t
أخر الاخبار

الاخبار

في تحد واضح.. موسوي: أمريكا لن تستطيع تمديد حظر التسليح على إيران

في تحد واضح للولايات المتحدة الأمريكية، ومحاولة ابتزازها، قال المتحدث باسم خارجية الاحتلال الإيراني عباس موسوي، إن أمريكا لن تستطيع تمديد حظر التسليح على دولة الاحتلال الإيراني.وأضاف موسوي، ردا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو التي زعم فيها أنه يضمن تمديد حظر التسليح على دولة الاحتلال الإيراني: "الأمريكيون لن يتخلوا عن أية محاولة في هذا المجال، وهم يمارسون الضغوط على جميع الدول سواء في مجلس الأمن على الأعضاء الدائمين وغير الدائمين أو على الدول الإقليمية".واستبعد موسوي أن تصل واشنطن إلى هدفها في تمديد الحظر على دولة الاحتلال الإيراني، بدعوى للمشاورات التي أجرتها وتجريها دولة الاحتلال مع بعض الدول.وتابع قائلا: "كما أنه من المحتمل ألا تخضع الدول الأخرى للغطرسة الأمريكية ومطالبها اللامشروعة"، بحسب قوله.  

أزمة اليمن نموذج صارخ لخطورة الدور التآمري للاحتلال الإيراني

وصفت صحيفة البلاد في افتتاحيتها بعدد اليوم الأحد، أزمة اليمن بأنها نموذج صارخ لخطورة الدور التآمري الإيراني، عبر مليشيا الحوثي.وأوضحت الصحيفة أنه لولا دور المملكة وقيادتها للتحالف العربي، واستمرار جهدها الإنساني وبرنامجها التنموي، لكان اليمن لقمة سائغة لمخطط نظام الملالي ونقطة انطلاق جغرافي مباشر لمخططها ضد دول الجوار.كما لفتت إلى تكشف أطماع النظام التركي القادم من شمال البحر المتوسط إلى جنوبه على مسافة أكثر من ألف ومائتي كيلومتر دون مواربة بدفع المزيد من المرتزقة والسلاح. وحذرت من أن السلوك التركي في ليبيا يهدد باندلاع حرب إقليمية ذات أبعاد عالمية تعكس عمق مأزق المجتمع الدولي وعجزه عن إرساء مواثيقه لحماية السلام والاستقرار.

