أخر الاخبار

إحراق المصرف الوطنى بدولة الاحتلال الإيرانى و"رجوى " توجه التحية للأحواز

2019-11-16 13:27:16




الكاتب: آثار الجهينى


نتيجة للغضب الشعبى بعد القرار الفارسى برفع أسعار البنزين ،أضرم  المحتجين النار  فى المصرف الوطنى  في مدينة بهبهان، جنوب غربي دولة الاحتلال الإيرانى ، حسبما أفادت وسائل إعلام فارسية .


ودعت زعيمة المعارضة بدولة الاحتلال الإيرانى ، مريم رجوي جميع الشباب إلى دعم المتظاهرين. ووجهت تحية إلى "المواطنين في مدن مشهد وشيراز وكرج وسرجان والأحواز وغيرها من المدن، الذين انتفضوا للاحتجاج على زيادة سعر البنزين وهم يهتفون الموت للدكتاتور والموت لروحاني".


وتعالت أصوات المتظاهرين  خلال احتجاج غاضبة،  فى عدد من المدن الفارسية ، وأن التظاهرات كانت "كبيرة" في مدينة سيرجان (وسط) حيث "هاجم أشخاص مستودعاً للوقود في المدينة وحاولوا إحراقه"، لكن الشرطة تدخلت لمنعهم.


و بدأت التجمعات الأولى مساء الجمعة و، فىالحواز العربية المحتلة  ،ونر المحتجون عشرات الفيديوهات لانتفاضة الأحوازيين الواسعة و التي شملت اكثر من خمسة و عشرين مدينة عربية في المحافظات العربية الأربعة، الطرق الرئيسية طهران-الأحواز و شيراز -الأحواز اغلقت و قطعت أوصالها، الحرائق شملت حتى  محطتين بنزين.


وأصبح  الشعب الأحوازي محرك للحراك بدولة الاحتلال الإيرانى  خلفه و يقود المدن من مشهد في الشرق و طهران في الشمال الى الشوارع و مع ان معسكرات الأحواز فيها اكثر من  ٢٥٠ الف عسكري للحرس و الجيش و عشرات الألاف من القوى الأمنية المختلفة،.


واختفت العناصر الشرطية  جميعها و تركت الشوارع بيد الناس حتى الآن ، وليس لهذه القوات  حضور، إلا فى بعض الأماكن والتى  لم تحرك ساكنا خوفا من حدوث  ردات فعل غير متوقعة من الشارع.


هذا بالإضافة إلى حالة الارتباك التى يعيشها  المسؤولين فى جميع أنحاء دولة الاحتلال الإيرانى ويحمل بعضهم البعض المسؤلية عما دفع الناس للشارع  ، لكن الملة الكاشاني إمام جمعة طهران أعلن ان القيادة اتفقت على رفع أسعار البنزين لكن البرلمان طلب حضور الحكومة للتوضيح، و على العموم إلى الأن السلطات لم تتخذ أي اجراء لا للعودة عن قرارها و لا لاتخاذ إجراءات قمعية في الشارع مثل ما تفعل عادةً إلا قتيل واحد سقط في سيرجان مساء الجمعة.


في ما يخص الأحواز  اشارت كل قنوات المعارضة الايرانية الى دوره الريادي في هذه الإنتفاضة في عموم ايران، و أشارت معظمها الى ان الظلم و القهر ضد الأحوازيين خلال الأعوام  دفعهم للحضور في الشارع بشكل دائم ويومي.


وتستمر معظم المدن الأحوازية  في هذا الحراك الشعبي الواسع  و نتوقع خروج أوسع من المدن الكبرى بدولة الاحتلال الإرانى ، لكن بالنسبة للأحوازيين اصبح مؤكد أنهم يعدون من اكبر الرابحين والذى يقود  خطوات مهمة و مصيرية قادمة في الأحواز.




وجاء ذلك جراء  إعلان  الشركة الوطنية للنفط بدوولة الاحتلال الإيرانى ، مساء  الخميس الماضى ، رفع أسعار البنزين بنسبة 50% حتى حصة 60 لترا في الشهر، وبنسبة 300% لمن يتجاوز الحصة الشهرية.


وعلى الرغم من تأكيدات سابقة لوزير النفط الفارسى ، بيجان نمدار زنقنه، بعدم حصحصة البنزين أو رفع أسعاره.


وذكر محمد باقر نوبخت، رئیس مؤسسة التخطيط والموازنة بدولة الاحتلال الإيرانى ، أن قرار رفع أسعار البنزين جاء بموافقة من المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي، المكون من رؤساء السلطات الثلاث: التنفيذية حسن روحاني، والتشريعية علي لاريجاني، والقضائية إبراهيم رئيسي ، وخلال السنوات الأخيرة، لاحظنا زيادة في استهلاك البنزين ونأمل بالتحكم بكميات الاستهلاك بعد رفع أسعاره وتحديد حصة معينة لكل مواطن. العائدات المالية الناجمة عن القرار ستذهب إلى دعم 18 مليون أسرة تضم أكثر من 60 مليون فرد بحاجة إلى مساعدات مالية".