أخر الاخبار

الأمم المتحدة: الصواريخ التي ضربت أرامكو السعودية تابعة لدولة الاحتلال الإيراني

2020-06-13 02:55:35




الكاتب: أحمد القاضي

 

أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مجلس الأمن الدولي في تقرير اطلعت عليه وكالة رويترز للأنباء، أمس الخميس، أن صواريخ كروز، التي هُوجمت بها منشآت نفطية أرامكو ومطار دولي في السعودية العام الماضي أصلها دولة الاحتلال الإيراني.

وقال غوتيريش كذلك إن عدة قطع ضمن أسلحة ومواد متعلقة بها كانت الولايات المتحدة ضبطتها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 وفبراير شباط 2020 من أصل إيراني.

وأضاف غوتيريش أن خصائص تصميم بعضها مشابهة لتلك التي أنتجها كيان تجاري في دولة الاحتلال الإيراني، أو تحمل علامات فارسية، وأن بعضها تم تسليمه إلى الاحتلال الإيراني بين فبراير 2016 وأبريل (نيسان) 2018.

وذكر أن «هذه القطع ربما نُقلت بطريقة لا تتسق» مع قرار مجلس الأمن لعام 2015 المنصوص فيه على الاتفاق بين الاحت والقوى العالمية لمنعها من تطوير أسلحة نووية.

ولم ترد بعثة دولة الاحتلال الإيراني إلى الأمم المتحدة في نيويورك على طلب للتعليق على تقرير الأمم المتحدة.

وتضغط واشنطن على مجلس الأمن المكون من 15 دولة لتمديد حظر أسلحة على دولة الاحتلال الإيراني من المقرر انقضاؤه في أكتوبر (تشرين الأول)، وفقاً للاتفاق النووي. ولمحت روسيا والصين اللتان تتمتعان بحق النقض (الفيتو) في المجلس بالفعل إلى معارضتهما لهذا التحرُّك.

ويرفع غوتيريش تقريراً مرتين سنوياً إلى مجلس الأمن بشأن تنفيذ حظر الأسلحة على الاحتلال الفارسي وقيود أخرى لا تزال مطبَّقة بعد الاتفاق.

وقال الأمين العام إن الأمم المتحدة فحصت حطام أسلحة جرى استخدامها في هجمات على منشأة نفط سعودية في عفيف في مايو (أيار) وعلى مطار أبها الدولي في يونيو (حزيران) وأغسطس (آب)، وعلى منشأتين نفطيتين لـ«أرامكو السعودية» في خريص وأبقيق في سبتمبر (أيلول).

وكتب غوتيريش في التقرير: «الأمانة العامة للأمم المتحدة تقدر أن صواريخ (كروز) و/ أو أجزاء منها استُخدمت في أربع هجمات أصلها إيراني». وأضاف أن الطائرات المسيرة التي استُخدمت في هجمات مايو وسبتمبر هي «من أصل إيراني».

ومضى يقول إن الأمم المتحدة لاحظت أن بعض القطع في الأسلحة التي ضبطتها الولايات المتحدة في مناسبتين كانت «متطابقة أو مشابهة» لتلك التي عُثر عليها في حطام صواريخ «كروز» وطائرات مسيرة استُخدمت في هجمات 2019 على السعودية.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت إنها ستوزع مشروع قرار لتمديد حظر الأسلحة على دولة الاحتلال الإيراني الإرهابية قريباً. وإذا لم تفلح الولايات المتحدة في مسعاها هذا، فقد هددت بأنها ستفعّل العودة لجميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران بموجب الاتفاق النووي، على الرغم من انسحابها منه في 2018.

وانتهكت دولة الاحتلال الإيراني جوانب من الاتفاق النووي رداً على انسحاب الولايات المتحدة ومعاودة واشنطن فرض عقوبات عليها. وكتب غوتيريش في التقرير المؤلف من 14 صفحة: «أطالب جميع الدول الأعضاء بتجنُّب الأقوال والأفعال الاستفزازية التي قد يكون لها أثر سلبي على الاستقرار الإقليمي».