t
أخر الاخبار

المزيد مقابلات

المزيد مقالات

الاخبار

فرنسا تؤكد عزمها على ألا تمتلك دولة الاحتلال الإيرانى أسلحة نووية

قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، إن بلاده لن تكون مرنة بشأن الطموح النووي  لدولة الاحتلال الفارسى ، مؤكدا إن بلاده عازمة على ألا تمتلك دولة الاحتلال أسلحة نووية أبدا.وأضاف ماكرون خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. بالقدس  "في السياق الراهن فرنسا عازمة على ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا، وكذلك على تجنب أي تصعيد عسكري في المنطقة".كما أعلن ماكرون فى وقت سابق  أن فرنسا وروسيا لديهما رغبة مشتركة في حماية الاتفاق النووي الإيراني .كما دعا زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا، دولة الاحتلال الفارسى  إلى العودة إلى الالتزام الكامل بالاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية عام 2015، والامتناع عن المزيد من العنف ، وأكد  نص البيان الثلاثي أن التطورات الأخيرة أبرزت دور الاحتلال الفارسى  المزعزع وأن  ميليشيا الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس يزعزعان المنطقة، ملوحاً بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على دولة الاحتلال .كما دعا الرئيس الأميركي، الأوروبيين، مؤخراً، إلى الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، وتعزيز حضورهم العسكري في الشرق الأوسط.

نائبة بالبرلمان الفارسى تدعو إلى عودة العسكريين إلى الثكنات

استنكرت نائبة فى البرلمان الفارسى ، بروانة سلحشوري، الوضع الذي يعيشه المواطنون  بدولة الاحتلال وذلك بعد ان نشرت وسائل الإعلام العربية  رسوم كاريكاتيرية تُظهر أطفالاً إيرانيين يبحثون عن الطعام في القمامة".ويأتى ذلك بعد إسقاط الطائرة الأوكرانية بواسطة ميليشيا  الحرس الثوري والتى من المتوقع أن تتكبد دولة الاحتلال الفارسى الكثير من التبرعات لاسر الضحايا .وقالت بروانة سلحشوري، أمس الثلاثاء، إنها دعت من خلال منبر البرلمان مراراً وتكراراً إلى عودة العسكريين إلى الثكنات، وذكرت أن تدخل العسكريين في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية "هو السبب وراء الخطأ الذي أدى إلى إسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخين أطلقهما الحرس الثوري"، لأن العسكريين وبسبب تدخلاتهم في المجالات التي أشارت إليها النائبة "لم يستطيعوا أن يقوموا بواجباتهم في المواقع التي ينبغي أن يكونوا جادين فيها"، على حد قولها ، مؤكدة  لولا الضغوط الأجنبية، لربما لما تم الكشف عن أبعاد المأساة التي سببتها عملية إسقاط الطائرة الأوكرانية بتاتا.ورأت النائبة أن الأمور لن تجد طريقها إلى الإصلاح بدولة الاحتلال الإيرانى  إلى أن يجد أي شخص نفسه في المكان الذي يناسبه، مؤكدة على أن الوضع الراهن في إيران لا يمكن اعتباره منظماً، لأن من هم على رأس الأمور لا يتحلون بـ"الأهلية والإمكانية والقدرة على الإدارة في المهام الموكلة إليهم ، داعية  إلى تنظيم استفتاء، بغية تعديل الدستور الإيراني واتخاذ قرارات بشأن القضايا ذات الأهمية في البلاد، مع الأخذ بآراء الشعب ووجهة نظره بعين الاعتبار.وانتقدت النائبة الإصلاحية تصريحا لوزير خارجية الاحتلال  الإيراني، محمد جواد ظريف، قال فيه "نحن الذين اخترنا طريقة الحياة التي نعيشها" ، متسائلة  "هل سألتم ذات مرة الشعب فيما إذا كان حقاً هو الذي اختار طريقة العيش هذه؟".وشددت على أن "الشعب  لم يختر الموت بكل تأكيد"، في إشارة إلى ضحايا الطائرة المنكوبة.

