أخر الاخبار

الاخبار

الاحتلال الإيراني يعلن عن تنفيذ الخطوة الثالثة في خفض إلتزاماتها النووية

 أعلن وزير خارجية الاحتلال الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم السبت، أن دولة الاحتلال ستنفذ الخطوة الثالثة من خفض الالتزامات في إطار الاتفاق النووي الموقع مع الأطراف الدولية.وقال ظريف، في مقابلة مع وكالة أنباء البرلمان الإيراني، إن ”طهران ستنفذ الخطوة الثالثة لخفض التزاماتها في إطار الاتفاق النووي في الظروف الراهنة.. مطالبنا كانت واضحة منذ البداية“.وأضاف ”إن جميع الدول الأعضاء في اللجنة المشتركة للاتفاق النووي توصلت إلى إجماع على أن الولايات المتحدة تسببت في جميع هذه المشاكل، ولكنها (الدول الأوروبية) لم تفعل شيئًا“. وتابع: ”إذا لم ينفذ الآخرون بشكل كامل الاتفاق النووي، فسنفعل الشيء نفسه بطريقة مقابلة.. هذا ما قلناه، وبالطبع كانت جميع أعمالنا في إطار الاتفاق النووي“.

صحيفة سعودية تتهم دولة الاحتلال الإيراني بالوقوف وراء هجمات عدن باليمن

اتهمت صحيفة "الرياض" السعودية، دولة الاحتلال الإيراني بالوقوف وراء تفجيرات عدن اليمنية كونها تقف وراء التوترات في الخليج العربي وتؤوي عناصر القاعدة.وأضافت الصحيفة أن دولة الاحتلال الإيراني تريد أن تغرق الدول العربية في دوامة الفوضى لتحقق مصالحها وأحلامها التوسعية وإعادة أمجاد ماضٍ لا يمكن أن يعود بأي حال من الأحوال.ولفتت إلى أن العالم كله يعرف الأدوار التخريبية الإيرانية وجرى اتخاذ إجراءات للحد من تلك الأدوار خاصة الولايات المتحدة بفرض المزيد من العقوبات على النظام الإيراني وعناصره.وشددت على أن نظام الاحتلال الإيراني لا يريد إلا أن تظل الأوضاع في المنطقة على حالها؛ لأنه يقتات على التوتر الحاصل فيها، وأيضاً ليصدر مشكلاته الداخلية عبرها بتوحيد جبهته الداخلية التي تكاد أن تخرج عن سيطرته لولا أنه يحكمها بالحديد والنار.  

