أخر الاخبار

أمريكا تكشف نشاط "نووي" للاحتلال الإيراني تحت سترة إطلاق أقماراً صناعية

2019-01-06 13:25:52




الكاتب: أحمد الديب


مع الرقابة الشديدة التي تطبقها الولايات المتحدة الأمريكية على الاحتلال الإيراني، للتصدي ووقف أي نشاط إرهابي نووي تقوم به، أو تهدد من خلاله الأمن والسلم الدوليين، حيث كشفت واشنطن قيام الاحتلال الإيراني بتطوير صواريخ باليستية سراً قادرة على حمل رؤوس نووية، تحت غطاء صناعة أقمار صناعية من خلال صواريخ عابرة للقارات.

وأعلن المدير العام للتقنية الفضائية للاحتلال الإيراني، مجتبي سرادقي، اليوم الأحد، أنّ بلاده على وشك إطلاق قمر صناعي إلى الفضاء بعد أن كانت قد أجّلت هذا الإطلاق آنفاً وهي الآن مستعدة كل الاستعداد لبدء العملية التي وصفها بأنها مقدمة لعمليات إطلاق أقمار صناعية أخرى أكثر تقدماً.

وادعى المسؤول بالاحتلال الإيراني أن بلاده أعدت "قاذفات حاملات للأقمار الصناعية ومحطة محلية لها في البلاد لتكتمل العملية بثلاثية تقنية تخدم إطلاق الأقمار الصناعية عبر الأراضي الإيرانية".

وكتب سرادقي على موقع تويتر: "كان من المقرّر سابقاً أن تتعاون دول مع البلاد لإطلاق قمر صناعي مزوّد بمعدات تصوير ذات دقة التقاط تبلغ 1000 متر لكنّ هذه الدول انسحبت فقامت إيران وحدها بإنتاج محلي لمعدات تصوير عبر الأقمار الصناعية بلغت دقتها 25 ضِعفاً".

هذا بينما حذر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في تصريحات الأسبوع الماضي، دولة الاحتلال الإيراني من خطط إطلاق ثلاثة صواريخ خلال الأشهر المقبلة، تطلق عليها اسم مركبات إطلاق فضائية.

وقال بومبيو إن طهران تستخدم تكنولوجيا "مماثلة تماماً" لتلك المستخدمة في الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، مشددا على أن واشنطن "لن تقف موقف المتفرج وتشاهد السياسات المدمرة وهي تعرض الاستقرار والأمن الدوليين للخطر".

وكان قائد القوة الجوية بالحرس الثوري الإرهابي، علي حاجي زاده، اعترف بأن دولة الاحتلال الإيراني تجري شهريا ما بين 30 إلى 40 اختبارا صاروخيا.

ويأتي هذا بينما توحدت مواقف أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا حيال خطر البرنامج الصاروخي للاحتلال الإيراني حيث اعتبرت التجربة المزمع إجراؤها جزءا من أعمال إيران المخربة في المنطقة.

وتهدد واشنطن بتشديد العزلة الاقتصادية والسياسية على دولة الاحتلال الإيراني الصفوي إذا لم تتوقف عن انتهاك القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن عام 2015 والذي يمنع دولة الاحتلال الإيراني من اختبار صاروخ باليستي قادر على حمل رؤوس حربية نووية.