أخر الاخبار

الاخبار

نيكي هيلي: إيران تشكل خطرًا ومشكلة تهدد العالم أجمع

قالت نيكي هيلي، مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية الدائمة لدى مجلس الأمن، الخميس، إن "إيران تستمر في كونها خطرًا ومشكلة تهدد العالم أجمع"وتحدثت هيلي للصحفيين، بمقر مجلس الأمن، حول جدول أعمال بلادها خلال مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أعمال الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة.انطلقت فعاليات الدورة الجديدة للأمم المتحدة، الثلاثاء الماضي، بمقر المنظمة الدولية بمدينة نيويورك، وتركز في دورتها الحالية على قضايا التنمية وحفظ الأمن والسلم الدوليين ومكافحة الاٍرهاب وحقوق الإنسان.وأكدت هيلي أن الرئيس ترامب سيترأس، الأربعاء المقبل، جلسة مجلس الأمن حيث سيناقش المساعدات الخارجية.وقالت: إن ترامب "سيؤكد على أننا سوف نكون كرماء لمن يعملون معنا وليس تجاه هؤلاء الذين يكرهون أمريكا."وأضافت أن الرئيس الأمريكي سيتحدث خلال ترأسه لجلسة الأمم المتحدة عن السياسة الخارجية لبلاده والسيادة الأمريكية، موضحة "عندما نتحدث عن سيادة الولايات المتحدة نتحدث عما يهم الشعب الأمريكي نفسه."كما سيعقد ترامب لقاءات ثنائية مع قادة مصر وإسرائيل وكوريا الجنوبية واليابان وفرنسا وبريطانيا الأسبوع المقبل على هامش اجتماعات الأمم المتحدة.وأشارت مندوبة الولايات المتحدة إلى أن وزير خارجية بلادها مايك بومبيو سيترأس جلسة لمجلس الأمن لمناقشة قضية كوريا الشمالية. وقالت إن "الرئيس ترامب لا يريد مناقشة الوضع في إيران فقط، ويريد أن ينتقل لقضايا أخرى حتى لا يحدد جهوده في قضية واحدة

تغريدة للسفير البريطاني تفضح النظام الإيراني

 كشف السفير البريطاني في العراق، جون ويلكس، الخميس، عن عقده حواراً وصفه بالصريح مع السفير الإيراني في بغداد، ايرج مسجدي، تناول عمل الحكومة العراقية المقبلة.وقال ويلكس، في تغريدة له عبر حسابه بتويتر: "دعوت سعادة السفير الإيراني إلى نقاش صريح حول آخر المستجدات في العراق واتفقنا على أن الحكومة القادمة يجب أن تحسن خدماتها المقدمة وتوفر الوظائف للشعب العراقي".وقد دفعت هذه التغريدة، التي جاءت متزامنة مع المشاورات السياسية في العراق بشأن اختيار اسم رئيس الوزراء المقبل، الخارجية العراقية بإصدار بيان للرد عليها.الخارجية العراقية تردوقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أحمد محجوب، في بيان له الخميس، إن الخارجية العراقية تبدي استغرابها لتغريدة السفير البريطاني لدى بغداد وحديثه عن طبيعة مهمة الحكومة العراقية المقبلة.وأكد محجوب أن قرار تشكيل الحكومة العراقية هو قرار وطني عراقي محض وأن المهام الموكلة إليها هي تكليف شعبي عبر البرلمان العراقي وبرقابته، مشيراً إلى أن الوزارة تأمل مزيداً من الدعم الدولي والإقليمي للعملية السياسية بشكل عام وبما يضمن سيادة العراق.كما لفت إلى أن العراق يتمم استحقاقات العملية السياسية دستورياً عبر إنجاز انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه والمضي باتجاه انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الوزراء الجديد لتشكيل كابينته الحكومية على أسس من المهنية والكفاءة.وأوضح البيان أن العراق يسير نحو تحقيق ما أمكن من الإنجازات وتجاوز العقبات ليحتل موقعه الذي يليق به إقليمياً ودولياً ويوظف ثرواته لتحقيق الإعمار والرفاه والأمن بمساعدة ودعم الأشقاء والأصدقاء والمجتمع الدولي."التدخل أم أموال هائلة على عرابي الصفقات"من جهته، رأى المحلل السياسي، سند الشمري، أنه "من أكثر الحقائق مرارة في ملف الأزمة السياسية الراهنة، ظاهرة تطبيع التدخل الأجنبي في شؤون العراق. فلم تعد هناك حساسية أو قوة ممانعة لدى بعض الساسة للوقوف بوجه التدخل الخارجي أو رفضه واستهجانه".وبيّن الشمري في حديث لـ"العربية.نت" أن "مفهوم التدخل تتم ترجمته بهطول أموال هائلة على عرابي الصفقات".وأضاف: "فمثلاً السماح للتدخلات الإيرانية أو التركية أو حتى البريطانية هي نتاج ضعف القيادة لساسة العراق، الذين لم يستندوا على القاعدة الشعبية للحكم، وقد أوضحته نسبة مشاركة الناخبين في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي كانت أقل من 50% بكثير".وفي إشارة إلى التدخلات السياسية والعسكرية التي يجريها السفير الإيراني، إيرج مسجدي، وقائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، أوضح الشمري بأنها "لم تعد تخفى على أحد، فهم يمسحون دموع المظلومية المذهبية أو العرقية لتكوين آلهة للشأن القومي أو المذهبي التي تحاول صناعة صورة الاضطهاد والقمع والخوف المتبادل بين أبناء الوطن، وما يساعد ذلك هي ضحالة التجربة السياسية في العراق".  