إيران.. المراهنة على ورقة هرمز

أعلن الجنرال جوزيف دنفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، في العاشر من يوليو الجاري، أن الولايات المتحدة تريد تشكيل تحالف عسكري، لحماية الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب، بعد الهجمات التي تعرضت لها ناقلات نفطية، جرى تحميل إيران المسؤولية عنها.إيران تعمد إلى خرق بعض بنود الاتفاق النووي، ليكون مدخلا للتفاوض عليه! بينما لا تستطيع الخروج منه، ولا إبقاءه كوة مفتوحةً لعلها تختلس النظر منها! إيران تراهن على ورقة مضيق هرمز، وهي تطلق تهديداتها بشأنه منذ حرب الناقلات عام 1987. لكن تكرار التهديدات على لسان القادة الإيرانيين بإغلاق مضيق هرمز، قد قلل شيئاً فشياً من قيمتها، على الأقل بالنسبة لدولة الإمارات التي بدأت تنقل نفوطها عبر خطوط لتضخها في خزانات نفطية عملاقة في إمارة الفجيرة على بحر عُمان، بعيداً عن مضيق هرمز، في خطوة استراتيجية لوجستية ذكية للغاية.وتلعب إيران بورقة مضيق هرمز لاعتقادها أنه مضيق إيراني وأن لها ولاية عليه، بينما المجتمع الدولي والدول الخليجية وقانون البحار الدولي.. كل ذلك يؤكد أنه ممر دولي، ومن ثم يجب أن تكون الملاحة فيه حرة وآمنة ولا يحق لإيران إغلاقه أو عرقلة السير فيه.ما ارتكبه نظام إيران بتهديد سلامة سفن تجارية تستخدم المضيق، يعكس مراهنَتَها على ورقة هرمز بهدف الضغط على دول الخليج وأميركا وليّ ذراع المجتمع الدولي، برسالة مفادها: أن النفط العالمي في خطر، طالما أن العقوبات الأميركية مفروضة على إيران. لكنه رهان جاء بنتيجة عكسية وفي غير صالح إيران، لاسيما وقد دفع أميركا لتشكيل تحالف دولي لتأمين حرية الملاحة، وسرّع بدخول بريطانيا بسفنها الحربية، وبدعوتها لتشكيل قوة أوروبية. فإيران تخشى بريطانيا أكثر لما تملكه من يد مع أميركا، ومن سابقة في العراق، مع إن بوريس جونسون يتحاشى تكرار ما فعله سلفه الأسبق توني بلير في العراق.التحالف الذي سيشكله الرئيس دونالد ترامب لم تحسب له إيران حسابه. وإذا ما نجحت واشنطن في تشكيله فسيكون تطوراً بارزاً في سياق المواجهة مع إيران، وسيحرمها من تنفيذ تهديداتها وسيعرّضها لمواجهة مع المجتمع الدولي.وعلى صعيد آخر، فقد خلص وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إلى استحالة الالتفاف على العقوبات الأميركية، بخطة النفط مقابل المواد.وسيذهب الرئيس ترامب إلى أقصى حد في العقوبات، لتأتي إيران مذعنةً لشروطه، وعلى رأسها التخلي عن البرنامج النووي، وبرنامج الصواريخ البالستية، ووقف تحركاتها المزعزعة لأمن المنطقة، وسحب أذرعها الإرهابية. العقوبات بدأت تؤثر بقوة في اقتصاد إيران، بتقليص صادراتها من النفط وخنق التحويلات المالية وشراء الدولار. وعلى إثر ذلك جاء التراجع الإيراني متوارياً باستحياء في تصريح جواد ظريف وزير الخارجية، حيث قال: «إن برنامج بلاده للصواريخ البالستية قد يطرح على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، إذا توقفت واشنطن عن بيع الأسلحة إلى حلفائها الخليجيين في الشرق الأوسط». والعبارة الأخيرة لستر عورة التراجع، فيما صفق المتوهمون الموالون لإيران باعتبار ذلك «انتصاراً إيرانياً وتراجعاً أميركياً!»، لكنهم لا يعلمون أنه بمجرد جلوس إيران على طاولة المفاوضات، فإن ذلك هو التسليم بعينه للرئيس ترامب ومطالبه. ترامب ليس على عجلة من أمره، وحربه الصامتة (العقوبات) تفعل مفاعيلها، وهو يتماهى مع ما قاله المفكر الاستراتيجي الصيني «صون تزو» في كتابه «فن الحرب»، من أن أرقى أساليبها «أن تقهر عدوك دون قتال».

بومبيو: سنواصل البحث عن حل دبلوماسي يعالج سلوك الاحتلال الإيراني المدمر

 قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن حملة العزلة الدبلوماسية ستستمر ضد دولة الاحتلال الإيران حتى التوصل إلى اتفاق شامل يتناول وقف كل تهديداتها.وأكد بومبيو أن الولايات المتحدة ستواصل البحث عن حل دبلوماسي يعالج السلوك المدمر لنظام الاحتلال الإيراني.وأكد أن وزارة الخارجية الإيرانية ليست فقط الذراع الدبلوماسي للاحتلال الإيراني بل هي أيضا وسيلة لتعزيز السياسات المزعزعة للاستقراروكانت وزارة الخزانة الأميركية فرضت مساء الأربعاء، عقوبات على وزير خارجية الاحتلال محمد جواد ظريف. وأعلن مسؤول أميركي كبير أن "واشنطن فرضت عقوبات على ظريف بموجب الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بفرض عقوبات" على رأس الأفعى المرشد الأعلى علي خامنئي.

القحطاني: الملك سلمان أدرك خطورة الجارة الفارسية

طرح المحلل السياسي السعودي عبدالله غانم القحطاني، اليوم، عدة تساؤلات بشأن دولة الاحتلال الإيراني، مؤكداً أن دولة الاحتلال الإيراني تتعرض لأشد العقوبات التي زلزلت عرشها، مشيداً ببطولات الملك سلمان لدحر الجارة الفارسية ومخططاتها بالمنطقة. وقال في تغريدة عبر "تويتر": "تتعرض ثورة إيران الإرهابية لأشد العقوبات الإقتصادية من خلال أقوى دولة بالعالم".وأضاف: "لكن هل كانت هذه هي البداية؟ أم سبق ذلك وهيأ له قرار تاريخي إتخذه قائد عربي شجاع أدرك خطورة مهادنة الملالي؟".وتابع: "نعم كانت البداية من هُنا مع القائد الكبير الملك سلمان، قائد معارك تحرير دُول العرب من استعمار إيران".

مواقع التواصل الاجتماعى

facebook Twitter Google+ Youtube

المزيد المزيد من أهم الأخبار

المزيد تقارير