أخر الاخبار

الإمارات نموذج عربي مُشَرِّف

2020-07-15 02:43:37




الكاتب: فهد ديباجي


لقد أثبتت الإمارات أنها سباقة نحو التغيير ليس في التقدم التكنولوجي فقط، بل نحو التحول السريع وتغيير المفاهيم، لكي تجعل القيادات الحقيقية قادرة على تغيير القدرات وإطلاق القوة الكامنة داخل كل فرد، مما يؤكد أنها تعيش برؤية قيادتها حالة من استشراف المستقبل ماضية نحو القمة بعدما أصبحت محط أنظار العالم لما حققته من إنجازات عظيمة في جميع المجالات وعلى كافة الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية، وأسهمت في واقع أفضل للبشرية، ومساعداتها تصل كل بقاع العالم، وباتت تصدر الحلول التنموية الناجحة إلى العالم، وأصبحت بذلك تعانق هامات السحاب.

إنّ السياسات التي تمارسها دولة الإمارات داخليا و خارجيا هي باختصار شديد: قوة مؤثرة داعمة للخير وقيادة رشيدة همها سعادة شعبها ورفاهيته، حكيمة في علاقاتها الدولية، تجنح للسلم وتعمل على تعزيز السلام والاستقرار والنمو والتطور مع شريكتها المملكة العربية السعودية في الكثير من الملفات والمواقع بما يسهم في خدمة العرب وقضاياهم المصيرية.

في الشأن الداخلي أعلنت الإمارات مؤخرًا باعتماد هيكلا جديدا للحكومة عبر إلغاء 50% من مراكز الخدمة الحكومية وتحويلها منصات رقمية خلال عامين ، ودمج حوالي 50% من الهيئات الاتحادية مع بعضها أو ضمن وزارات، لأجل الخروج بحكومة أكثر مرونة وسرعة مواكبة للمتغيرات، مما يُبين أنها تنطلق في التغيير والتحديث قبل أن يستفيق العالم من صدمة فيروس كورونا من خلال حكومة تعمل على خطين متوازيين بوضع خطة تضمن سلامة الإنسان.

وفِي الوقت ذاته أخذت على عاتقها التخطيط للمتغيرات التي فرضتها أزمة وباء كورونا عالميا، ولتبقى حكومة ديناميكية وحيوية وعنواناً عربياً مشرقًا ومشرفًا ومضيئا لكل العرب سواء بالتجديد، أو من خلال الاستجابة لأولويات المرحلة بكونها: حكومة رشيقة ذكية تتطلع للمستقبل البعيد بوتيرة متسارعة وبنظرة استباقية، آخذة في اعتبارها دراسة ما تحقق لتقييم الحاضر وفق المتغيرات العالمية وباحترافية تامة تصنع وتنجز الحلول وتقهر الظروف.

لقد أكدت الإمارات أن ليس للطموح حدود، ففي كل يوم يمر هو بمثابة تحدٍ جديد لتحقيق إنجاز آخر لشعب طموحه لا يحدّه حدود وأن لا للمستحيل في ‫الإمارات، فما بدء العد التنازلي لمسبار الأمل الذي سينطلق كأول مسبار عربي إسلامي لكوكب المريخ، إلا دليل بأن إنجازات دولة الخير والعز تسجل دائماً بالتاريخ، وليثبت حين نحتفي ونفرح للإمارات فنحن نفرح للسعودية؛ لكونها الحليف القوي والصديق الصدوق لبلاد الحرمين وأن شعار ‏‫"السعودي إماراتي"، و"الإماراتي سعودي" لم يأتي من فراغ.

إن هذا" الشعار" لم يكن شعار يردد في الإعلام كما يعتقد البعض، بل هو واقع ملموس ومشاهد على الأرض وبين الشعبين، فقد أحرق ملايين عزمي وهدم وأسقط كل الأسطوانات المشروخة والمحاولات الداعية لشق الصف واختراق هذه العلاقة والوقيعة بين البلدين، وأنه لا أحد يستطيع لومنا في حب الإمارات وحكامها وشعبها، فهم رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه لم ينقضوا لنا عهداً - لم يتآمروا علينا ولا على غيرنا -هم أهل لنا ونحن أهلٌ لهم.

ستظل دولة الإمارات شامخة مزدهرة تمد يدها بالخير للجميع بخلاف بعض الأنظمة المجاورة المتآمرة في إعلامها الذي يقوده المرتزقة والخونة المؤدلجين، والذي أصبح خنجرًا مسمومًا في خاصرة العرب وخادما لأعدائهم ومليشياتهم الإرهابية، ومثال حي وعملي لاحترام الأديان وتعزيز القناعة التي تستند على احترام الإسلام لجميع الأديان، فهي تتويج لسياسة وقيم التسامح والحرية في ممارسة المعتقدات والشعائر الدينية والقيم النبيلة التي تحرص الإمارات على تعزيزها، والتي تبعث من خلالها رسالة سلام لجميع بلدان العالم بأن السلام من السهل أن يعم العالم كيفما أرادوا وقرروا ذلك، فالجميع يقفون لها احترامًا وتقديرًا، ما عدا دعاة الشر والإرهاب والفتنة من "الإخوان والمرتزقة" لأنها ببساطة شديدة تقف بكل بسالة ضد مشروعهم.