أخر الاخبار

الاخبار

مستشار "خامنئي": إيران الدولة الوحيدة التي تسير على تعاليم الله

استمراراً لسياسة الكذب والتضليل، قال الجنرال يحيى رحيم صفوي المستشار الحربي للمرشد الإيراني : أنه لا بديل عند الله للجمهورية الإسلامية وهي الدولة الوحيدة بين 194 دولة التي تكونت وفقا للتعاليم القرآنية” على حد زعمه.وزعم "صفوي" بأنّ الشعب الإيراني وقيادته وحكومته باتوا جميعاً أكثر قوة رغم أربعين سنة من المؤامرات والعراقيل التي وضعتها واشنطن ضد إيران فضلاً عن توسع نفوذنا في المنطقة وازدياد قوّتنا الذاتية وقوتنا السياسية والثقافية والاقتصادية وتحوُّلِنا إلى القوة الأولى في منطقة غرب آسيا رغم أنف الأميركيين.وهدد مستشار مرشد الاحتلال الإيراني، بأنّ إيران أصبحت اليوم الثقل المميز في منطقة غرب آسيا بفضل موقعها الجيو سياسي وقوتها الثقافية والسياسية والعسكرية، ما جعلها الأقدر على الدفاع عن أمنها القومي ومصالحها الوطنية، مشيرا إلى أن دائرة النفوذ السياسي والثقافي الإيراني يمتد اليوم من العراق إلى لبنان مرورا بسوريا، وواصل مخاطبا الأميركيين “أنتم تعلمون بأن قدراتنا هي الأكبر فإيران ليست العراق ولا أفغانستان”، متوقعا أفول القوة الأميركية.وخلال كلمة له على هامش حفل بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لاحتلال مدينة المحمرة الأحوازية، في الحرب العراقية الإيرانية وصف صفوي المواقف الأخيرة للولايات المتحدة تجاه إيران والتي أطلقها وزير الخارجية الأميركي، بأنها “تخلو من التعقل وإنها تهديدات مرفوضة من جانبنا ومن جانب شعوب المنطقة والعالم”. وقد أعلن بومبيو، الاثنين، عن سياسة الولايات المتحدة لمواجهة سلوك إيران حول دعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، إلى جانب الخطوط العريضة للسياسة الخارجية الأميركية تجاه البرنامجين النووي والصاروخي لطهران، وكذلك استمرار قمع حراك الشعب الإيراني من أجل التغيير وانتهاكات حقوق الإنسان.

سيناتور أمريكي: يجب دعم الثورة الإيرانية ضد نظام خامنئي الإرهابي

أعلن السناتور ماركو روبيو، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، عن دعمه لعرض إستراتيجية أمريكية جديدة من قبل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ضد نظام مرشد الاحتلال الإيراني علي خامنئي، مؤكدا اهمية دعم ثورة الشعب الإيراني ضد نظام  ديكتاتوري يدعم الإرهاب في المنطقة.وقال: «يحق لمايك بومبيو أن يطلب من العالم المتحضر، وخاصة حلفاء الولايات المتحدة، زيادة الضغط على النظام الإيراني.وأضاف: «النظام الإيراني زاد من دعم الإرهابيين  في سوريا مستخدمًا الأرباح الطائلة للصفقة النووية وهو شريك في أسوأ أزمة إنسانية واللجوء منذ الحرب العالمية الثانية».وقال في رسالة له يوم الجمعة : «الشعب الايراني مستمر في المخاطرة بحياته احتجاجا على النظام الارهابي الفاسد والقمعي في ايران» في إشارة إلى دعم وزير الخارجية الأمريكي مايك بمبيو لتظاهرة أهالي كازرون.وأكد أنني أنضم إلى وزير الخارجية مايك بومبيو دعما للشعب الإيراني، وآمل أن تهتم وسائل الإعلام الدولية أيضا بهذه المظاهرات الهامة في كازرون بما يستحقه من الاهتمام».وحذر في خطاب ألقاه في واشنطن من أن التوصل إلى اتفاق نووي سيئ مع النظام الإيراني قد يجعل الحرب أمرا قطعيا. وتابع أن النظام الإيراني سيستخدم أي فجوة في الاتفاق النووي. إذا تم رفع العقوبات، سيستخدم هذا النظام مليارات الدولارات من الأموال المفرج عنها لمهاجمة الدول الغربية والأعمال الإرهابية. وقال إنه لا يتفق مع الاتفاق النووي.

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران لا تزال ملتزمة بالقيود الرئيسية للاتفاق النووي

ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس أن إيران لا تزال ملتزمة بالقيود الرئيسية التي يفرضها الاتفاق النووي على أنشطتها النووية على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي توصلت إليه مع القوى الكبرى عام 2015.وفي أول تقرير من نوعه منذ إعلان الرئيس دونالد ترامب انسحاب واشنطن في الثامن من مايو أيار، قالت الوكالة إن إيران ملتزمة بالحدود القصوى لمستوى تخصيب اليورانيوم ولمخزوناتها من اليورانيوم المخصب وبنود أخرى.بيد أن التقرير انتقد إيران لتلكؤها بشأن ما يعرف بعمليات التفتيش ”التكميلية“ بموجب البروتوكول الإضافي للوكالة الذي تنفذه إيران في إطار الاتفاق.وقالت الوكالة في التقرير السري الذي أرسلته للدول الأعضاء واطلعت عليه رويترز ”الوكالة... نفذت عمليات دخول تكميلية بموجب البروتوكول الإضافي لكل المواقع والأماكن التي احتاجت لزيارتها في إيران“.وأضاف التقرير ”التعاون الفاعل من إيران في الوقت المناسب بالسماح بالدخول لتنفيذ تلك العمليات سيسهل تطبيق البروتوكول الإضافي ويعزز الثقة“.وجاء التقرير في الوقت الذي تحاول فيه فرنسا وبريطانيا وألمانيا إنقاذ جوهر الاتفاق وهو تخفيف العقوبات مقابل قيود على إنتاج الوقود النووي الإيراني. وسيعيد ترامب فرض العقوبات الأمريكية على طهران بما يهدد بتقويض الاتفاق والتسبب في رد فعل انتقامي من إيران.ويعتبر ترامب أن الاتفاق به الكثير من ”العيوب“ بما يشمل سقوط قيود محددة على إيران بعد فترة وأنه لا يشمل برنامج إيران للصواريخ الباليستية ولا دورها في الصراعات الإقليمية مثل حربي سوريا واليمن. وقالت شركات غربية مثل توتال الفرنسية بالفعل إنها قد تترك العمل مع إيران بسبب الخطوة الأمريكية. ويلتقي مسؤولون كبار من باقي الدول الموقعة على الاتفاق، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين وإيران، في فيينا يوم الجمعة لمناقشة الخطوات المقبلة.

وزير مغربي يكشف الأسباب الخفية وراء العداء الإيراني المغربي

كشف  وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي، ناصر بوريطة، عما وصفها بـ"أسباب التحالف العسكري بين إيران وجبهة البوليساريو"، الذي قطعت على أثره المملكة علاقتها بإيران.وقال بوريطة في تصريحات صحفية لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية إن "نقطة التحول والعنصر الأهم الذي غير طبيعة العلاقة بين البوليساريو وحزب الله، هو توقيف المغرب لقاسم محمد تاج الدين، أحد أكبر ممولي حزب الله الذين ينشطون في إفريقيا، في 12 مارس/ آذار 2017 في مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء".من جانبه قال المحلل السياسي المغربي، حفيظ الزهري إن وزير الخارجية المغربي أراد أن يرد على الادعاءات الخاصة بأن قطع العلاقات المغربية الإيرانية كان وراءه ضغوط خارجية، بالدليل والوقائع.وكان المغرب قد أعلن في 2 مايو الجاري،  قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران، وغلق سفارتها في طهران، وطرد السفير الإيراني في الرباط، بعد تصريحه أن إيران و"حزب الله" اللبناني، يدعمان جبهة البوليساريو بتدريب مقاتليها وتسليحهم.وكشف الزهري أن قرار قطع العلاقات مع إيران هو قرار سيادي، ناتج عن تهديد خارجي، مضيفا أن التدخل الإيراني عبر ذراعه "حزب الله"، في الصراع الدائر حول مغربية الصحراء، هو تنفيذ لمخطط إيراني استراتيجي يراد به خلق بؤرة توتر في المنطقة بغية إبعاد المغرب عن تحالف دول الخليج.ولفت المحلل السياسي المغربي إلى أن الأطماع الإيرانية في أفريقيا بدأت تتسع  لكن عودة المغرب إلى أسرته الأفريقية، جعل المشروع الإيراني يعرف مضايقات خاصة على المستوى الديني، حيث انتصر النموذج المغربي الذي يتبنى الوسطية والاعتدال.وأوضح الزهري أن تصريحات وزير الخارجية المغربي، يمكن اعتبارها اطلاعا للرأي العام الدولي على حيثيات وأسباب قطع العلاقات المغربية الإيرانية.  وشدد على أن بوريطة فضح التعاون الكبير بين "حزب الله" اللبناني، وبين جماعة البوليساريو، وتدخل إيران في شؤون المملكة ومحاولتها المساس بوحدته الترابية وهذا يعتبر خطا أحمر.

شركة بريتش بتروليوم "بي بي" النفطية العملاقة تجمد أنشطتها مع طهران

 خشية تعرضها لعقوبات قاسية، أعلنت شركة بريتش بتروليوم "بي بي" النفطية العملاقة، إيقاف كافة أنشطتها مع إيران على إثر الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي المبرم بين طهران وقوى عالمية قبل نحو 3 سنوات.ويأتي ذلك استكمالا لخروج شركات دولية كبرى من السوق الإيرانية أبرزها "توتال" الفرنسية.ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية،، عن الشركة البريطانية، أنها اضطرت إلى تعليق أنشطتها التجارية في حقل غاز مشترك مع إيران يدعى "رام" أو " Rhum" يقع في بحر الشمال بإسكتلندا، بسبب إعادة فرض العقوبات الأمريكية على طهران بعد إعلان واشنطن انسحابها من الاتفاق النووي الإيراني.وتمتلك شركة "بريتش بتروليوم" حصة تقدر بنحو 50% من حقل الغاز الذي يقع في بحر الشمال البريطاني، فيما تمتلك شركة النفط الإيرانية الحكومية النصف الآخر، في الوقت الذي أكدت "بي بي" أنها أجلت خططا أخرى ترتبط بأنشطتها مع إيران لبحث التأثيرات المحتملة جراء عقوبات واشنطن.وتقوم الشركة البريطانية بعملية بيع حصتها في الحقل لشركة "سيريكا"، وهي شركة طاقة بريطانية يقع مقرها في بحر الشمال.وتجري الشركتين البريطانيتين حاليا مناقشات مع السلطات البريطانية والأمريكية لتوضيح الخطوات التي يجب اتخاذها لضمان استمرار عمل حقل الغاز؛ فيما كانت "بريتش بتروليوم" تقوم بتشغيل الحقل بموجب ترخيص منح من قبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، وهو قسم إنفاذ العقوبات في وزارة الخزانة الأمريكية.واكتشفت "بي بي" الحقل في السبعينيات، لكن الإنتاج توقف في أوائل عام 2000، مع فرض الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.كانت توتال الفرنسية، أعلنت قبل أيام، تحضيراتها للبدء بعملية الانسحاب من العقد المبرم الخاص بتطوير المرحلة الـ11 من حقل "بارس" الجنوبي، نتيجة للعقوبات الأمريكية.وحذر العملاق الفرنسي "توتال"، في بيان، من أنه سينهي عقده الضخم لاستثمار الغاز في إيران الذي بدأ العمل به في يوليو/تموز 2017 ما لم يحصل على إعفاء من قبل السلطات الأمريكية بدعم من فرنسا والاتحاد الأوروبي. ويمهد هذا الانسحاب إلى تعطل عمليات التطوير في حقل "بارس"، الذي تعول عليه طهران لتوفير السيولة المالية مستقبلا، الناتجة عن عمليات البيع. قالت مجموعة إنجي الفرنسية للطاقة إنها ستنهي عقودها الهندسية في إيران بحلول نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.في الوقت نفسه أعلنت أيه.بي مولر-ميرسك، أكبر شركة لشحن الحاويات في العالم، أنها ستغلق نشاطها في إيران امتثالا للعقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على إيران بعد انسحابها من الاتفاق النووي المبرم مع طهران. وفي 8 مايوأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب بلاده من الاتفاق النووي الموقع في عام 2015 بين إيران والقوى الست الكبرى، الذي ينص على أن تجمد طهران برنامجها النووي لقاء رفع جزئي للعقوبات الاقتصادية الدولية، كما أعلنت واشنطن أنها ستعاود فرض عقوباتها على طهران.