أخر الاخبار

الاحتلال الإيراني: ليس هناك دولة مستعدة لتوقيع عقود نفطية معنا

2020-07-21 06:31:54




الكاتب: أحمد القاضي

تسببت الضغوط التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية إلى تقلص عائدات نظام الاحتلال الإيراني وتقطع عليه المبادلات التجارية مع أغلب الدول، ما قد يجر اقتصاد الاحتلال الإيراني الواقع بين مطرقة العقوبات وسندان كورونا نحو انهيار غير مسبوق.

وعلى وقع الأزمات المتراكمة على دولة الاحتلال الإيراني أعلن مسؤول بالحكومة الفارسية الاثنين عدم استعداد أي دولة لتوقيع عقود مع بلاده، فيما تئن الجمهورية اللا إسلامية تحت وطأة العقوبات الأميركية والضغوط التي قطعت على النظام الإيراني جل عائداته وضيقت عليه المبادلات التجارية مع أغلب الدول، في وقت يتجه فيه الاقتصاد الفارسي نحو الانهيار في ظل تفشي فيروس كورونا بين الإيرانيين.

وقال وزير نفط  الاحتلال الإيراني بيجن زنغنة في تصريح أدلى به للصحفيين على هامش حفل توقيع عقد مع الصين لتطوير حقل ازادكان الجنوبي للغاز الطبيعي، إنه "لا توجد أي دولة أجنبية مستعدة لتوقيع عقود مع بلاده في الفترة الراهنة".

وتابع زنغنة في هذا الخصوص "وفقا لهذه الاتفاقية سيكون لدينا تعاون طويل الأمد مع الصين في الصناعات النفطية، ونحن مستعدون لتوقيع مثل هذه الاتفاقيات مع أي دولة أخرى".

وأكد أنه لا توجد أي دولة حاليا مستعدة لتوقيع عقود تجارية مع إيران، مضيفا "سيتم عبر هذا الحقل إضافة 25 مليون طن إلى طاقة إنتاج البتروكيماويات الإيرانية، وسيرتفع إنتاج البتروكيماويات الى 100 مليون طن وستكون قيمة الصادرات 25 مليار دولار".

ويعاني اقتصاد الاحتلال الإيراني من انهيار بفعل العقوبات الأميركية ، زادت وتيرته مؤخراً جراء وباء كورونا.

وتسببت العقوبات الأميركية في تقليص إنتاج دولة الاحتلال الإيراني من النفط الخام إلى متوسط 1.9 مليون برميل يوميا، مقارنة بـ 3.85 ملايين قبل العقوبات وفق بيانات "أوبك"، فيما تراجعت الصادرات إلى أقل من 100 ألف برميل يوميا.

من جهة أخرى تشير تقديرات المحللين إلى أن صادرات دولة الاحتلال الإيراني من النفط هوت في ظل العقوبات الأميركية، من ما يزيد عن 2.5 مليون برميل يوميا إلى نحو 400 ألف برميل يوميا أو أقل.

وقلصت العقوبات حجم الاقتصاد المحلي في دولة الاحتلال الإيران، نتيجة عقوبات على صادرات عديد الصناعات، وواردات مواد خام تدخل في عدة قطاعات صناعية.

وأقر مسؤول بدولة الاحتلال إيراني بارز مؤخرا بأن العقوبات الأميركية قصمت ظهر الاقتصاد في بلاده، فيما يستمر النظام الإيراني في التمسك بنهج المكابرة والعناد في مغالطة الرأي العام المحلي وفي الحرب النفسية مع المعسكر الاقليمي والدولي المناوئ لممارساتها وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة.