t
أخر الاخبار

المزيد مقابلات

المزيد مقالات

الاخبار

بوليتكو الأميركية: إدارة ترمب تخطط لدعم الاحتجاجات بدولة الاحتلال الإيرانى بعدة طرق

قال مسؤولون في الإدارة الأميركية.أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تخطط لدعم الاحتجاجات بدولة الاحتلال الإيرانى بعدة طرق أبرزها رفع الحظر عن الإنترنت وتصعيد الحملة الإعلامية المساندة له . واكد مجلة بوليتكو الأميركية "أن مساعدين لترمب يبحثون فرض عقوبات جديدة على المسؤولينبدولة الاحتلال المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان، ويعتمدون جزئيًا على المعلومات الاستخبارية التي تم الحصول عليها من حوالي 36000 ألف صورة ومقطع فيديو ونصائح أخرى أرسلها الإيرانيون المحاصرون من داخل دولة الاحتلال في حملة القمع الأخيرة التي قام بها النظام ضد الاحتجاجات الجماعية.و كشف مسؤولون مطلعون على الخطة أن إدارة ترمب تستكشف أيضًا طرقًا جديدة لمساعدة المحتجين على تجنب قطع ومراقبة الإنترنت ، كما رجحوا أن تقوم الإدارة في الأيام المقبلة بتصعيد حملتها الإعلامية ضد دولة الاحتلال بما في ذلك خطاب محتمل حولها سوف يلقيه وزير الخارجية مايك بومبيو.وأضافت المجلة فى تقرر لها أن فريق ترمب يؤمن بأن الاحتجاجات الإيرانية علامة على أن حملة "الضغط القصوى" المشددة ضد دولة الاحتلال نجحت - مما أدى إلى تأجيج المعارضة بين المحتجين الذين سيضغطون بعد ذلك على قادتهم للإنفاق داخل بلادهم بدلاً من تبذير أموالهم على برنامجهم النووي أو أعمالهم العسكرية خارج حدود إيران.ويتركز النقاش بين المسؤولين الأميركيين على كيفية الاستفادة من هذه اللحظة بالضبط، مع الأخذ بعين الاعتبار مدى وسرعة زيادة حملة الضغط هذه، ورد الفعل الذي قد تؤديه في منطقة غارقة في الأزمات.قال رئيس دولة الاحتلال  الإيراني، حسن روحاني، أن أميركا فرضت  عقوبات غير مسبوقة ومارست ضغوطاً اقتصادية شديدة بهدف "تركيع" دولة الاحتلال  .ونقل وسائل إعلام فارسية عن روحانى قوله  إن "الدعوات والرسائل الخاصة التي توجهها أميركا للتفاوض تختلف عما تعلنه والدول الأوروبية الوسيطة تعلم بذلك".وأوضح  روحاني خلال كلمة له بمناسبة اليوم العالمي للمعاقين" الضغوط الاقتصادية تفاقمت بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي  ،متهما واشنطن  بمحاولة تركيع بلاده، ولكنه أشار إلى "تجاوز طهران للظروف الصعبة". وقال إن التنمية تتواصل في بلاده رغم الضغوط الأميركية.وقال رئيس دولة الاحتلال "  أن السبيل الوحيد أمام الحكومة الإيرانية هو العمل على تقليص الآثار السلبية للعقوبات على الشعب الإيراني، ولا يمكننا رفع الضغوط الاقتصادية الناجمة عن العقوبات عن الشعب الإيراني لكننا نسعى إلى تقليصها".

روحانى يتهم واشنطن بمحاولة تركيع دولة الاحتلال الإيرانى من خلال العقوبات

قال رئيس دولة الاحتلال  الإيراني، حسن روحاني، أن أميركا فرضت  عقوبات غير مسبوقة ومارست ضغوطاً اقتصادية شديدة بهدف "تركيع" دولة الاحتلال  .ونقل وسائل إعلام فارسية عن روحانى قوله  إن "الدعوات والرسائل الخاصة التي توجهها أميركا للتفاوض تختلف عما تعلنه والدول الأوروبية الوسيطة تعلم بذلك".وأوضح  روحاني خلال كلمة له بمناسبة اليوم العالمي للمعاقين" الضغوط الاقتصادية تفاقمت بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي  ،متهما واشنطن  بمحاولة تركيع بلاده، ولكنه أشار إلى "تجاوز طهران للظروف الصعبة". وقال إن التنمية تتواصل في بلاده رغم الضغوط الأميركية.وقال رئيس دولة الاحتلال "  أن السبيل الوحيد أمام الحكومة الإيرانية هو العمل على تقليص الآثار السلبية للعقوبات على الشعب الإيراني، ولا يمكننا رفع الضغوط الاقتصادية الناجمة عن العقوبات عن الشعب الإيراني لكننا نسعى إلى تقليصها".

للمرة الثالثة على التوالي.. متظاهرون عراقيون يحرقون سفارة العدو الإيراني بالنجف

قام متظاهرون غاضبون بالنجف بحرق قنصلية دولة الاحتلال الإيراني، حيث وقع حريق مساء اليوم الثلاثاء في القنصلية الصفوية في مدينة النجف بالعراق، وهو الحادث الثالث الذي يطال المبنى في غضون أسبوع.وأكدت مصادر أن "حرق إطارات أمام القنصلية الإيرانية أدى لاشتعال النار في بوابتها الرئيسية".أما في بغداد، فأكد شهود عيان بوقوع مناوشات مساء الثلاثاء في ساحة الوثبة بين المحتجين وقوات الأمن.وكانت اشتباكات قد وقعت مساء الاثنين بين الأمن والمتظاهرين في النجف، مما أدى لوقوع إصابات وحالات اختناق.والأحد تعاملت فرق الإطفاء مع حريق جديد أشعله المحتجون في مقر القنصلية الإيرانية في النجف. وبحسب المصادر، فقد أقدم مجهولين على إضرام النيران في القنصلية دون تسجيل خسائر بشرية. ولاذ المجهولون بالفرار قبل وصول قوات الأمن.وكانت هذه ثاني مرة يتم فيها إضرام النيران بالقنصلية في غضون 4 أيام، حيث أضرم متظاهرون النيران فيها ليل الأربعاء، ما أدى إلى احتراق أجزاء واسعة منها.وفي أعقاب ذلك، شهدت محافظتا النجف وذي قار موجة عنف دامية هي الأكبر منذ بدء الاحتجاجات في العراق مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث قُتل 70 متظاهراً في غضون يومين على يد قوات الأمن ومسلحي الميليشيات.ويشهد العراق منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي احتجاجات مناهضة للحكومة في مدن مختلفة، تعاملت معها قوات الأمن العراقية والميليشيات بقوة، مما أدى لمقتل 433 شخص من المتظاهرين والأمن، وجرح الآلاف. كما تم اعتقال العديد من المحتجين.وطالب المحتجون في البداية بتأمين فرص عمل وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد، قبل أن تتوسع الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة، وتشمل المطالب رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد. واستخدمت قوات الأمن الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لصد المتظاهرين، مما تسبب في هذه الخسائر الفادحة.تعكس التطورات الآخيرة في العراق مخاوف كبيرة من استغلال دولة الاحتلال الفارسي لـ الحشد الشعبي في العراق بعد حرق قنصليتها في النجف، لشن هجمات عنيفة على المتظاهرين العراقيين.لمعاقبتهم على رفضهم القاطع لتدخلها في بلادهم، في ظل الصدمة التي ترفض دولة الاحتلال الفارسي تقبلها حتى الآن، من التجرأ على مقاراتها الدبلوماسية في العراق، فهي لم تفق من صدمة الاحتجاجات في الجمهورية الصفوية، لتجد سفارتها، وهو ما مثل لها ضربة قاسمة.  

قيادي بمليشيا الحرس الثوري يصف المتظاهرون ضد النظام الإيراني بـ"رعاع"

 وصف رئيس المكتب السياسي لمليشيا الحرس الثوري، يد الله جواني، المتظاهرين ضد نظام الاحتلال الإيراني بـ"الرعاع"، بحسب ما نقل عنه موقع فارسي "إيران إنترناشونال-عربي"، الثلاثاء.وأضاف: "العدو أعد جيشاً لخلق الفوضى، لكن هذا الجيش لا يؤهل مثلما يحدث وقت الحرب، بل أينما وجدت أرضية تجد الرعاع".وكان النائب الأول لرئيس جمهورية الاحتلال الإيراني، إسحق جهانجيري، قال الاثنين إن "الوضع الحالي في البلاد هو أحد أصعب الأوضاع منذ الثورة الإسلامية، نتيجة تركيز الأميركيين والضغوط على الحياة المعيشية للإيرانيين"، في إشارة إلى العقوبات الأميركية على دولة الاحتلال الإيراني.ونفس التعبير استخدمته صحيفة "نيويورك تايمز" New York Times الأميركية، الأحد، حيث قالت إن دولة الاحتلال الإيراني شهدت اضطرابات سياسية ضخمة، وصفتها بأنها الأكثر دموية منذ الثورة الإسلامية قبل 40 عاماً، حيث تسببت في مقتل ما لا يقل عن 180 متظاهراً.وأضافت أن الاحتجاجات المنسقة انتشرت في أكثر من 29 محافظة إيرانية من أصل 31 محافظة، وتم مهاجمة 50 قاعدة عسكرية إيرانية، وخرجت مدن عن السيطرة، وهو ما شكل صدمة للنظام الإيراني، بحسب ما أقرّ به وزير الداخلية الإيراني.وبدأت المظاهرات العارمة قبل أسبوعين بسبب زيادة كبيرة مفاجئة في أسعار البنزين. وفي غضون 72 ساعة، كان المتظاهرون الغاضبون في المدن الكبيرة والصغيرة يدعون إلى إسقاط النظام، وهو ما ردت عليه السلطات هناك بحملة قمعية شديدة أدت إلى سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، علاوة على اعتقال الآلاف من المحتجين. وردت مليشيا الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين العزل، ومعظمهم من الشباب العاطلين عن العمل أو ذوي الدخل المنخفض، الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و26 عاماً، وفقاً لشهادات الشهود ومقاطع الفيديو.

صحيفة أميركية: إيران تعاملت من جثث القتلى بـ"تكتيك الخميني"

