أخر الاخبار

إجماع أممي وأوروبي على ضرورة تمديد حظر السلاح عن الاحتلال الإيراني

2020-06-30 20:11:13




الكاتب: أحمد القاضي

أكدت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن الصواريخ التي استهدفت المملكة العربية السعودية في 2019 مشابهة لتلك التي تصنعها دولة الاحتلال الإيراني.

وأعلنت روزماري دي كارلو وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية في جلسة لمجلس الأمن بشأن الاتفاق النووي الإيراني، أنه تمت مصادرة أسلحة وصواريخ حرارية مصدرها دولة الاحتلال الإيراني وصلت إلى الأراضي اليمنية، مشيرة إلى أن طهران تواصل خرق قرار حظر توريد السلاح.

كما أضافت أن بعض العناصر المستخدمة في صواريخ الكروز والباليستية التي استهدفت السعودية في نهاية 2019، تم تصديرها في 2016 و2018 من دولة الاحتلال الإيراني لليمن

بصمة إيرانية

فيما قال مندوب بريطانيا "إن الصواريخ التي استهدفت السعودية تحمل بصمة إيران"، مؤكدا أن استهداف منشآت نفطية سعودية يطال مصادر الطاقة العالمية، وأضاف "على إيران وقف أنشطتها المزعزعة للمنطقة".

كما تابع "نحن ملتزمون بالاتفاق النووي مع دولة الاحتلال الإيراني وقلقون من أنشطتها الصاروخية".

تهديد عالمي

بدوره اعتبر الاتحاد الأوروبي، أن التسلح النووي يشكل تهديدا عالميا، داعياً دولة الاحتلال الإيراني إلى الوفاء بالتزاماتها النووية.

كما قال "ندعم جهود الوكالة الذرية بمهمة مراقبة البرنامج الإيراني". وتابع "يجب مواصلة التحقق من طبيعة الأنشطة النووية في إيران".

بدوره عبر مندوب بلجيكا في مجلس الأمن، مارك بكستين، عن قلقه من مواصلة إيران لنشاطها بشأن الصواريخ الباليستية. وقال إن أنشطة دولة الاحتلال الإيراني تزعزع الاستقرار في المنطقة.

قلق ألماني

في حين عبر مندوب ألمانيا، عن قلق بلاده من انتهاء قرار حظر التسلح على إيران، وقال "مجلس الأمن معني بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين".

من جانبه، قال مندوب الصين أنه من المفيد الإبقاء على الاتفاق النووي للاحتلال الإيراني، مطالب طهران بتنفيذ كافة القرارات الدولية.

وقال أنه يجب العمل على تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.

تاجر السلاح للمنظمات الإرهابية

وقبل يومين، قال ممثل الولايات المتحدة الخاص للاحتلال الإيراني براين هوك، إن حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على دولة الاحتلال الإيراني يجب أن يظل سارياً للحيلولة دون أن "تصبح (طهران) تاجر السلاح المفضل للأنظمة المارقة والمنظمات الإرهابية حول العالم".

وخلال مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس"، الأحد، قال هوك إن العالم يجب أن يتجاهل تهديدات إيران بالثأر إذا تقرر تمديد فرض حظر الأسلحة الذي ينتهي العمل به في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، واصفاً تلك التهديدات بأنها "أحد أساليب المافيا".

كما تابع "إن فرض حظر استيراد وتصدير الأسلحة على طهران يجب أن يظل قائماً لتأمين منطقة الشرق الأوسط".

هذا وفرضت الأمم المتحدة على دولة الاحتلال الإيراني حظراً على شراء معظم نظم التسليح الأجنبية الكبرى عام 2010، في خضم توترات بسبب برنامجها النووي.

وقالت إن المعلومات الرقمية للصواريخ مطابقة لما تصنعه دولة الاحتلال الإيراني، مشيرة إلى أن الأمين العام أكد هذه المعلومات