أخر الاخبار

احتجاز المسافرين إحدى وسائل القمع لدى الاحتلال الإيرانى

2019-10-05 12:23:19




الكاتب: آثار الجهينى


استمرار ا لسياسة القمع التى تنتهجها الدولة الفارسية ، احتجزت قوات الأمن التابعة للاحتلال الإيرانى ، ثلاثة مسافرين أستراليَّيْن لأسباب غير معلومة ، إلا أنها قامت بالافراج عن إثنين منهم ، بعد مفاوضات كثيرة مع أستراليا ، وسافروا المحتجزين إلى بلادهم وهم جولي كينغ ومارك فيركن المتحدّران من مدينة بيرث على الساحل الغربي، فى حين توجد أستراليّة ثالثة محتجزة بدون معرفة الأسباب .


وأعلنت وزيرة الخارجيّة الأستراليّة ماريز باين ، اليوم السبت ،الإفراج عن مسافرين أستراليَّيْن كانا محتجزين لدى دولة الاحتلال الإيرانى ، بعد مفاوضات حسّاسة للغاية بين البلدين فى حين لا تزال أسترالية ثالثة محتجزة .

وأفادت عائلات الأستراليين في وقت سابق أن الثلاثة هم كينغ وصديقها فيركن، وهما رحّالان يوثقان تفاصيل رحلاتهما على مدونة، والثالثة هي الأستاذة المحاضرة في جامعة ملبورن كايلي مور غيلبرت المتخصصة في سياسة الشرق الأوسط وتحديداً دول الخليج

وهذه ليست أول حادثة احتجاز هذا الشهر ، فقد سبق اعتقال صحافية روسية تدعى يوليا يوزيك في الثاني من الشهر الحالي على يد ميليشيا الحرس الثوري بدولة الاحتلال بتهمة التخابر مع إسرائيل .

وتدخلت السلطات الروسية بعد توقيف يوزيك ا لمعرفة الملابسات، مما جعل الخارجية الروسية تستدعى سفير دولة الاحتلال الإيراني في موسكو .


تحتجز دولة الاحتلال الإيرانى العشرات من مواطني الدول الغربية أو الإيرانيين الذين يحملون جنسيات مزدوجة أغلبهم بريطانيون وأميركيون وبلدان أخرى، وتحتجزهم بتهم أبرزها "تهديد الأمن القومي" و"التجسس"، بينما تشير منظمات حقوقية داخل دولة الاحتلال الإيرانى ودولية إلى أن هؤلاء المعتقلين يتم احتجازهم كرهائن لاستغلالهم كورقة مساومة مع الغرب، كما حدث في مرات سابقة.