أخر الاخبار

الاخبار

بالفيديو.. جنرال أمريكي: إيران هي أكبر مزعزع لاستقرار المنطقة

 أكد قائد القيادة الوسطي الأمريكية، الجنرال جوزيف فوتل، على أن إيران هي أكبر مزعزع لاستقرار المنطقة، من خلال دعمها لـ ميليشيا الانقلاب بالصواريخ لإطلاقها على المدنيين داخل المملكة العربية السعودية للنيل من استقرار وأمن المنطقة ودول الجوار.واستكمل الجنرال فوتل، أن إيران تحاول تدمير الملاحة البحرية وإمداد ميليشيا الانقلاب بالأسلحة النوعية والصواريخ البلاستية، فى مخالفة واضحة لكافة القوانين الدولية، لتدمير السعودية.  

مسؤولون أمريكيون : إيران تخطط لشن هجوم إلكتروني على الشركات الأمريكية والأوروبية

أكد مسؤولون أمريكيون أن إيران تخطط لشن هجوم إلكتروني على الشركات الأمريكية والأوروبية، يستهدف تعطيل أنشطة توزيع الكهرباء والتكنولوجيا والعلاج الطبي.بدوره، أنكر المسؤول الإيراني علي رضا مستوفي، التهم الأمريكية، وزعم أن أغلب أنشطة الهجمات الإلكترونية لبلاده دفاعية، متهمًا واشنطن بتنفيذ هجمات إلكترونية ضد جميع الدول بما فيها إيران، بحسب موقع "Dw فارسي".وقال الموقع، نقلا عن "إن بي سي" الأمريكية أن مسؤولين أمريكيين حذروا من الهجمات الإلكترونية التي تنوي إيران شنها على الدول الأوربية.وتابع أنه ليس من الواضح حتى الآن ما هي طبيعة رد الولايات المتحدة على خطط الهجمات الإلكترونية الإيرانية، أو وهل قررت شن هجوم إلكتروني على المراكز والمؤسسات الإيرانية.ولفت التقرير إلى أن تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن الهجمات الإلكترونية، هو نوع آخر من التوتر بين البلدين والذي اشتدت حدته، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.  

اليابان تقرر صفع إيران بإيقاف استيراد النفط واستبداله بالإماراتي والسعودي

استقبل الاحتلال الفارسي اليوم صفعة جديدة، بعد ما أعلنت أعلنت جريدة” نيككي” اليابانية أن الشركات النفطية اليابانية تستعد لإيقاف استيراد النفط من ايران بشكل كامل.وفق ما نشرته الجريدة، فإن الخيارات التالية لتأمين نفط هذه الشركات، هي السعودية و الإمارات.يأتي هذا القرار في سياق ما أعلنته الولايات المتحدة وهددت به جميع الشركات العالمية بفرض العقوبات عليها إذا ما استمرت في علاقاتها التجارية مع ايران.في الوقت نفسه، أعلن رئيس بنك الإستثمارات الاوروبي أن هذا البنك يرجح أن لا يستثمر في ايران.و وفق ما كتبته وكالة رويترز، ذكر ورنر هوبر رئيس بنك الإستثمارات الاوروبي اسباب هذا القرار قائلا:” إن هذا البنك سيعرض تعاملاته العالمية للخطر إذا ما إستثمر في ايران.وتتوالى لعنات العلم في الهبوط على النظام الصفوي الفاسد، نتيجة ممارساته الإجرامية في الدول العربية والغربية، إضافة إلى سرقة مقدرات الشعب العربي الأحوازي الذي يحتله من أكثر من 90 قرناً.وتأتي تلك العقوبات كسلاح من أجل الضغط على النظام في إيران، حتى يعلن استسلامه وينسحب من السلطة التي باتت تشكل خطراً على العالم بأثره.  

المدعى العام الإيراني يعترف بسرقة إسرائيل لأرشيف البرنامج النووي

أكد المدعي العام الإيراني ضمنيا صحة قيام إسرائيل بسرقة أرشيف برنامج إيران النووي، حيث أعلن أنها تمت على أيدي "موظفين مزدوجي الجنسية يشغلون مناصب عليا" في الحكومة الإيرانية.وقالت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء إن محمد جعفر منتظري، المدعي العام في إيران، أشار في كلمته أمام نخب "الباسيج"، الأربعاء، إلى الأخبار التي تفيد بوصول إسرائيل إلى المعلومات النووية للبلاد، قائلاً: "نحن حذرنا من العناصر المتغلغلة وقسم منهم من مزدوجي الجنسية، لكن الحكومة تقول: ليس لدينا مسؤولون مزدوجو الجنسية.. رغم أننا قدمنا لهم قوائم وقلنا لهم: خذوا احتياطاتكم ولا توظفوا من يحمل الجنسية المزدوجة في المراكز الحساسة".وأضاف منتظري أن "العدو يخطط ويستثمر كل هذه الأسباب والعوامل، وبات العدو اليوم متنفذا في المراكز الحساسة لصنع القرار، وهذا خطر كبير يهدد النظام".ونفى المتحدث باسم البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة، علي رضا مير يوسفي، في وقت سابق المعلومات التي أوردتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن قيام جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" بسرقة أرشيف إيران النووي.   وأوضح مير يوسفي أن التقارير عن سرقة معلومات وأسرار تتعلق بالأسلحة النووية الإيرانية "مزاعم صهيونية لا معنى لها ومضحكة"، حسب وصفه.وأضاف أن "مزاعم" إسرائيل حول احتفاظ إيران بهذه المعلومات الحساسة في مواقع ومناطق نائية في طهران "أمر سخيف".وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت تقريرا الاثنين الماضي حول "وقائع سطو الموساد الإسرائيلي على أسرار إيران النووية، من مستودع في العاصمة طهران، في عملية مثيرة للشبهات وتدعو للجدل".وأشارت الصحيفة إلى إن إسرائيل زودتها وصحف أخرى بتفاصيل ما قام به عملاء لمخابراتها، الذين تسللوا في 31 يناير الماضي إلى مستودع في حي تجاري بطهران، حيث تمكنوا من من سرقة نصف طن من الوثائق والمواد السرية الخاصة ببرنامج إيران النووي.         

وفد أمريكي في تركيا لحثها على الالتزام بعقوبات إيران

أعلن مسئول بوزارة الخارجية التركية، الخميس، أن وفدا أميركيا يضم مسؤولين بوزارتي الخزانة والخارجية سيلتقي مسؤولين أتراك، الجمعة، في أنقرة لبحث العقوبات التي تستهدف إيران.وقال المسؤول التركي لرويترز "سيقوم وفد أميركي يجري حاليا محادثات في الهند بزيارة لأنقرة، الجمعة، تتعلق بالعقوبات على إيران".وأضاف "سيلتقي الوفد بمؤسسات مرتبطة بالأمر بما في ذلك (مسؤولون من) وزارتي الخارجية والمالية".وأكد متحدث باسم السفارة الأميركية أن المحادثات ستجرى، االجمعة وستركز على العقوبات على إيران.وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية، الشهر الماضي، إن واشنطن أبلغت حلفاءها بأن يتوقفوا عن استيراد النفط الإيراني بحلول نوفمبر وهي دعوة عارضتها أنقرة علنا. وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، قبل ثلاثة أسابيع "إيران جارة جيدة ولدينا علاقات اقتصادية. لن نقطع علاقاتنا التجارية مع إيران لأن دولا أخرى طلبت منا هذا".