أخر الاخبار

الاخبار

استخبارات الاحتلال الإيراني تعتقل الناشط الأحوازي هاشم الهاشمي وتقتاده لمكان مجهول

شنت سلطات الاحتلال الفارسي خلال الأيام القليلة المنصرمة، حملة اعتقالات واسعة ضد النشطاء الأحوازيين في مختلف المناطق والمدن الأحوازية.وأكدت مصادرأحوازية، أن اعتقال المواطن الأحوازي هاشم الهاشمي من أبناء منطقة الشبيشة التابعة لقضاء الباوية شمال مدينة الأحواز العاصمة. وأضافت المصادر، أن جهاز مخابرات الإحتلال الإيراني نقل الهاشمي إلى جهة مجهولة ورفض إعطاء أي معلومات عن وضعه الصحي لذويه. يذكر أن السيد هاشم الهاشمي كان سجينا سابقا وقد قضى سنوات تحت التعذيب في سجون المحتل الفارسي، وحين اجتاحت الفيضانات المتعمدة القرى والمدن الأحوازي انتفض كباقي ابناء جلدته للمشاركة في الحملات الإغاثية ودعم ابناء شعبه المنكوبين جرّاء الفيضانات المتعمدة التي خلفت خسائر جسيمة وخطيرة ضد الشعب العربي الأحوازي.

خلال اشتباكات مع القوات الروسية.. خسائر فادحة بصفوف ميليشيات الحرس الثوري في سوريا

سقط قتلى وجرحى من ميليشيات ايران خلال اشتباكات مع القوات الروسية بمحافظتي دير الزور وحلب السوريتين.وأوضحت المصادر للأناضول، أن حاجزا لميليشيات "الحرس الثوري" الإرهابي أوقف موكباً للشرطة العسكرية الروسية في مدينة الميادين بريف دير الزور، نجم عنها تلاسن تحولت إلى اشتباكات.وأسفرت الاشتباكات بين الجانبين عن وقوع قتيلين في صفوف ميليشيات الحرس الثوري الارهابي، وجرح 4 عناصر من الروس.وفي حلب وقعت اشتباكات بين الجانبين في مطارها الدولي الواقع شرقي المدينة، لم تعرف بعد الخسائر الناجمة عنها، إلا أن المصادر أوضحت أنها وقعت بعد مطالبات من القوات الروسية لـ "الحرس الثوري" والمجموعات الإرهابية التابعة لطهران، بإخلاء المطار.وتؤكد المصادر أن التوتر والتنافس على الهيمنة بين القوات الروسية والأخرى الإيرانية بسوريا ازداد في الآونة الأخيرة.ولم يصدر أي تعليق رسمي من قبل روسيا أو دولة الاحتلال الايراني حول الاشتباكات بين قوات كل منهما في سوريا حتى الساعة. جدير بالذكر أن اشتباكات عنيفة اندلعت مطلع العام الجاري بين ما يسمى بـ" قوات النمر" الموالية لروسيا بقيادة سهيل الحسن، والفرقة الرابعة التي تدعمها طهران ويقودها ماهر الأسد، شقيق رئيس النظام السوري بشار الأسد.