خالد بن سلمان محذرا إيران: " مضيق باب المندب من أمن المملكة"

أكد السفير السعودي لدى واشنطن، الأمير خالد بن سلمان، أن المملكة العربية السعودية ستستمر جهودها للحفاظ على أمن مضيق باب المندب ومنطقة القرن الإفريقي من الأخطار الخارجية، بما فيها الميليشيات المدعومة من إيران والقرصنة.وهنأ القيادة السعودية بمناسبة اتفاق السلام التاريخي بين إثيوبيا وإريتريا، قائلاً في تغريدة على حسابه في تويتر: "أرفع أسمى آيات التهنئة لقيادة المملكة بمناسبة توقيع اتفاق السلام التاريخي بين إثيوبيا وإريتريا كما أشكر جهود الأشقاء في دولة الإمارات، إن اتفاق جدة التاريخي أنهى٢٠ عامًا من الصراع في منطقة حيوية بالعالم، وهو ما يؤكد أن إحدى ركائز سياستنا الخارجية هو السعي لإرساء السلام والاستقرار".وأضاف: "لطالما كانت المملكة ركيزة للسلام في المنطقة والعالم، ولم تأل جهدًا في ذلك في العديد من الدول وعلى رأسها فلسطين ولبنان وأفغانستان وغيرها الكثير. وبينما تشرع بعض الدول في زرع الخلافات والانقسامات الطائفية، تسعى المملكة إلى حل الخلافات وحفظ الأمن وترسيخ الرخاء الاقتصادي".وتابع إن "أمن البحر الأحمر وبالأخص مضيق باب المندب والقرن الإفريقي هو من أمن المملكة والمنطقة والعالم أجمع؛ حيث يمر ما يقارب من ١٥ ٪ من حجم التجارة الدولية، وسوف تستمر المملكة في السعي لحفظ الأمن في هذه المنطقة من الأخطار الخارجية بما فيها الميليشيات المدعومة من إيران وكذلك القرصنة".   

عاجل.. بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى إيران

حزرت بريطانيا، اليوم الأربعاء، حاملي الجنسيتين البريطانية والإيرانية حذر السفر إلى إيران إلا للضرورة القصوى، محذرة من أنها لا تملك سوى سلطات محدودة لمساعدة مزدوجي الجنسية إذا ألقي القبض عليهم.وقالت متحدثة باسم الخارجية في بيان لها : "اتخذ وزير الخارجية (جيريمي هانت)، القرار بتحذير حاملي الجنسيتين البريطانية والإيرانية من السفر لإيران إلا للضرورة القصوى". وأضافت "يواجه المواطنون البريطانيون الذين يحملون الجنسية الإيرانية أيضًا مخاطر إذا سافروا لإيران، كما شهدنا للأسف في عدد من الحالات. الحكومة الإيرانية لا تعترف بالجنسية المزدوجة؛ لذا إذا اعتقل شخص مزدوج الجنسية فإن قدرتنا على توفير الدعم ستكون محدودة للغاية".

الخارجية الأمريكية: إيران تملك أكبر برنامج صواريخ في الشرق الأوسط

كشفت الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، عن دليل دامغ على تورط إيران في دعم ميليشيا الحوثي في اليمن، وإمدادها بالأسلحة والصواريخ البالستية.وقال المبعوث الخاص لشؤون الاحتلال الإيراني في الخارجية الأمريكية، برايان هوك، في جلسة بخصوص الملف النووي الإيراني بمركز أبحاث «هدسون» في العاصمة واشنطن، إن الصاروخ الذي أطلقته الميليشيا على مطار الرياض من اليمن، إيراني الصنع.وعلق المبعوث على الواقعة قائلا: الصاروخ الذي أطلق على مطار الرياض تهديد للأمن الدولي.وكان «هوك» يشير إلى الصاروخ البالستي الذي اعترضته قوات الدفاع الجوي السعودي، قرب مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية، في نوفمبر 2017.واعتبر المبعوث أن إيران تقوم بـ«لبننة الشرق الأوسط»، أي جعله على شاكلة لبنان حيث تستولي ميليشيات حزب الله الموالية لطهران على القرار السياسي والعسكري. وأضاف هوك: لدى إيران أكبر برنامج صواريخ في الشرق الأوسط، وهي تساعد حزب الله على تصنيع الصواريخ، معتبرا أن «البرنامج الصاروخي الإيراني تهديد لنا ولحلفائنا».

مواقع التواصل الاجتماعى

facebook Twitter Google+ Youtube

المزيد المزيد من أهم الأخبار

المزيد تقارير