أخر الاخبار

الاخبار

"ضاحي خلفان" عن نظام الاحتلال الإيراني: سقط طاغية وحل محله ألف طاغية

 دعا نائب مدير الشرطة والأمن العام في دبي، الفريق ضاحي خلفان، العالم إلى دعم ثورة الشعب الإيراني ضد نظام الاحتلال الإيراني.وقال في تغريدة عبر "تويتر"، رصدها موقع "دولة الأحواز العربية": "ينبغي على العالم الحر أن يدعم ثورة الشعب الإيراني ضد الملالي كما دعمها ضد الشاة...سقط طاغية..وحل محله في ايران عشرة آلاف طاغية".وتظاهر آلاف الأشخاص السبت في العاصمة الألمانية برلين ضد نظام الاحتلال الإيراني ومطالبة بتطبيق حقوق الإنسان هناك.ونظمت المظاهرة السبت عند بوابة براندنبورج الشهيرة في برلين تحت شعار: "تضامنا مع الاحتجاجات المدنية في إيران – ضد عقوبة الإعدام"، وكتب على لافتة ضخمة بالإنجليزية: "حان الوقت لإيران حرة". ويمارس الاحتلال الإيراني أبشع الجرائم ضد الشعب العربي الأحوازي والأقليات السنية والمعارضة الإيرانية، وذلك بما يتنافى تمامًا مع جميع الأعراف والقوانين الدولية.

"الزعتر": تهديدات العدو الإيراني وتصديره للأزمات تؤكد حالة فشله المستعصية

"الزعتر" يكشف أهمية التظاهر ضد نظام العدو الإيراني قال المحلل السياسي السعودي خالد الزعتر، اليوم الأحد، إن اتساع رقعة التظاهرات في الخارج ضد نظام  العدو الإيراني ستشكل ضغطًا على الجمهورية اللاإسلامية.         وكتب في تغريدة عبر "تويتر"، رصدها "موقع دولة الأحواز": "مظاهرات في برلين للجالية الإيرانية تحت شعار إيران حرة ودعوات لإسقاط نظام الملالي سبقتها مظاهرات في هولندا وبلجيكا".وأضاف: "اتساع رقعة المظاهرات في الخارج ستشكل ضغط على الداخل الإيراني للإنفجار في وجه النظام وبخاصة في ظل الضغط الإقتصادي على إيران"".كما أكد فى تغريدة أخرى أن دولة الاحتلال الإيراني دخلت أيضا في صدام مع الاتحاد الأوروبي.وقال الزعتر، فى تغريدة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر"، إنه بعد أن كان النظام الإيراني يعول على الاتحاد الأوروبي لتخفيف الضغط الأمريكي ، اليوم يدخل النظام الإيراني في صدام مع الاتحاد الأوروبي ، عبر تهديدات الحرس الثوري باحتجاز ناقلات نفط بريطانية ردا على احتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق.وأوضح خالد الزعتر، أن تهديدات الحرس الثوري باحتجاز ناقلات نفط بريطانية ، لا يتعلق فقط باحتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق ، بل يعكس حالة الفشل لدى ايران التي ترى أنها لم تحقق اي مكسب بعد في علاقتها مع الدول الأوروبية لتخفيف الضغط الأمريكي ، وتحاول عبر لغة التهديدات أن تحقق مالم تحققه عبر الدبلوماسية. وأوضح خالد الزعتر، أن نظام الاحتلال الإيراني يغرق في أزمات اقتصادية متصاعدة ، وغليان شعبي لن يطول انفجاره في وجه النظام ، وبالتالي يحاول نظام العدو الإيراني عبر لغة التهديدات ، بداية من الانسحاب من " الاتفاق النووي " وصولاً إلى التهديد باحتجاز " ناقلات نفط بريطانية" ان يبحث عن مخرج وطوق نجاة .

صحيفة سعودية تُفند جرائم الاحتلال الإيراني بالمنطقة وتتوقع له نهاية مأساوية

سلطت صحية "عكاظ" السعودية الضوء على جرائم الاحتلال الإيراني وسياسته الإرهابية في المنطقة والتي ساعدت في تدمير مقدرات الشعوب العربية.وتحت عنوان "خامنئي يقود إيران للدمار" قالت الصحيفة السعودية  اليوم الخميس: " استمر نظام الاحتلال الإيراني الإرهابي؛ في نقض المعاهدات ونكث القرارات؛ وضرب القوانين والتلاعب بالأعراف؛ وظهر ذلك جليا في تعامله العدواني مع دول المنطقة وإدخالها في أتون الحرب الطائفية من خلال دعمه لوكلائه المليشياتية في العراق وسوريا ولبنان وبشكل خاص في اليمن من خلال دعمه المليشيات الحوثية بالسلاح لتدمير الشعب اليمني وبالصواريخ البالستية لاستهداف المدنيين في السعودية.وأشارت الصحيفة إلى أن نظام الاحتلال الإيراني الصفوي لم يكتف بإثارة الفتنة الطائفية والفوضى والتدمير في المنطقة فحسب؛ بل سعى في نفس الوقت لتطوير قنابل نووية وتهديد دول المنطقة بالأسلحة النووية؛ موضحة أن آخر مسلسل لنقض النظام الإيراني  للمعاهدات؛ هو تجاوزها الحد المسموح لمخزونها من اليورانيوم المخصب بموجب الاتفاق النووي الذي خرقه النظام؛ والذي علق عليه الرئيس ترمب قائلا "إن إيران تلعب بالنار".وأضافت أن نظام الاحتلال الإيراني يستمر أيضا؛ في دعم مليشيات الحوثي بالصواريخ الباليستية، والطائرات المسيرة لاستهداف المدنيين وإحداث حالة الهجوم الإرهابي من المليشيات الحوثية، الذي وقع بمطار أبها وأدى إلى إصابة 9 أشخاص من المدنيين الأمر الذي يعكس استمرار الحوثيين المدعومين من دولة الاحتلال الإيراني للأعمال الإرهابية، وجرائم حرب تستهدف المدنيين والأعيان المدنية. وأكدت الصحيفة أن النظام الإيراني لديه مشروع طويل المدى لتدمير المنطقة وإشعال الحرب فيها ودعم الوكلاء بالصواريخ والطائرات المسيرة لاستهداف المدنيين في المملكة، فضلا عن تخصيب اليورانيوم لإنتاج قنابل نووية لإشعال الحريق ليس فقط في المنطقة بل العالم وهذا كله سيقود إيران للهلاك وتدمير الشعب الإيراني المغلوب على أمره.