بعد انستغرام.. جوجل تحظر حساب قنوات الإرهابي الإيراني

أغلقت شركة جوجل، حسابات قناتين فارستين تابعيتن لحكومة الاحتلال الايراني من «يوتيوب» و«Gmail»، بدعوى ارتكابهما «انتهاكات سياسات الاستخدام».وقالت قناة «TV Press»، إن حسابها على «يوتيوب» لا يزال موجودًا؛ لكن لا يتسنى للمسؤولين إضافة أي محتوى جديد.وأشارت القناة، إلى أن هذه ليست المرة الأولى، التي يتعرض فيها حسابها على «يوتيوب» للحظر، مضيفة أن «جوجل» ترفض تقديم أي تفسير لذلك.وأخطرت الشركة القناة الفارسية برسالة مفادها: «لقد تم تعطيل حساب القناة على جوجل، ولا يمكن استعادته لأنه تم استخدامه بطريقة تنتهك سياسات الشركة».كانت القناة، التي تخضع لإشراف المرشد على خامنئي، قد عملت على الترويج للنظام الإيراني، وتطبيق نفس سياسته في التدخل بشؤون دول المنطقة، وسبق لها بث فيلم وثائقي يمارس التحريض على دولة المغرب، استمرارًا لنهجها ضد الدول العربية.وفي وقت سابق حظر تطبيق انستغرام عدة حسابات لقادة بميليشيات الحرس الثوري الإرهابي، وذلك بعد صدور قرار أمريكي بتصنيفه كمنظمة إرهابية.وكانت دراسة، قد أجريت في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، حملت عنوان «طرق مواجهة الاستراتيجية الإعلامية الإيرانية، ودورها في أمن المجتمع الأردني».ورأت الدراسة، أن الاستراتيجيات الإعلامية الإيرانية المتبعة تعد عدائية؛ حيث تنظر إلى الأردن وشعوب المنطقة نظرة سلبية قاتمة، تعكس الرغبة في الهيمنة وترسخ مفاهيم التحريض والمذهبية والفتنة واستغلال الأحداث، الأمر الذي يضر بالأمن الاجتماعي والأمن القومي العربي.وأوصت الدراسة بمواجهة الاستراتيجية الإعلامية الإيرانية؛ بإنشاء قنوات ناطقة باللغتين العربية والفارسية؛ لتهميش الغزو الثقافي الإيراني، وإنشاء محطات إعلامية ذات قدرات وكفاءات عالية باللغتين؛ لضمان القدرة على المواجهة، وفتح المجال أمام المفكرين والدعاة المخلصين في الإعلام العربي والإسلامي؛ لتأسيس قنوات إعلامية يمكنها التصدي للمد الإعلامي الإيراني.كما أوصت الدراسة، أيضًا، بإنشاء مؤسسات إعلامية مدنية تعمل على رفع المستوى الثقافي الديني؛ لحماية المجتمعات العربية عمومًا والمجتمع الأردني تحديدًا من الغزو الخارجي، فضلًا عن إنشاء عدة مراكز دراسات للتخطيط؛ لرصد الأفكار والأيديولوجيات الإيرانية ووضع خطط لمواجهتها. يُذكر أن الإعلام الفارسي يعمل بخطط تقوم على قلب الحقائق ونشر الأكاذيب، والترويج للجماعات المخربة التي تدعمها طهران، على أنها «حركات ثورية» أو «أحزاب مناضلة»، وهو ما أثبتته المعالجة الإعلامية الحخاصة بدولة الاحتلال لملفي الميليشيات الحوثية الانقلابية في اليمن، وميليشيا حزب الله في لبنان.

