أخر الاخبار

استهداف أرامكو أدخل المعركة مع الاحتلال الإيراني مرحلة جديدة تتطلب ردًا حاسمًا

2019-09-16 13:32:46




الكاتب: أحمد الديب

عبّر عدد من المسؤولين والكتاب العرب، عن إدانتهم للهجومين الذين استهدفا مصفاتي نفط تابتعين لشركة “أرامكو” في المملكة، مطالبين برد قاسٍ وموجع يقضي على طموحات الاحتلال الإيراني في المنطقة ويحبط مساعيهم لنزع الاستقرار منها.

ونرصد في هذا التقرير بعض تصريحات المسؤولين والكتاب العرب الذين عبروا عن تضامنهم مع المملكة ودعوتهم لتحالف عربي ودولي يوقف الاعتداءات الإيرانية ويحبط مخططاتها الإرهابية.

وفي البداية، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، إن المعطيات السياسية والعسكرية والمعلومات الأولية حول العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مواقع تابعة لشركة أرامكو النفطية شرق السعودية بطائرات مسيرة إيرانية الصنع، أجمعت على استحالة تنفيذ الهجوم من مناطق سيطرة المليشيا الحوثية التي أعلنت بعد ساعات فقط  مسئوليتها عنه.

وأوضح الإرياني، أن الهجوم الذي أثر على 5 ملايين برميل يوميا من الإنتاج النفطي لشركة أرامكو، وهذا ليس استهدافا للمملكة فقط بل للاقتصاد وإمدادات الطاقة العالمية، وتنفيذ لتهديدات طهران بوقف إنتاج وتصدير النفط في دول المنطقة، وتصعيد للهجمات الإرهابية السابقة التي استهدفت ناقلات نفط وسفن تجارية.

وأشار إلى أن ذلك الاستهداف تصعيد لسياسات إيران وأذنابها لزعزعة استقرار المنطقة وتهديد الاقتصاد العالمي، مؤكدا وقوفه مع المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأن التعدي على أمنها استهدافاً لأمن المنطقة والعالم.

بدوره، أكد وزير الدولة الإمارات للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش، أن الهجوم الإرهابي على معملي أرامكو يطالنا جميعا ويشير إلى التحدي الإستراتيجي الذي تواجهه المنطقة وضرورة تضافر الجهود تجاهه.

وأضاف أن الإمارات أدركت طبيعة التحديات المحدقة والمشتركة مبكرا واختارت بكل مسؤولية أن موقفها وموقعها مع الرياض. نعم مسارنا ومصيرنا واحد.

من جانبه، بيّن رئيس حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز ميثاق عبدالله، أنه حان الوقت للتحرك العربي في مواجهة إيران وعدم انتظار نتيجة من العقوبات الأمريكية التي رأى فيها تمثيلية ليس أكثر.

وقال عبدالله: أن يستيقظ العربي ويدرك أن إيران تمارس الإرهاب بشكل ممنهج، ولا يعول علي ممارسة كذب أمريكا بالمزيد من الضغط على إيران، أن السبيل الوحيد لوقف مسيرة إيران نحو القنبلة الذرية وعدوانها في المنطقة هو دعم الشعوب التي تحتلها طهران، فلكل فعل رد فعل، يساويه في الشدة، ويعاكسه في الاتجاه.

من جهته، بيّن الناشط الأحوازي الدكتور كمال بن سلمان، أن الإجرام الذي استهدف اقتصاد المملكة في نفطها لا أشّكُ أنه من إيران، إنه تأكيد للحقد على المملكة لأنها دولة غنية وتنعم بالأمن والأمان الوطني وكل عام وهي تتألق بخدمة الحج، ومستمرة بثبات الموقف ضد إيران والإخوان والخونة.

وزاد الكاتب والمحلل السياسي العراقي صباح الخزاعي: بعد استهداف إيران (الحوثي) لموقع بقيق النفطي وحقل خريص النفطي التابعين لشركة أرامكو السعودية العملاقة، وهو تصعيد خطير جداً، يتطلب إجراءات سياسية وعسكرية حاسمة غير قابلة للتأجيل لتجريد الحوثي من صنعاء والحديّدة وصعدة وهي رموز سياسية واقتصادية ودينية مذهبية وإسقاطه بالضربة القاضية!.