قضاء الاحتلال الفارسي ينفي وجود معتقلين سياسيين ويصفهم بأعداء النظام والجواسيس

في تصريح خطير يُظهر مدى عداء نظام الاحتلال الإيراني للمعتقلي الرأي والسياسيين، قال المسؤول الفارسي المتحدث باسم القضاء الإيراني، غلام حسين إسماعيلي، إنه "ليس لدينا سجناء سياسيون" واصفا معتقلي الرأي بأنهم " أعداء النظام والثورة".وقال إسماعيلي في مقابلة على قناة "جهان آرا" الفارسية الأحد، إن المحكومين بقضايا أمنية إما " "إرهابيين" أو "معارضين للنظام ومبدأ الثورة" أو "متعاونين مع أجهزة تجسس" و"ليسوا سجناء سياسيين".وجاءت تصريحات المتحدث باسم القضاء الفارسي رداً على سؤال حول وفاة السجين السياسي علي رضا شير محمد علي، بطعنات من قبل مجرمين في سجن "فشافويه" بطهران، الأسبوع الماضي.وكان محمد علي البالغ من العمر 21 عامًا من طهران قد اعتقل خلال احتجاجات في أغسطس الماضي وحُكم عليه بالسجن لمدة 8 سنوات بتهم مثل "إهانة المقدّسات"، و"إهانة مؤسس الجمهورية الإسلامية"، و"إهانة مرشد الاحتلال علي خامنئي"، و"الدعاية ضد النظام".ويرفض مسؤولو قضاء الاحتلال الفارسي إطلاق صفة "السجناء السياسيين" على من يتم اعتقالهم ومحاكمتهم وسجنهم بسبب معارضة النظام ويطلقون عليهم مصطلح "السجناء الأمنيين".وكان النائب الفارسي علي مطهري قال في تصريحات الأسبوع الماضي، إن فشل تطبيق قانون السجناء السياسيين يدل على أن "القضاة يخضعون لنفوذ محققي الاستخبارات من خلال تصنيف جميع المتهمين السياسيين كمعتقلين أمنيين".وكانت منظمة العفو الدولية أصدرت بيانا الأسبوع الماضي، بمناسبة اليوم العالمي لحماية ضحايا التعذيب، طالبت فيه بمحاكمة المتورطين بالإعدامات الجماعية التي طالت الآلاف من المعارضين السياسيين خلال مجازر عام 1988. وقالت المنظمة إن سلطات الاحتلال الإيراني وبعد ثلاثة عقود لا زالت تلاحق أهالي آلاف السجناء السياسيين الذين اختفوا قسراً وأعدموا خارج نطاق القضاء في مختلف سجون دولة الاحتلال الإيراني.

الاحتلال الإيراني يستدعي القائم بأعمال السفارة الإماراتية في طهران

استدعت خارجية الاحتلال الإيرانية، اليوم السبت، القائم بأعمال السفارة الإماراتية في طهران، بسبب ما أسمته بـ“قيام طائرة استطلاع أمريكية من دون طيار بالانطلاق من قاعدة عسكرية أمريكية في الإمارات”.وذكر بيان للخارجية نشرته وكالة أنباء الطلبة الفارسية ”إيسنا“، أنه ”في أعقاب الإجراء العدواني الذي قامت به طائرة استطلاع أمريكية بدون طيار، وانطلاقها من قاعدة بالإمارات العربية المتحدة، استدعت وزارة الخارجية القائم بأعمال السفارة الإماراتية، وأبلغته احتجاج دولة الاحتلال الإيراني الشديد“.وقال رئيس دائرة الخليج  بوزارة خارجية الاحتلال الإيراني: ”لا تقبل الجمهورية الإسلامية توفير تسهيلات للقوات الأجنبية عن أي انتهاكات للمياه والأرض والأجواء الفارسية، ولا يمكن للبلدان التمييز في مثل هذه الحالات“.وكان العميد أمير علي حاجي زادة قائد المليشيا الجوية في الحرس الثوري الإيراني الإرهابي، قد قال الجمعة، إن طائرة التجسس الأمريكية المسيرة التي تم إسقاطها فجر الخميس، انطلقت من قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات. ويتناقض تصريح دولة الاحتلال الإيراني مع حرصها على تعزيز استقرار الدول الأخرى عبر ميليشياتها ووكلائها المنتشرين في المنطقة.

مواقع التواصل الاجتماعى

facebook Twitter Google+ Youtube

المزيد المزيد من أهم الأخبار

المزيد تقارير