غضب باكستاني بعد تصفية مواطنين بلوشستانيين من قبل استخبارات الاحتلال الإيراني

     سلمت باكستان، رسالة احتجاج قوية إلى سلطات الاحتلال الإيراني لعدم اتخاذ إجراء ضد المجموعة التي تقف وراء مقتل 14 راكبًا تم إنزالهم بالقوة من حافلتهم وقتلوا بالرصاص على طريق مكران الساحلي السريع في بلوشستان يوم الخميس الماضي.وذكرت مواقع فارسية  أن ”الخارجية الباكستانية بعثت رسالة إلى السفارة الإيرانية في إسلام أباد السبت بسبب عدم تعاونها في تعقب وملاحقة الإرهابيين“.وتأتي هذه الرسالة مع عزم رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان زيارة طهران يوم غد الأحد.ونقل موقع ”انتخاب“ الفارسي عن صحيفة ”سما“ الباكستانية، قولها إنه ”بعد الحادث عاد الإرهابيون الذين وصلوا من المنطقة الحدودية إلى تلك المنطقة التي قاموا بها في تنفيذ جريمتهم ضد المواطنين“.وقالت الرسالة إن باكستان ”شاركت مرارًا وتكرارًا معلومات استخبارية حول هذه الأنشطة، لكن إيران لم تتخذ أي إجراء“، مضيفة أن ”المعلومات حول محاور هذه المنظمات الإرهابية البلوشية، والتي لديها معسكرات تدريب وقواعد لوجستية عبر الحدود، تم تبادلها مع المخابرات الإيرانية في الماضي القريب، وفي عدد من المناسبات في وقت سابق“.وقالت إن مقتل 14 باكستانيًا بريئًا على أيدي جماعات إرهابية متمركزة في دولة الاحتلال الايراني هو حادث ”خطير للغاية“ تحتج عليه باكستان بشدة.وأفادت وسائل إعلام باكستانية، يوم الخميس، بأن مسلحين قتلوا 14 شخصًا بعد اختطاف حافلة ركاب جنوب غربي البلاد، مضيفة أن حافلة ركاب كانت في طريقها من مدينة كراتشي إلى مدينة كوادر، اختفت صباح الخميس من الطريق السريع الساحلي الذي يربط المدينتين. وأضافت أن الناجين قالوا للشرطة إن الخاطفين المسلحين قتلوا عددًا من الركاب بعد تحديد هوياتهم ثم رموا جثثهم. وتتواجد في مقاطعة بلوشستان جنوب غرب باكستان جماعات من الانفصاليين والإسلاميين، وتستهدف الهجمات التي ينظمها الانفصاليون أشخاصًا من القوميات الأخرى.

قتلت 4 من ميليشيات إيران الحوثية.. فتاة يمنية تسقط شهيدة فداءًا للوطن

قاومت الفتاة اليمنية أصيلة العود، مليشيات الحوثي الإرهابية الموالية والمدعومة من دولة الاحتلال الإيراني التي هاجمت منزلها وقتلوا وأصابوا شقيقها، حتى سقطت شهيدة.وحظیت قصة الفتاة اليمنیة على تفاعل واسع من رواد التواصل الاجتماعي والمجالس الیمنیة، بعدما تمكنت من مواجھة 30 مسـلحاً حوثیاً بمفردھا، قبل أن تستشھد برصـاصھم.وتشیر التفاصیل إلى أن الفتاة وتدعى "أصیلة الدودحي"، واجھت 30 مسـلحاً من ميليشيات إيران الحوثیة حاولوا الاعـتداء على منزل أسرتھا بقریة ظفار في محافظة إب، بعدما أقدموا على قتـل عمھا، لترد بقـتل 4 منھم وإصابة 5 آخرین إصابات بالغة.ّ وسجلت الفتاة أصیلة، التي ولدت في قرية ظفار، موقفاً بطولیاً في الدفاع عن منزل أسرتھا بمقاومة الھجوم الحوثي، قبل أن تستشهد؛ إثر الطلقات النارية.وفي ذات السياق قال والد الفتاة ويدعى صادق الدودحي، وفقاً لـ"الوطن"، إن قرابة 30 حوثیاً حاصروا المنزل مدججین بأنواع مختلفة من الأسـلحة، إلا أن شقیقه الذي يبلغ من العمر 45 عاماً خرج من المنزل لمواجھة تلك العصابات بمفرده والدفاع عن المنزل، قبل أن يمطره الحـوثیون بوابل من الرصـاص.وأضاف الدودحي أن ابنته أصیلة أخذت سـلاح عمھا وأطلقت نحو 15 رصـاصة على العناصر الحوثیة لتقـتل وتصیب 9 منھم، لكنھم أطلقوا علیھا وابلاً من الرصـاص لتتوفى في الحال.وانتشرت قصة أصيلة في جميع أنحاء اليمن، إذ أصبحت أسطورة شهداء الجمهورية، وقدوة لكثير من اليمنيات، وأطلق عليها ” فارسة ظفار ” .  

مواقع التواصل الاجتماعى

facebook Twitter Google+ Youtube

المزيد المزيد من أهم الأخبار

المزيد تقارير