بقنبلة حارقة.. سويدية تتعرض لمحاولة اغتيال من قبل الاحتلال الإيراني

 أكدت سهيلا فورس، القيادية في الحزب الديمقراطي - المسيحي السويدي وهي من أصول إيرانية، تعرضها لمحاولة اغتيال، بعد عدة أيام من التهديدات الهاتفية.وقالت فورس إنها تعرضت لهجوم بقنبلة حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، حيث استيقظت الأسرة على صوت مدو.وكانت قنبلة حارقة انفجرت في فناء المنزل، حيث اقتصر الحريق على السور فقط، ولكن السائل الأخف وزنا انتشر فوق الشرفة، بحسب فورس.وأكدت السياسية السويدية - الايرانية أن "رجالا مجهولين اتصلوا منذ يومين وهددوني وعائلتي بالقتل إذا واصلت العمل ضد النظام الإيراني ثم ألقوا قنبلة حارقة على المنزل".وأضافت: "لا يمكنني إلا أن أعتقد أن نظام الاحتلال الإيراني يقف وراء الهجوم".وقالت سهيلا فورس :"أنا لست مندهشة ولا خائفة، ولكن أخشى على سلامة أطفالي. ابنتي الكبرى تعيش في الولايات المتحدة ولكنها هنا في إجازة ولا تزال متأثرة بشدة".وأضافت: " حضرت الشرطة إلى الموقع والتحقيق مستمر. هناك بعض الدلائل وآمل أن تقوم الشرطة باعتقال الجاني أو الجناة".وكتبت سهيلا فورس حول التهديدات حول صفحتها على "فيسبوك" قائلة إن "هذه التهديدات هي بطبيعة الحال بسبب الوضع الملتهب في إيران مع تزايد السخط الشعبي ويظنون أنهم يحلون المشاكل بالاغتيالات".وطالبت فورس نظام الاحتلال الإيراني بالبدء بإصلاحات شاملة بدل سياسة القمع والاغتيالات والإرهاب، قالت: "أقترح أن تتوقفوا عن إفقار إيران من خلال حروب لا معنى لها من خلال عملاء في سوريا واليمن".من جهتها ذكرت "الجمعيات المتحدة من أجل إيران حرة" أنها تأخد تهديدات النظام الإيراني ضد منتقديه في السويد على محمل الجد في ضوء موقف الحكومة ووزارة الخارجية الساذج تجاه حكم رجال الدين في إيران".وأشارت إلى أن شخصا حكم عليه بالسجن بتهمة التجسس على لاجئين إيرانيين في كانون الثاني/يناير الماضي، بالإضافة إلى اعتقال الاستخبارات السويدية في أكتوبر من العام الماضي رجلاً يبلغ من العمر 46 عامًا لصلته بسلسلة اغتيالات إيرانية تمتد عبر عدة دول أوروبية.كما حذرت الجمعيات في عدة مناسبات من تهديد النظام والتجسس ضد منتقدي النظام والنشطاء الإيرانيين وشخصيات المعارضة في السويد.وأكدت أن الاستخبارات السويدية أشارت في آخر تقاريرها السنوية إلى أن النظام الإيراني يواصل التجسس وحملات التأثير في السويد، مضيفة أنه "ليس سراً أن النظام يستخدم دبلوماسييه وسفاراته للتخطيط لهذه التهديدات والاغتيالات وتنفيذها".وطالبت الجمعيات باستدعاء سفير النظام الإيراني والاحتجاج على هذه التهديدات وعمليات الاغتيال في السويد وأوروبا.وقال مجتبى قطبي، رئيس الجمعيات المتحدة إن الحكومة السويدية "يبدوا أنها تعطي الأولوية للتجارة والحوار مع النظام الإيراني على حساب أمن الإيرانيين السويديين المنفيين". وأضاف: "على الحكومة الآن أن تكسر صمتها وتتصرف بقوة قبل فوات الأوان. يجب على السويد إغلاق سفارة النظام الإيراني".

القائد السابق لمليشيا الحرس الثوري الإيراني يشن هجومًا على أمريكا

 هاجم  محسن رضائي، القائد السابق لمليشيا الحرس الثوري والسكرتير الحالي لمجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، بالرد على أميركا لمضايقة طائرة ماهان التي كانت متجهة من طهران إلى بيروت.وقال رضائي في تغريدة عبر تويتر: "لن يبقى أي فعل دون رد، سواء كانت الولايات المتحدة أو إسرائيل".لكن مساعد وزير الخارجية الإيراني، محسن بهاروند، أكد أن إيران لن تنتقم من الولايات المتحدة لمضايقتها طائرة ركابها.وقال بهاروند لصحيفة "اعتماد" في طهران، السبت، إن "إيران لا تنوي اتخاذ مثل هذا الإجراء بشأن قضية المواجهة".تصرف غير قانونيوأضاف: "التصرف الأميركي كان غير قانوني، والرد على فعل غير قانوني ليس بالضرورة تكرار ذلك، وإن القوات المسلحة الإيرانية لا تعرض حياة الأبرياء للخطر بسبب بعض الأفعال غير القانونية".وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اتهم الجمعة الولايات المتحدة "بخرق القانون" بعد أن احتكت طائرة مقاتلة أميركية بطائرة ركاب "ماهان" فوق سوريا.كما أكد كل من المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية والناطق باسم مجلس صيانة الدستور، أن طهران "لن تتجاهل هذا الحادث، وأنه من الضروري اتخاذ إجراءات مقابلة".وأصيب عدد من ركاب الرحلة 1152 التابعة لشركة خطوط "ماهان" التابعة للحرس الثوري، في طريقهم إلى بيروت بسبب رد فعل الطيار الإيراني الذي قام بخفض الارتفاع بشكل كبير لتجنب الاصطدام بالمقاتلة الأميركية.وقالت شركة ماهان في بيان إن "طيار هذه الرحلة وفقًا لقواعد ولوائح الطيران، قام وبعد تلقيه تحذير TCAS للخفض الفوري للارتفاع، بدأ على الفور في تنفيذ ذلك، ولأن الطائرة كانت في حالة مستقرة ويسمح للركاب بعدم ربط أحزمة مقاعدهم، أدى ذلك إلى إصابة عدد من الركاب والطاقم".الجيش الأميركي يوضحمن جهته، أكد الجيش الأميركي أن طائرته المقاتلة احتكت بطائرة ركاب ماهان فوق سوريا، لكنه شدد في بيان على أن طائرة F-15 الأميركية حافظت على مسافة آمنة من الطائرة الإيرانية.لكن وزير الخارجية الإيراني قال في منشور على تويتر، إن الولايات المتحدة عرضت حياة الركاب للخطر.وكتب ظريف أن الوجود العسكري الأميركي في سوريا "احتلال غير قانوني لأراضي دولة أخرى، ثم إنها تهاجم رحلة ركاب مجدولة وتعرض ركابا مدنيين أبرياء للخطر."وأكد في ختام تغريدته أن "هذه الانتهاكات يجب أن تتوقف قبل أن تتسبب في كارثة".لكن الجيش الأميركي قال إن رصد طائرة ركاب ماهان بدأ عندما مرت بالقرب من قاعدة التنف العسكرية في سوريا، حيث تتمركز القوات الأميركية، ولذا قامت طائرة رصد من طراز F-15 بفحص الطائرة للتأكد من أمن القوات، وهذا أمر معمول به وقد تم مراعاة المسافة الآمنة"."قبول المسؤولية عن الخطر"في حين، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، الإعلان الأميركي بأنه علامة على "قبول المسؤولية عن الخطر" على طائرة ركاب ماهان، وهدد عباس علي كدخدائي، المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور الإيراني بـ"رد حازم وبشكل مناسب على أي خطوة غير عقلانية".ووصف كدخدائي عمل الجيش الأميركي بأنه "إرهابي"، وقال إنه بالإضافة إلى متابعة الإجراءات القانونية، يجب على إيران أن تتخذ "إجراءات متقابلة".  

