أخر الاخبار

"الأحواز" والعالم يرفضون إعلان ترامب "القدس" عاصمة لإسرائيل

2017-12-07 11:28:54




الكاتب: شيماء القاضي

أثار قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب بإعلانه القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، غضب قادة العرب والعالم والشعوب العربية ودخل العالم فى موجة من الاستنكارات والإدانات لذلك القرار غير المحسوب عقباه.

ترامب يعلن القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي

قال ترامب، خلال خطاب حول موقفه من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس: إن هذه "الخطوة تأخّرت (..) وقد آن الأوان للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".

وأكد أنه سيوجه وزارة الخارجية الأمريكية بـ"المباشرة بإجراءات نقل السفارة إلى مدينة القدس"، لكنّه وقَّع على تأجيل البدء بالإجراء الفعلي 6 أشهر.

واعتبر الرئيس الأمريكي خطوة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مهمة من أجل دفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال أيضاً: "إسرائيل لها الحق في تقرير ما ستكون عاصمتها، وهذا شرط ضروري لتحقيق السلام"، على حد قوله.

وأشار ترامب إلى أن الرؤساء الأمريكيين رفضوا، أكثر من 20 عاماً، الاعتراف بـالقدس عاصمة لإسرائيل، وأنه آن الأوان لتحقيق ذلك.

وأضاف: "إن واشنطن ما زالت ملتزمة بالتوصل إلى اتفاق سلام مقبول بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، مشيراً إلى أنه "سيبذل قصارى جهده للتوصل إلى هذا الاتفاق". وقال: إن بلاده "ستدعم حل الدولتين إذا اتفق عليه الطرفان".

الأحواز تعتبر قرار ترامب يخدم أهداف إيران فى المنطقة

اعتبر رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع إعادة الشرعية لدولة الأحواز العربية دكتور عارف الكعبي أن اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ،تخدم أهداف إيران في المنطقة، ويعد أيضاً خرقاً للمواثيق والأعراف الدولية، رافضاً ذلك القرار، مؤكداً أن القدس عربية وهي عاصمة لدولة فلسطين المُحتلة.

المملكة ترفضه وتعتبره خطوة غير مسؤولة

من جهتها، أعربت السعودية عن "استنكارها وأسفها الشديد" عقب قرار ترامب، ووصفته بأنه خطوة "غير مبررة وغير مسؤولة"، داعيةً الإدارة الأمريكية إلى مراجعته.

جاء هذا في بيان شديد اللهجة صدر من الديوان الملكي السعودي، ونشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" فجر الخميس، بعد عدة ساعات من القرار.

وقال الديوان الملكي في بيانه: إن حكومة المملكة "تابعت -بأسف شديد- إعلان الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها". وبيَّن أنه "سبق لحكومة المملكة أن حذرت من العواقب الخطيرة لمثل هذه الخطوة غير المبررة وغير المسؤولة".

وقالت المملكة إنها تعرب "عن استنكارها وأسفها الشديد لقيام الإدارة الأمريكية باتخاذها (هذه الخطوة)، بما تمثله من انحياز كبير ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس والتي كفلتها القرارات الدولية ذات الصلة وحظيت باعتراف وتأييد المجتمع الدولي".

وأشارت السعودية إلى أن هذه الخطوة "لن تغير أو تمس الحقوق الثابتة والمصونة للشعب الفلسطيني في القدس وغيرها من الأراضي المحتلة، ولن تتمكن من فرض واقع جديد عليها".

واعتبرتها "تمثل تراجعاً كبيراً في جهود الدفع بعملية السلام وإخلالاً بالموقف الأمريكي المحايد -تاريخياً- من مسألة القدس".

وبيَّنت المملكة أن هذا الأمر "سيضفي مزيداً من التعقيد على النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي".

وأعربت حكومة السعودية عن أملها "في أن تراجع الإدارة الأمريكية هذا الإجراء، وأن تنحاز للإرادة الدولية في تمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة".

وجددت تأكيد "أهمية إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة والمبادرة العربية؛ ليتمكن الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة ولإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة."

الجاليات العربية فى أمريكا ترفض قرار ترامب

شهدت مدينة نيويورك الأميركية مساء الأربعاء وقفة احتجاجية نظمها عشرات الفلسطينيين والمسلمين في منطقة منهاتن وسط المدينة، حيث رددوا هتافات مناهضة للقرار الأميركي، ورفعوا لافتات عليها عبارات من قبيل "الحرية للقدس والحرية لفلسطين"، و"القدس لم تكن يوما تابعة لإسرائيل".

الأردن يعتبره خرقا للشرعية الدولية

من جانبها اعتبرت الحكومة الأردنية اعتراف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل خرقا للشرعية الدولية والميثاق الأممي.

