أخر الاخبار

استراليا تحمل دولة الاحتلال الإيراني مسؤولية سلامة مواطنيها

2020-07-29 06:05:30




الكاتب: أحمد القاضي

بعد نقل سلطات الاحتلال الإيراني لأكاديمية أسترالية بريطانية إلى سجن خارج العاصمة الفارسية طهران، حمّل مسؤولون أستراليون نظام الاحتلال الإيراني مسؤولية سلامتها.

وقال متحدث باسم الخارجية الأسترالية لفرانس برس إنه تم التأكد من أن كايلي مور غيلبرت نُقلت إلى سجن قرتشك الواقع جنوب شرقي العاصمة الإيرانية.

يذكر أن المحاضرة السابقة في مجال الدراسات الإسلامية تقضي عقوبة بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة التجسس التي تنفيها.

سوء المعاملة

وتفيد تقارير أن قرتشك سجن مخصص للنساء مقام في مصنع دجاج مهجور. ويعرف بسوء المعاملة التي يتعرض لها السجناء السياسيون فيه، بينما تتحدث مجموعات حقوقية عن قذارته وتفشي الأمراض داخله.

كما أشارت تقارير صدرت مؤخراً إلى أنه تم تسجيل مجموعات من الإصابات بفيروس كورونا المستجد داخل المنشأة.

وقالت وزارة الخارجية الأسترالية في بيان استخدم لهجة مباشرة غير مسبوقة: "نحمّل إيران مسؤولية صحة وسلامة مور غيلبرت".

وذكر مسؤولون أستراليون أن السفيرة الأسترالية في إيران، ليندال ساكس، زارت مور غيلبرت مؤخراً في سجن إيفين حيث كانت محتجزة.

إلى ذلك تمكنت الأكاديمية من الاتصال بعائلتها من إيفين.

أولويات الحكومة الأسترالية

وصرح المتحدث باسم الخارجية الأسترالية: "نسعى بشكل عاجل للحصول على فرصة القيام بزيارة قنصلية لها في هذا الموقع الجديد"، مضيفاً: "تعد قضية مور غيلبرت على رأس أولويات الحكومة الأسترالية بما في ذلك مسؤولو سفارتنا في طهران".

وأوضح ناشطون حقوقيون بإيران في أيار/مايو أن مور غيلبرت حاولت الانتحار عدة مرات وشعرت بالإحباط حيال طريقة تعامل أستراليا مع ملف اعتقالها. لكن عائلتها أكدت في بيان نشرته وزارة الخارجية الأسترالية الشهر ذاته أنها تحدثت إليها "عدة مرات" في الأشهر الأخيرة وأفادت بأنها "أنكرت أنها حاولت الانتحار".

يشار إلى أنه تم تأكيد توقيف الأكاديمية في أيلول/سبتمبر، غير أن عائلتها قالت إنها اعتقلت قبل أشهر من ذلك.

"أضرت كثيراً بصحتها"

وكتبت مور غيلبرت في رسائل تم تهريبها إلى خارج السجن ونشرتها وسائل إعلام بريطانية في كانون الثاني/يناير، أن الشهور العشرة الأولى التي قضتها في الحبس الانفرادي "أضرّت بدرجة خطيرة" بصحتها.

وأطلقت إيران سراح نحو 100 ألف سجين، بينهم ألفا أجنبي، من أجل تقليل عدد السجناء خلال الوباء، لكنها أبقت مور غيلبرت خلف القضبان.

وحاولت كانبيرا التعامل مع الملف دبلوماسياً وبعيداً عن الإعلام.