أخر الاخبار

الاخبار

مقتل وإصابة 6 جنود.. المناضلين الاكراد يوجهون ضربة قوية للحرس الثوري الإرهابي في كردستان المحتلة

وجه المناضلين الاكراد ضربة قوية للحرس الثوري الإرهابي، بقتل ضابط وجندي واصابة 4 أخرين في مواجهات بمدينة «بانه» لمحافظة كردستان.واندلاع مواجهات عسكرية بين قوات حرس الحدود التابع للاحتلال الايراني، ومسلحين يعتقد أنهم من حزب «العمال الكردستاني»  بمدينة بانه، التابعة لمحافظة كردستان المحتلة.وذكرت وسائل اعلام فارسية نشطاء أكراد، أن الاشتباكات ادت إلى مقتل ضابط وجندي وإصابة 4 من قوات الاحتلال الايراني.وينضال أكراد من أجل تحرير وطنهم المحتل من قبل النظام الفارسي واعادة دولة مهاباد التي اسقطها الاحتلال الايراني في 1946.  

روحاني يعترف: العقوبات الأمريكية أثرت علىى اقتصاد إيران

اعترف رئيس دولة الاحتلال الإيراني حسن روحاني، بتأثير العقوبات الأمريكية على الاقتصاد الإيراني، قائلا  إن العقوبات الأمريكية أثرت على قيمة الريال الإيراني وفاقمت التضخم لكنه قال إن الحكومة ستتغلب على الصعوبات.ولفت روحاني في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي، إلى ان طهران ستقيم دعوى قانونية ضد مسؤولين أمريكيين بسبب الصعوبات المفروضة على النظام الفارسي.وأضاف رئيس دولة الاحتلال الإيراني قائلا إن «واشنطن كانت تتصور ان الشعب سيضطر تحت وطاة الضغط الاقتصادي الى الاعلان عن عجزه أمام الاستكبار ولكن جماهيرنا التي صنعت التاريخ جسد صموده ومقاومته في جميع المراحل التاريخية ولاسيما خلال هذه الاعوام التي تطوي ايامها الاخيرة» على زعمه.وتتزايد الضغوط على حكومة الاحتلال الإيراني في ظل تفاقم الأزمة المعيشية عقب انهيار سعر العملة المحلية (الريال الإيراني) حيث أعلن مسؤولون أن القدرة الشرائية للعمال انخفضت بنسبة 90% خلال الأشهر الستة الماضية.كما ارتفعت أسعار السلع والمواد الغذائية بين 50% و100% وفقا للأرقام الرسمية ما دفع بالحكومة أن تفكر في توزيع 10 ملايين بطاقة تموينية بقيمة 7 دولارات شهريا على المواطنين وسط انتقادات بأنه إجراء غير كاف ولا يحل الأزمة المعيشية.وأدت أزمة دولة الاحتلال الإيراني الاقتصادية إلى إغلاق 70% من المصانع، بحسب ما كشف المرشح الرئاسي السابق والعضو الحالي في مجلس تشخيص مصلحة النظام بدولة الاحتلال الإيراني ، مصطفى مير سليم، الذي انتقد انتشار الفساد والمحسوبيات وعدم استخدام الكفاءات في الوزارات. وكان 50 خبيرا اقتصاديا إيرانيا حذروا من انهيار الاقتصاد الإيراني ودعوا رؤساء القوى الثلاث أي الحكومة والبرلمان والقضاء في رسالة مفتوحة، في 7 أكتوبر الجاري، إلى تحذير قادة النظام من أن الوضع أسوأ وأخطر مما يتصورون وأن البلاد على وشك الانهيار.

