أخر الاخبار

الاحتكاك يزداد في "هرمز".. ميليشيا الحرس الثوري تحاول احتجاز ناقلة نفط بريطانية

2019-07-11 10:25:55




الكاتب: شيماء القاضي

تزداد التوترات بالمنطقة يوماً بعد يوم، ويزداد الاحتكاك فى مضيق هرمزمن قبل دولة الاحتلال الإيراني، حيث أعلن مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية أن 5 زوارق لميليشيات الحرس الثوري الإيراني اقتربت من ناقلة نفط بريطانية أمس الأربعاء في مضيق هرمز.

وأوضح المسؤول الأميركي أن الزوارق الفارسية كانت طلبت من ناقلة النفط التوقف في المياه التابعة لدولة الاحتلال، لكنها انسحبت بعد أن تلقت تحذيراً من سفينة حربية بريطانية.

وكانت وكالة تسنيم الفارسية شبه الرسمية قد نقلت عن نا يدعى برئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الفارسية، محمد باقري، قوله في وقت سابق إن احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية قرب جبل طارق الأسبوع الماضي "لن يبقى دون رد".

وزعم باقري "احتجاز ناقلة النفط الإيرانية استنادا إلى حجج ملفقة.. لن يبقى دون رد، وعند الضرورة سترد طهران بالشكل المناسب".

وصعد مشاة البحرية الملكية البريطانية إلى السفينة "غريس 1" قبالة ساحل جبل طارق الخميس الماضي واحتجزوها بسبب اتهامات بخرقها لعقوبات الاتحاد الأوروبي بنقلها النفط إلى سوريا.

وفي أعقاب ذلك، استدعت دولة الاحتلال الإيراني السفير البريطاني في طهران بسبب ما وصفته خارجية الاحتلال الإيراني بـ"الاحتجاز غير القانوني" لناقلة النفط.

وطالبت الجمهورية اللاإسلامية بالإفراج الفوري عن الناقلة، بينما هدد قائد في ميليشيا الحرس الثوري الإيراني باحتجاز سفينة بريطانية ردا على ذلك.

وقالت تقارير إعلامية إنه جرى تحميل الناقلة المحتجزة بنفط خام إيراني يوم 17 أبريل، مشيرة إلى أن تسليم هذه الشحنة إلى سوريا يمثل انتهاكا للعقوبات الأميركية والأوروبية.

وتلجأ دولة الاحتلال الفارسي إلى طرق احتيالية للحفاظ على مستوى صادراتها النفطية وإنقاذ اقتصادها، الذي يواجه مصاعب جمة من آثار العقوبات الأميركية التي فرضت عليها بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، العام الماضي، من الاتفاق النووي الذي أبرمته قوى دولية مع العدو الإيراني عام 2015.