الجمهورية الصفوية تعترف بإطلاق صاروخين على الطائرة الأوكرانية

أعترفت منظمة الطيران المدني بدولة الاحتلال الإيراني، بأن صاروخين أطلقا باتّجاه الطائرة الأوكرانية التي أُسقطت في وقت سابق هذا الشهر، وفق تقرير صدر عن التحقيقات الأولية ونشر على موقع الهيئة في وقت متأخر الاثنين.وأفاد التقرير بأن "المحققين اكتشفوا أن صاروخين من طراز +تور-إم1+ أطلقا باتّجاه الطائرة"، مضيفًا أن التحقيق لا يزال جاريًا لتقييم تأثيرهما.وقالت هيئة الطيران المدني بدولة الاحتلال الفارسي، اليوم الثلاثاء، إنها لم تتمكن من تفريغ بيانات الصندوقين الأسودين للطائرة الأوكرانية.وأضافت الهيئة حسبما ذكرت وكالة أنباء رويترز أن دولة الاحتلال الإيراني، طلبت أجهزة من السلطات الأمريكية والفرنسية حتى يتسنى لها تفريغ محتويات صندوقي الطائرة الأوكرانية الأسودين لكنها لم تتلق ردا إيجابيا.  وفي ثاني تقرير لها منذ كارثة إسقاط الطائرة، قالت الهيئة إنها لا تملك الأجهزة اللازمة لتفريغ البيانات من ذلك النوع من الصناديق الخاصة بالطائرة المنكوبة، وهي من طراز بوينج 737.وأسقط الحرس الثوري الإيراني الطائرة ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصا.  وكانت دولة الاحتلال الإيراني قد قالت إنها ستفرغ بيانات الرحلة وأجهزة تسجيل الأصوات على أراضيها بعد إشارات متضاربة بشأن ما إذا كانت سترسل الصندوقين الأسودين للخارج بناء على طلب كندا وأوكرانيا ودول أخرى لها مواطنون قتلوا في الحادث.  

"خامنئي" يعين مسؤول تسليح مليشيا حزب الله نائبا لقائد مليشيا فيلق القدس

أصدر المرشد الأعلى للاحتلال الإيراني أمراً بتنصيب قائد مليشيا الحرس الثوري الإيراني، حسن سلامي، اليوم الإثنين، محمد حسين زادة حجازي، نائباً لقائد مليشيا فيلق القدس إسماعيل قاآني، الذي حل خلفاً لقاسم سليماني بعد مقتله في ضربة أمريكية، مطلع الشهر الجاري.وذكرت وكالة أنباء فارس (شبه الرسمية) أن حجازي من مواليد عام 1957 يحمل رتبة عميد بمليشيا الحرس الثوري الإيراني، وينحدر من محافظة أصفهان الواقعة وسط إيران.ويعتبر محمد حسين زادة حجازي، النائب الجديد لقائد فيلق القدس، المعروف كقوة تنفذ اغتيالات وعمليات تجسس خارج حدود إيران، من أوائل الملتحقين بمليشيا الحرس الثوري الإيراني، بعد تأسيسها عام 1979.وذكرت "فارس" أن مراسم تنصيب حجازي عقدت بالعاصمة الإيرانية طهران، وسط حضور عدد من جنرالات مليشيا الحرس الثوري.وعين المرشد الأعلى للاحتلال الإيراني، علي خامنئي إسماعيل قاآني (62 عاماً) في 3 يناير/كانون الثاني الجاري، لكي يحل بديلاً لسلفه قاسم سليماني بمنصب قائد فيلق القدس، الذراع الخارجية لمليشيا الحرس الثوري، بعد ساعات من مقتل الأخير في غارة من طائرة أمريكية مسيرة استهدفت موكبه قرب مطار بغداد بالعراق.وتشير السيرة الذاتية لحجازي إلى أنه نال شهادة بتخصص الإدارة الحكومية من جامعة طهران، قبل أن يحصل على شهادة الدكتوراه في الإدارة الاستراتيجية من كلية الدفاع الوطني، حسب وكالة أنباء ميزان التابعة للقضاء الإيراني.وتولى محمد حجازي مهاماً عسكرية بارزة سابقة بينها قائد مليشيا البسيج عام 1998، ونائب قائد مليشيا الحرس الثوري الإيراني عام 2009، فضلاً عن عمله لفترة مستشاراً بمجال البحوث الصناعية داخل هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية.ويرتبط اسم النائب الجديد لقائد فيلق القدس محمد حسين زادة حجازي بمهام عسكرية تتعلق بإمداد مليشيا حزب الله اللبناني بالأسلحة، خلال السنوات الماضية؛ حيث انحصر عمله ببرنامج تصنيع الصواريخ هناك.وتدرج دول الاتحاد الأوروبي اسم حجازي على قوائم عقوباتها منذ أكتوبر/تشرين الأول عام 2011، بسبب دوره في قمع الاحتجاجات التي اندلعت اعتراضاً على نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2009 بعد فوز الرئيس الأسبق المتشدد محمود أحمدي نجاد بولاية حكم ثانية آنذاك.ويعد حجازي من بين المسؤولين الصفويين المتورطين في انتهاكات حقوقية ارتكبت بحق ناشطين سياسيين ومعارضين، حيث تولى قبل 10 سنوات مسؤولية قاعدة ثأر الله التابعة للحرس الثوري والمكلفة بقمع الاحتجاجات الشعبية في نطاق العاصمة طهران.ولطالما أيد قائد فيلق القدس الجديد التدخلات العسكرية الإيرانية خارج الحدود، فضلا عن تأييده تكرار ما وصفها بتجربة طهران في تشكيل مليشيات تساند الأنظمة الموالية لدولة الاحتلال الإيراني.وزعم قاآني أن أنشطة ما نعتها بـ"المقاومة الإيرانية" في إشارة إلى الجماعات والتنظيمات الإرهابية الموالية لدولة الاحتلال الفارسي، في المنطقة قد زادت وتيرتها طوال 15 عاما مضت بدعوى ارتفاع حجم الضغوط التي يشنها من وصفهم بـ"الأعداء".وقال نائب سليماني سابقا إن تنفيذ عمليات عسكرية واستخباراتية خارج الحدود في مناطق مثل كربلاء بالعراق وسوريا ولبنان وغيرها كان بهدف "براجماتي"، لافتا إلى أن الهدف الأساسي إقامة ما وصفها بـ"حكومة إمام الزمان" التي ستحكم العالم بأسره، وفق قوله.تلك التصريحات التي نطق بها القيادي البارز في مليشيا الحرس الثوري إسماعيل قاآني نقلت عبر التلفزيون الرسمي للاحتلال الإيراني، الرسمي خلال كلمة له، أغسطس/آب 2018 في مؤتمر بمدينة كرج الواقعة غربي العاصمة طهران، بحضور عوائل قتلى مليشيات فاطميون التي أسسها قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي لقي حتفه بالعراق.وينظر إلى إسماعيل قاآني القائد الجديد لفيلق القدس الذي شارك بتدشينه كشخصية عسكرية مطلعة عن قرب على تدخلات مليشيا الحرس الثوري الإيراني في المنطقة، لا سيما ما يتعلق بمليشيا حزب الله في لبنان ومليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن.

