحتلال الإيراني ضد أبناء الشعب العربي الأحوازي، أطلق الاحتلال الصفوي الإيراني إسم المقبور قاسم سليماني قائد مليشيا فيلق القدس التابع لمليشيا الحرس الثوري الإيراني والمصنف إرهابيًا، على قرية الغيزانية الأحوازية.

ويعد الإرهابي قاسم سليماني الذي اغتيل خلال غارة أمريكية استهدفت موكبه بالعراق مطلع شهر يناير/ كانون الثاني من العام الجاري، مهندس المشروع الفارسي في الشرق الأوسط ومجرم الحرب الذي اقترن اسمه بالإرهاب والعديد من الانتهاكات التي طالت العرب في الأحواز وسوريا والعراق واليمن.

ويؤكد الأحوازيون، أن قادة نظام الاحتلال الإيراني يستفزون أهالي قرية الغيزانية في الأحواز و إطلاق اسم قاسم سليماني على قرية الغيزانية يدخل في إطار سياسة التغيير الديموغرافي التي ينتهجها الاحتلال الفارسي في الأحواز.

وتشير المنظمة إلى أن نظام الاحتلال الفارسي سعى طوال السنوات الماضية على تفريس المدن والقرى الأحوازية عبر تغيير أسمائها العربية إلى أسماء فارسية والتوسع في إنشاء المستوطنات.

ويؤكد أبناء قرية الغيزانية الأحوازية على أن الرواية التي يروج لها إعلام الاحتلال الإيراني بأن أهالي القرية هم من قاموا بتغيير اسمها محض أكاذيب وفبركات رخصية، ويشددون على تمسك الشعب الأحوازي بهويته العربية.

وتعد منطقة الغيزانية من أهم المناطق الأحوازية العربية حيث تضم أكثر من ٥٠٠٠٠ نسمة وتشمل ٩٠ قرية، وجود نهر كارون بالقرب منها.

وتمتلك نحو٨٠٠ بئر نفط، وأكثر من ٢٠ شركة في القطاعات الصناعية النفطية للاستخراج ويُستخرج النفط يوميًا ليغذي اقتصاد الاحتلال الإيراني ومن أبرزها: مارون ١، مارون ٣، مارون ٤ و مارون ٦.

وتوضح الدراسات الميدانية أن عدد قرى ناحية الغيزانية تقلص إلى ٧٥ قرية نتيجة نزوح سكان ١٥ قرية بالكامل في وقت سابق جراء أزمة نقص المياه الحادة، وهو ما يسعى إليه النظام الفارسي الإجرامي.

كما انهك الاحتلال الإيراني أهالي الغيزانية حيث يعانون من البطالة والإهمال وتمثل أزمة مياه الشرب المعاناة الرئيسية.

وفي إطار ذلك، تدين اللجنة التنفيذية لمشروع إعادة دولة الأحواز العربية، مضي الاحتلال الإيراني في سياسته التمييزية والعنصرية ضد أبناء الشعب الأحوازي في إطار مخطط ممنهج يهدف لتفريسه وتغيير طابعه الديموغرافي وطمس الهوية العربية ومحاربة كل ما له علاقة بالتراث والثقافة العربية في المنطقة.

وتدعو اللجنة التنفيذية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى مواصلة الضغط على نظام الاحتلال الإيراني لإيقاف كل أشكال التمييز العنصري والاضطهاد ووقف الانتهاكات اليومية بحق الشعب العربي الأحوازي.