أخر الاخبار

إيران الصفوية تجلي دبلوماسيها من صنعاء خوفاً من غضب الشعب اليمني

2017-12-06 22:14:55




الكاتب: أحمد الديب

قامت سفارة دولة الاحتلال الإيراني في صنعاء بإجلاء دبلوماسييها لدواعٍ أمنية،خوفاً من هجوم محتمل من قبل قوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي وقوات المقاومة والمؤتمر الشعبي العام لتحرير العاصمة اليمنية من الميليشيات الحوثية التابعة لطهران.

ولقي الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح مصرعه، الاثنين، في صنعاء على أيدي ميليشيات إيران الحوثية وعقب حادث الاعتيال كشفت مصادر مطلعة في حزب المؤتمر الشعبي العام، عن الوصية الأخيرة التي قالها الرئيس اليمني السابق قبل مقتله على أيدي ميليشيا الحوثيين، وبينت تفاصيل جديدة عن عملية اغتياله.

وقالت مصادر بحزب المؤتمر العام، الاثنين (4 ديسمبر 2017)، إن وصية صالح الأخيرة كان تشديده على الاستمرار في مواجهة الحوثيين حتى تحرير اليمن من قبضتهم، وفقًا لسكاي نيوز.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن مسؤول لم تكشف عن اسمه، أن سفارة الاحتلال الإيراني بصنعاء أوقفت عملها ونقلت أنشطتها إلى سفارتها بسلطنة عمان القريبة.

وكانت وسائل إعلام دولة الاحتلال الفارسي وأجنبية ذكرت أن السفارة الفارسية في العاصمة اليمنية صنعاء تعرضت، الأحد الماضي، لحريق بعد إصابتها بقذائف صاروخية أدت إلى احتراقها، خلال اشتباكات بين ميليشيات الحوثي وقوات المؤتمر الشعبي العام.

عرضت السفارة الإيرانية في صنعاء لقذيفة صاروخية أدت إلى احتراقها، خلال اشتباكات بين ميليشيات الحوثي وقوات المؤتمر الشعبي العام. ولا يزال من غير الواضح أي جانب قد أصاب السفارة في الاشتباكات، وهل هو هجوم متعمد أم لا؟ كما أنه من غير المعروف ما إذا كان هناك دبلوماسيون إيرانيون في الموقع عند احتراقها. من جانبها، أفادت وسائل إعلام إيرانية أن السفارة الإيرانية في صنعاء تعرضت للحريق جراء قصف استهدف المبنى نتيجة الاشتباكات. وبينما نفى التلفزيون الإيراني الرسمي نقلاً عما وصفها بمصادر مطلعة في صنعاء، تعرض السفارة الإيرانية للحريق.

ونشرت وكالة «مشرق» الفارسية مقاطع عن التلفزيون الصيني، تظهر تعرض أجزاء من المبنى إلى الحريق وسط تصاعد الدخان. وجاء في مقطع الفيديو أن مراسل التلفزيون الصيني كان موجوداً بالقرب من الحادث الذي وقع مساء الأحد، وقال إن المبنى تعرض للحريق بعد الهجوم عليه بالأسلحة الثقيلة وقذائف هاون، لكن من غير الواضح مَن الجهة التي كانت تقف وراء الهجوم.