وقال بيان صدر عن وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، أمس الأربعاء، إن “قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، ونقل سفارة واشنطن إليها، يمثل خرقا لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة”.

تركيا تصفه بأنه “غير مسؤول”

من جهتها، نددت وزارة الخارجية التركية بالقرار الأمريكي، ووصفته بـ”غير مسؤول” ودعت واشنطن لإعادة النظر في هذا التحرك.

وقالت الخارجية التركية، في بيان، “ندين هذا البيان غير المسؤول من الإدارة الأمريكية”.

وأضافت الخارجية “ندعو الإدارة الأمريكية لإعادة النظر في هذا القرار المعيب الذي قد يؤدي إلى نتائج سلبية للغاية وتفادي الخطوات غير المحسوبة التي ستضر بالهوية المتنوعة ثقافيا والوضع التاريخي للقدس″.

وقال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إن “اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل، وما يترتب على ذلك من خطوات، في حكم العدم بالنسبة للجمهورية التركية”.

وتجمع متظاهرون خارج القنصلية الأمريكية في اسطنبول احتجاجا على إعلان الرئيس الأمريكي.

السيسي يبلغ عباس رفض مصر لقرار ترامب

قالت الرئاسة المصرية، في بيان، مساء أمس الأربعاء، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اتصال هاتفي رفض مصر لقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وأية آثار مترتبة عليه.

وأضافت أن الاتصال الذي أجراه عباس بالسيسي “تناول بحث تداعيات القرار الأمريكي … في ظل مخالفة هذا القرار لقرارات الشرعية الدولية الخاصة بالوضع القانوني لمدينة القدس، فضلا عن تجاهله للمكانة الخاصة التي تمثلها مدينة القدس في وجدان الشعوب العربية والإسلامية”.

العراق: قد يقود المنطقة إلى “ما لا يحمد عقباه”

أعلنت وزارة الخارجية العراقية، مساء الأربعاء، رفض بلادها للقرار  الأمريكي، محذرة من أن القرار قد يقود المنطقة إلى “ما لا يحمد عقباه”.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد محجوب، في بيان، إن “وزارة الخارجية تؤكد موقف العراق الدائم والداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

ودعا محجوب، المجتمع الدولي إلى “الوقوف مع الشعب الفلسطيني من خلال رفض هذه الخطوة التي قد تقود المنطقة إلى ما لا يحمد عقباه من أعمال وأفعال كرد فعل على هذا القرار”.

لبنان: قرار ترامب يهدد الاستقرار

قال الرئيس اللبناني ميشال عون إن قرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس خطير ويهدد مصداقية الولايات المتحدة كوسيط لعملية السلام في المنطقة.

وأضاف، في بيان، أن القرار أعاد عملية السلام عقودا إلى الوراء ويهدد الاستقرار الإقليمي وربما العالمي.

واعتبر رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، الاعتراف الأمريكي، “مرفوض” من بلاده والعالم العربي.

وقال في بيان، إن “لبنان يندد ويرفض هذا القرار، ويعلن في هذا اليوم أعلى درجات التضامن مع الشعب الفلسطيني وحقه في قيام دولة مستقلة عاصمتها القدس″ واعتبر الحريري أنّ قرار ترامب “ينذر بمخاطر تهب على المنطقة”.

المغرب يستدعي القائم بالأعمال الأمريكي

 قالت وكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الأربعاء، إن المغرب استدعى القائم بالأعمال الأمريكي للإعراب عن القلق العميق بشأن قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وجاء في بيان نشرته الوكالة أن وزير الخارجية المغربي أكد مجددا الدعم المستمر والتضامن الكامل للمملكة مع الشعب الفلسطيني حتى يستعيد حقوقه المشروعة.

الجزائر تدين قرار ترامب

أدانت الجزائر بشدة قرار الرئيس الأمريكي ووصفته بـ”الخطير”، وأنه يمثل انتهاكا صارخا للوائح الدولية.

وقالت وزارة الخارجية في بيان لها مساء الأربعاء “لقد اطلعت الجزائر بانشغال كبير على قرار الإدارة الأمريكية المتضمن الاعتراف بالقدس الشريف عاصمة لإسرائيل”، وأنها ” تندد بشدة بهذا القرار الخطير باعتباره انتهاكا صارخا للوائح مجلس الأمن ذات الصلة والشرعية الدولية وباعتباره يقوض إمكانية بعث مسار السلام المتوقف منذ مدة طويلة”.