الرقابة الأوروبية لعائدات نفط دولة الاحتلال الإيراني

خيبة أمل ضربت رجال نظام الاحتلال الإيراني جراء فرض العقوبات الأمريكية، والتي تهدف إلى فرض حصار اقتصادي يجبر قادة الاحتلال على احترام القوانين الدولية ويقضي على العنترية والتعجرف، ومن حينها يسعى الاحتلال الإيراني لإيجاد وسيلة يلتف بها على تلك العقوبات ويحاول صناعة تحالفات سرية تحافظ على شريان الحياة المغذي لجرائمه.من جانبه قال النائب الإيراني، أسد الله عباسي، إن هدف الأوروبيين من إنشاء قناة "اينستكس" للتبادل التجاري مع دولة الاحتلال الإيراني مراقبة كيفية إنفاق عائدات النفط.وأكد عباسي، وهو عضو في هيئة رئاسة برلمان الاحتلال في مقابلة مع وكالة "تسنيم" الأحد، أن "أوروبا تريد من خلال اينستكس أن تسيطر على عائدات النفط الإيرانية، لكي يتم تحديد كيفية إنفاقها وإدارتها من هناك".وأشار النائب الصفوي إلى أن "إيرادات النفط الذي تبيعه إيران للأوروبيين من خلال هذه الآلية يجب أن تودع في حساب شركة اينستكس حتى يتمكنوا من السيطرة على هذه العائدات ومراقبتها".وأضاف أن هذا النظام المالي الذي يقضي بإيداع أموال دولة الاحتلال الإيراني في البنوك الأوروبية، واستيراد المواد الغذائية والأدوية مقابلها لن يكون ناجحا".هذا بينما قال حشمت الله فلاحت بيشه، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية ببرلمان الاحتلال الإيراني، لوكالة "مهر" الأحد، إن اينستكس لن تفي بكل حاجات إيران.وأكد أن "العديد من الدول الأوروبية ما زالت مترددة في الانضمام إلى إينستكس"، مضيفًا أن "ألمانيا وفرنسا وبريطانيا فقط يتطلعون إلى تطبيق آلية إينستكس رغم أنهم أظهروا خلال المحادثات النووية بأن لديهم علاقات خاصة مع الولايات المتحدة"، حسب تعبيره.يذكر أن بير فيشر، مدير اينستكس، عقد مباحثات بدولة الاحتلال الإيراني، الثلاثاء الماضي، حول تفعيل الخطوة الأولي من هذا المشروع والذي يركز على بيع الغذاء والدواء مقابل النفط الإيراني تفاديا للعقوبات الأميركية، دون تحقيق تقدم. وتشترط الدول الأوروبية تفعيل اينستكس بانضمام دولة الاحتلال الإيراني لمعاهدة مجموعة العمل المالي الدولية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب FATF وسط معارضة المتشددين والحرس الثوري يعارضون الذين يرون أن هذه التفاقية ستعرقل استمرار دعم وتمويل الميليشيات والجماعات المسلحة التابعة لدولة الاحتلال الإيراني في المنطقة وتزيد الضغوط لتصنيف الحرس الثوري في قائمة الإرهاب العالمية.

سلطات الاحتلال الفارسي تنقل معتقلين أحوازيين من سجن شيبان إلى معتقلات الاستخبارات البشعة

كشفت مصادر أحوازية، عن قرار سلطات الاحتلال الإيراني بنقل اثنين من المعتقلين الأحوازيين الذين اعتقلوا خلال الأشهر الماضية من سجن شيبان الى معتقلات مخابرات الاحتلال الفارسي لمواصلة التحقيق معهم وممارسة ابشع طرق التعذيب النفسي والجسدي.وكشفت المصادر أن سلطات الاحتلال عبر قرار نقل كل من أحد المرمضي البالغ من العمر ٣٢ عاما والمعتقل سعيد المنابي البالغ من العمر ٣١ عاما من أهالي مدينة الحميدية، تمهد لإخضاعهما لعمليات تعذيب ممنهج ووحشي.يذكر أن منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان، كانت قد اتهمت في تقريرها العالمي لعام ألفين وتسعة عشر سلطات الاحتلال الإيراني بقتل ثلاثين متظاهرا على الأقل، خلال الاحتجاجات التي عمت أرجاء مايسمى إيران مطلع العام الماضي. وأوضح تقرير المنظمة أن نظام الاحتلال لم يجري أية تحقيقات موثوقة في مقتل المحتجين المعتقلين تحت التعذيب أو في إفراط الأجهزة الأمنية باستخدام القوة لقمع الاحتجاجات، مشيرة إلى إحكام سلطات الاحتلال قبضتها على النشاط السلمي باحتجاز المحامين والمدافعين الحقوقيين وناشطات ونشطاء حقوق الانسان.