بعد أيام من انضمام حميد رسولي، البالغ من العمر 32 عاماً، إلى الاحتجاجات الشعبية الرافضة لنظام الاحتلال الإيراني الصفوي بسبب تردي أوضاعه الاقتصادية، نتيجة لاقتصاد الاحتلال الإيراني المضطرب، لقي حتفه برصاص مليشيات الأمن التابعة لنظام الاحتلال الإيراني، وفقاً لما نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن أحد أصدقاء رسولي.وقامت سلطات الاحتلال الإيراني الإجرامية بتسليم جثة رسولي لأفراد عائلته بشرط موافقتهم على أمرين، هما سداد ما يقرب من 8000 دولار، وإشاعة أنه كان عضواً في ميليشيا تابعة للدولة وتوفي على أيدي المتظاهرين.وقال بهزاد مهراني، وهو إيراني مقيم في الولايات المتحدة وصديق لعائلة الضحية منذ عقود، إن عائلة رسولي قامت برهن منزلهم لدفع ثمن استرداد جثة ابنهم، ولم يُسمح لهم سوى بتشييعه في جنازة صغيرة، بحضور قوات الأمن ورجل دين حكومي.لا يمكن التحقق مما تم مع عائلة رسولي بشكل مستقل، لكن تتسق أقوال مهراني مع نمط من التخويف والترويع، تمارسه السلطات الإيرانية ضد المواطنين بغية إنهاء الاحتجاجات التي عمت أرجاء البلاد، قبل أن يتم سحق المحتجين برصاص أو هراوات عناصر الأمن الإيرانية، وفقاً لما تداوله النشطاء والخبراء في الشأن الإيراني.تكتيك يعود لعهد الخمينيويعود تكتيك طلب إتاوات مالية من العائلات لكي يتسلموا جثث ذويهم لكبح جماح المحتجين إلى سنوات مضت، تحديداً في ثمانينيات القرن الماضي عندما فرض نظام روح الله الخميني رسوماً، يتم تحصيلها من عائلات ضحايا عمليات الإعدام الجماعي، هي عبارة عن ثمن الرصاصة التي استخدمت لقتل أفراد عائلاتهم.وأدى التعتيم الإعلامي أثناء الاحتجاجات إلى صعوبة التحقق من أعداد الضحايا، لكن أفادت منظمة العفو الدولية بأن ما لا يقل عن 161 متظاهراً قتلوا على يد قوات الأمن الإيرانية، فيما قال موقع "كليمي" المعارض الإيراني إن عدد القتلى بلغ 366 شخصاً على الأقل، ووصفت الحكومة الإيرانية الأرقام بـ"المبالغ فيها".ويقول محللون إن تلك الممارسات تؤدي إلى مضاعفة حالة الغضب بين أبناء الشعب الإيراني، لاسيما الشباب المستاء من انعدام الحريات السياسية والاجتماعية، وهو ما يساعد على تكثيف دائرة الاحتجاجات والاضطرابات.الرصاص مقابل الزهورومنذ إعادة الاتصال بالإنترنت إلى إيران، تم رفع العشرات من مقاطع الفيديو، التي تُظهر قيام قوات الأمن بضرب المتظاهرين وإطلاق النار عليهم بالمواجهة ومن أعلى أسطح البنايات. وتحققت شركة "ستوريفول"، وهي شركة استخبارات على وسائل التواصل الاجتماعي ذات شراكة مع "داو جونز"، من موقع مقطع فيديو يظهر فيه قوات الأمن تطلق النار على محتجين من مبنى لأحد الهيئات القضائية في غافانرود، غرب إيران.وأظهرت مقاطع فيديو أخرى متظاهرين يقومون بنهب المباني الحكومية، واستهداف البنوك ومحطات الوقود المحترقة، كما تم أيضا تصوير بعض المتظاهرين وهم يقومون بتسليم الأزهار لقوات الأمن.الخوف من القمع وأحوال معيشة مترديةرفض المتظاهرون الإيرانيون داخل البلاد التحدث إلى مراسل من وسائل الإعلام الأجنبية. كما رفضت عائلة رسولي التحدث بسبب المخاوف من السلطات الأمنية.ولكن قام صحافيون ونشطاء إيرانيون خارج البلاد بجمع ملفات صوتية، يشرح من خلالها العديد من الأشخاص ما تقوم به السلطات الإيرانية من ممارسات، مثل فرض إتاوات مالية مقابل تسليم جثث الأقارب، الذين قُتلوا في الاحتجاجات، فيما ذكر آخرون أنهم أُجبروا على القول إن أقاربهم قتلوا على يد البلطجية المناهضين للحكومة الإيرانية. ويعاني الكثير من أبناء الشعب الإيراني بسبب الركود الاقتصادي، الذي أدى لارتفاع أسعار السلع وتدهور نمط الحياة، حتى تناول اللحوم حاليا رفاهية، بل أصبح من الصعب الحصول على بعض الأدوية. وقال رجل أعمال شاب في طهران، رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، إنه على الرغم من انخفاض قيمة العملة بنحو 70% منذ عام 2018، فقد تضاعفت الإيجارات، الأمر الذي أجبره على الانتقال إلى شقة سكنية أصغر.

كتاب دولة الأحواز العربية

اللغة العربية English Version

مواقع التواصل الاجتماعى

facebook Twitter Google+ Youtube

المزيد المزيد من أهم الأخبار

المزيد تقارير