الكويت تأمل أن تراجع واشنطن عن قرارها

حذرت الكويت، مساء أمسالأربعاء، من “التداعيات الخطيرة” لقرار الولايات المتحدة الأمريكية، معربة عن تطلعها إلى تراجع واشنطن عن القرار.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، قوله إن “هذا القرار الأحادي يعد مخالفا لقرارات الشرعية الدولية بشأن الوضع القانوني والإنساني والسياسي والتاريخي لمدينة القدس″.

وأضاف أن القرار يخالف أيضا “قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة بهذا الشأن والاتفاقيات والمعاهدات الدولية” وتابع أن القرار “يمثل إخلالا لعملية التفاوض المتوازنة لعملية السلام في الشرق الأوسط”.

البحرين: “يهدد عملية السلام”

أعلنت البحرين أن قرار ترامب “يهدد عملية السلام في الشرق الأوسط”.

وأضافت الخارجية البحرينية، في بيان، أن القرار “يعطل جميع المبادرات والمفاوضات للتوصل إلى الحل النهائي المأمول”.

قطر تحذر من قرار ترامب

أدان وحذر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأمريكي، من تحذير ترامب، من التداعيات الخطيرة لخطوة نقل سفارة واشنطن إلى القدس.

وأشار أمير قطر، خلال الاتصال الذي تلقاه من ترامب مساء الأربعاء، إلى أن هذه الخطوة ستزيد الوضع في الشرق الأوسط تعقيداً وتؤثر سلباً على الأمن والاستقرار في المنطقة، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

وأكدت قطر أن اعتراف ترامب بالقدس عاصمةً لإسرائيل يعد "حكماً بالإعدام" على مساعي السلام.

كما بحث أمير قطر مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في اتصال هاتفي، هذا القرار.

الحركة الإسلامية السودانية ترفض

أعلن الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية، الزبير أحمد حسن، مساء الأربعاء، رفض حركته للقرار الأمريكي.

ودعا حسن المسلمين والعالم الحر “للتعبير عن هذا الرفض بكل وسائل التعبير” وطالب جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى قيادة هذا الرفض.

باكستان: “ضربة قاسية” لعملية السلام

من جهتها، أعربت الحكومة الباكستانية، مساء الأربعاء، عن إدانتها ومعارضتها الشديدة لقرار ترامب.

واعتبر بيان صادر عن مكتب رئاسة الوزراء في باكستان أن القرار “يوجه ضربة قاسية لعملية السلام في الشرق الأوسط”.

وأضاف البيان “من المؤسف للغاية تجاهل جميع مناشدات الدول في كل أنحاء العالم، التي تدعو لعدم تغيير الوضع التاريخي والقانوني للقدس الشريف”.

ودعت الحكومة الباكستانية “مجلس الأمن الدولي لاتخاذ الخطوات اللازمة بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة”.

وحثت الولايات المتحدة على إعادة النظر في قرارها في أقرب وقت ممكن، لتفادي الانعكاسات الخطيرة المحتملة في المنطقة وخارجها.

الأزهر الشريف: نرفض القرار

حذر الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر من التداعيات الخطيرة للقرار الأمريكي، لما يشكله ذلك من إجحاف وتنكر للحق الفلسطيني والعربي الثابت في مدينتهم المقدسة، أولى القبلتين وثالث الحرمين، وتجاهل لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم وملايين المسيحيين العرب.

وشدد الإمام الأكبر على أن القدس المحتلة، وهويتها الفلسطينية والعربية، يجب أن تكون قضية كل المنصفين والعقلاء في العالم، حتى لا يفقد الفلسطينيون، ومعهم ملايين العرب والمسلمين، ما تبقى لديهم من ثقة في فاعلية المجتمع الدولي ومؤسساته.

وقال الطيب “أزمات العرب والمسلمين لا تبرر تأخرهم عن نصرة القدس العربية وفورا “.

البرلمان العربي يدعو إلى جلسة طارئة الاثنين

دعا رئيس البرلمان العربي، مشعل بن فهم السلمي، إلى عقد جلسة طارئة للبرلمان، الإثنين المقبل، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، لبحث تداعيات القرار الأمريكيبشأن القدس.

وقال السلمي إن الدعوة لعقد جلسة طارئة تأتي “لتمكين أعضاء البرلمان العربي الذين يمثلون كافة أطياف وتوجهات الشعب العربي من إصدار قرار يعبر عن نبض الشارع العربي بشأن هذا القرار الخطير للإدارة الأمريكية”.

وشدد رئيس البرلمان العربي على أن هذا القرار “يُعد تحديا صارخا لكل المواثيق والأعراف والقرارات الدولية ذات الصِّلة بالقضية الفلسطينية، ويهدد الأمن والسلم الدوليين، ويستفز مشاعر العرب والمسلمين وأحرار العالم”.