دولة الاحتلال الفارسي تتراجع عن تسليم الصندوق الأسود للطائرة الأوكرانية المنكوبة

أعلنت دولة الاحتلال الفارسي تراجعها عن قرارها تسليم الصندوق الأسود للطائرة الأوكرانية، وذلك وفق خبر عاجل لقناة العربية، وذلك على عكس ما أعنلته وكالة تسنيم الفارسية للأنباء بالأمس، بأن دولة الاحتلال الفارسي، سترسل الصندوقين الأسودين للطائرة الأوكرانية التى أعلنت أنها أسقطتها بطريق الخطأ هذا الشهر إلى أوكرانيا، ولقى كل من كانوا على متن الطائرة، حتفهم وعددهم 176 شخصا.وكان المكتب الصحفى التابع للمدعى العام الأوكرانى، قد أفاد ، أنه توجه مرة أخرى لدولة الاحتلال الإيراني، بطلب تزويد ضباط إنفاذ القانون الأوكرانيين بمسجلات قمرة القيادة للطائرة بوينج التابعة لشركة "خطوط الطيران الدولى الأوكرانية" والتى أسقطت بالقرب من طهران. وقال المكتب إنه "فى يوم الجمعة الموافق 17 يناير 2020، طلبنا مجدداً من السلطات المختصة فى إيران تزويد الجانب الأوكرانى بمسجلات قمرة القيادة لطائرة بوينج 737 رحلة رقم (بى إس 752)، التابعة لشركة خطوط الطيران الدولى الأوكرانية والتى كانت متوجهة من طهران إلى كييف".وسقطت الطائرة الأوكرانية بعد دقائق من إقلاعها من مطار الخميني بعد إصابتها بصاروخ من قبل الدفاع الجوي عن طريق الخطأ، ما أدى إلى سقوطها في ضواحي بلدة صبا شهر، جنوب غرب عاصمة الاحتلال الفارسي "طهران"، ولقي جميع ركابها البالغ عددهم 167 والطاقم المؤلف من 9 أشخاص مصرعهم.  

كتاب دولة الأحواز العربية

اللغة العربية English Version

مواقع التواصل الاجتماعى

facebook Twitter Google+ Youtube

المزيد المزيد من أهم الأخبار

المزيد تقارير