مصادر تكشف.. اختلاس 22 مليار دولار من خزائن دولة الاحتلال

أعلن رئيس غرفة تجارة محافظة فارس، جنوب إيران، جمال رزاقي، عن اختلاس ما لا يقل عن 22 مليار دولار من العملات الأجنبية.وقال المسؤول الفارسي والسئولة لوكالة العمل الفارسية "إيلنا" الجمعة إن "ما لا يقل عن 22 مليار دولار من العملة الإيرانية اختفت في ظل العقوبات، بحجة تخصيص العملة الحكومية للاستيراد".ولم يوضح رزاقي كيف ومتى اختفت هذه المبالغ، لكنه أوضح أن هذا "الفساد" نتج بسبب منح العملة الصعبة بسعر حكومي (42 ألفا مقابل الدولار) للمستوردين والتجار.كما رأى المسؤول الفارسي أنه "على الحكومة أن تقطع تخصيص العملة المدعومة بـ 4200 تومان بسبب الفساد والمحسوبيات، ولكن بدلاً من ذلك يجب أن تخصص تلك الموارد على شكل كوبونات، من أجل زيادة أجور العمال ودعم لجنة الإغاثة ومنظمة الرعاية الصحية".سقوط حر للعملةوتعزو الحكومة الإيرانية انهيار العملة الإيرانية التي هبطت في بداية الأسبوع إلى 26 ألف تومان مقابل الدولار الواحد، إلى عدم إعادة العملة الصعبة من قبل المستوردين إلى السوق.وقام البنك المركزي الإيراني بضخ 300 مليون دولار من العملة في السوق يومي السبت والأحد، حيث انخفض سعر الدولار الأميركي تدريجيا ووصل إلى 22 ألفاً يوم الجمعة.محاكمة 250 من المصدرينوكان المدعي العام في طهران، قد أعلن الخميس عن مقاضاة 250 مصدراً ومستورداً بشكوى من البنك المركزي، من أجل إعادة 25 مليار يورو من النقد الأجنبي.بينما يرى منتقدو حكومة حسن روحاني أن التقلبات في أسواق العملات والذهب، خطوة "متعمدة" من قبل الحكومة لتعويض عجز الميزانية.  

كتاب دولة الأحواز العربية

اللغة العربية English Version

مواقع التواصل الاجتماعى

facebook Twitter Google+ Youtube

المزيد المزيد من أهم الأخبار

المزيد تقارير