وأكد “الموقف الثابت للبرلمان العربي، بأن مدينة القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية، وأن هذا القرار يقوض عملية السلام في الشرق الأوسط، فضلاً عن كونه عدواناً على حق الشعب الفلسطيني في عاصمة الدولة الفلسطينية مدينة القدس″ .

بريطانيا: “لا نوافق” على القرار

من جهتها، اعلنت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، في بيان، أن المملكة المتحدة “لا توافق” على القرار الأمريكي حول القدس عاصمة لإسرائيل.

وقالت ماي “نحن لا نوافق على القرار الأمريكي بنقل السفارة من القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قبل التوصل إلى اتفاق نهائي حول وضعها”، معتبرة أن هذا القرار “لا يساعد بشيء” في التوصل إلى السلام في المنطقة.

فرنسا تصف القرار بـ”المؤسف”

من جهته، وصف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون القرار الأمريكي بـ”المؤسف”، ودعا إلى “تجنب العنف بأي ثمن”.

وشدد الرئيس الفرنسي، في مؤتمر صحافي عقده في الجزائر حيث يقوم بزيارة، على “تمسك فرنسا وأوروبا بحل الدولتين، تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمن، ضمن حدود معترف بها دوليا ومع القدس عاصمة للدولتين”.

الأمم المتحدة: حل قضية القدس يكون عبر مفاوضات على أساس القرارت الأممية

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش أن مدينة القدس من ملفات الوضع النهائي للقضية الفلسطينية ويجب حلها من خلال المفاوضات المباشرة على أساس القرارات الأممية.

وفي تعليقه على القرار الأمريكي، قال الأمين العام الأممي، اليوم الأربعاء، إن “القدس من ملفات الوضع النهائي ويجب حلها من خلال المفاوضات المباشرة على أساس قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، مع مراعاة الشواغل المشروعة لكل من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي”.

وأضاف “أنا على دراية عميقة بمكانة القدس في قلوب الكثيرين. لقد كان ذلك لعدة قرون، وسوف يكون دائما”. وتابع “في هذه اللحظة من القلق الكبير، أريد أن أوضح أنه ليس هناك بديل عن حل الدولتين. لا توجد خطة باء”.

الاتحاد الاوروبي يشعر بـ “بالغ القلق”

أعربت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، الأربعاء، باسم الاتحاد عن “بالغ القلق” ازاء القرار الرئيس الأمريكي.

وقالت في بيان “يعرب الاتحاد الأوروبي عن بالغ قلقه ازاء إعلان الرئيس ترامب حول القدس، وما يمكن أن ينتج عن ذلك من تداعيات على فرص السلام”.

إيطاليا تعارض القرار

أعلن وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، أنجيلينو ألفانو، أن روما تعارض قرار ترامب بشأن نقل سفارة واشنطن لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

وأعرب ألفانو، في كلمة بثّها التلفزيون الحكومي، عن القلق إزاء القرار، والتأكيد على عدم التراجع عن السلام القائم على حل الدولتين.

ألمانيا ترفض اعتراف ترامب

رفضت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل القرار الأمريكي و قالت ميركل، عبر المتحدث باسمها شتيفن زايبرت، مساء الأربعاء، ” الحكومة الاتحادية لا تؤيد هذا الموقف لأن وضع القدس سيتم التفاوض عليه فى إطار حل الدولتين”.

كذلك انتقد رئيس حزب الخضر الألماني، جيم أوزديمير، بشدة قرار الرئيس الأمريكي. وقال إنه “يحفر في أحد أعمق الجروح في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني”.

وأضاف “من يتخذ مثل هذا القرار يقبل بحدوث تصعيد للصراع مجددا”.

ورأى أوديمير أن قرار ترامب “يلقن جميع من كانوا يؤمنون بأن ممارسة ترامب السلطة ستجعله يضبط نفسه على الصعيد الخارجي”.

السويد: الإعلان يهدد السلام

حذرت السويد، العضو الحالي في مجلس الأمن الدولي، من أن “العمل الأحادي الجانب بشأن القدس يعرض السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها للخطر”.

جاء ذلك في تعليق لوزيرة الخارجية السويدية مارجوت والستروم على تويتر، في أعقاب القرار الأمريكي.

وقالت “إنه من الأهمية بمكان حماية الوضع الخاص للقدس كما هو منصوص عليه فى قرارات الأمم المتحدة واحترام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). الموقف الواضح للاتحاد الأوروبي حول القدس هى أنها قضية مرتبطة بتسوية الوضع النهائي وعاصمة مستقبلية لدولتين”.

كانت السويد قد اعترفت في عام 2014 بدولة فلسطين، مما أدى إلى تدهور العلاقات مع إسرائيل.