السنة الفارسية الجديدة.. اقتصاد دولة الاحتلال الايراني يسرع من سقوط النظام الفارسي

 تحمل السنة الفارسية الجديدة التي تبدأ في 21 مارس، صعوبات كثيرة على المستوى الاقتصادي لنظام الاحتلال الايراني، وسط تصاعد الاحتجاجات والتظاهرات في ظل ارتفاع الاسعار ولتخضم وتدني الرواتب.ووفقا لتقارير وتوقعات خبراء وباحثين، يقبع اقتصاد الاحتلال الايراني في منطقة خطرة، إذ يواجه أزمات عدة تتصل بكافة أوجه الحياة في طهران وجميع البلاد من استثمار وخدمات ومعاملات مصرفية.وعلى وقع هذه الأزمات اعترف رئيس دولة الاحتلال حسن روحاني في تصريحات له 30 يناير الماضي بأن بلاده تواجه أصعب وضع اقتصادي منذ 40 عاما.ولم يعد المواطنون بدولة الاحتلال يتحملون أعباء المعيشة وتسلط النظام، فنظّم العمال احتجاجات متفرقة نجمت عنها في بعض الأحيان اشتباكات مع قوات الأمن.بعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي الموقع بين النظام الفارسي ودول (5 +1) بشكل أحادي الجانب، عادت طهران إلى حقبة ما قبل الاتفاق لتواجه عقوبات اقتصادية في عهد الرئيس الأمريكي المتشدد دونالد ترامب، أشد من سابقتها في عهد الرئيس السابق أوباما.العقوبات أيضا من المتوقع أن تطال النظام الإيراني فيما يتعلق بجرائم غسل الأموال الضالعة فيها أذرع النظام، وفقا لما أكده بيان مجموعة العمل المالي الدولية "فاتف" والتي أمهلت طهراان حتى يوني  المقبل، لتكمل إصلاحات تجعلها ملتزمة بالأعراف الدولية.وحدد مؤشر بازل لمكافحة غسل الأموال لعام 2018 دولة الاحتلال كأعلى بلد في العالم من ناحية مخاطر غسل الأموال من بين 149 بلدًا شملتها الدراسة الاستقصائية المتخصصة في رصد مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب.وقالت "فاتف" في تقرير نشرته الجمعة 22 فبراير: إن مجموعة العمل المالي قررت خلال اجتماعها هذا الأسبوع أن تستمر في إجراءاتها المضادة لدولة الاحتلال، كما حذرت في بيان لها أكتوبرالماضي من أن طهران ستواجه تداعيات قد تزيد عزوف المستثمرين عن طهران المتضررة بالفعل من عودة العقوبات الأمريكية.. كما يحمل العام الجديد أيضا مشاكل تتعلق بتخلي كثير من بلدان العالم عن دولة الاحتلال  التي تواجه عقوبات أمريكية تمتد إلى الدول المتعاونة مع نظام طهران.الآثار الاقتصادية السلبية ستظهر تباعا في صور أكثر ظلامية بعد تخلي المعسكر الأوروبي كاملا عن دعم طهران بعد موقف محايد في أعقاب تطبيق العقوبات مباشرة.وعلى الرغم من منح الولايات المتحدة، إيطاليا واليونان إعفاء إلى جانب 6 دول أخرى يسمح بمواصلة شراء النفط الإيراني بشكل مؤقت مع إعادة واشنطن فرض العقوبات على قطاعي البنوك والطاقة الإيرانيين، لكن البلدين اتخذا قرارا بوقف شراء النفط الإيراني ما تسبب في أزمة بالبلاد.وقال بيجن زنغنه وزير النفط بدولة الاحتلال الايراني، في تصريحات بثتها وكالة الطلبة الفارسية للأنباء مطلع فبراير: "لا يوجد أي بلد أوروبي يشتري النفط من طهران".وأضاف أن اليونان وإيطاليا حصلتا على استثناءات من أمريكا، لكنهما لا تشتريان النفط من النظام الفارسي ولا تردان على استفسارات طهران عن أسباب ذلك.المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية، قال في تقرير له إن أوروبا بعد 9 أشهر من موقف غير حاسم، قررت تدريجيا التخلي عن طهران، لتدخل بذلك السنة الفارسية الجديدة بلا حليف ولا متعاون.وألغت ألمانيا تصريح التشغيل الخاص بشركة الطيران الفارسية “ماهان إير”، موضحة أن ذلك يعود لأسباب تتعلق بالسلامة، وللاشتباه في أن الشركة تستخدمها طهران لأغراض عسكرية، وشكت السلطات الألمانية في أن الشركة المدرجة على قائمة العقوبات الأمريكية منذ 2011، تستغل من قبل الحرس الثوري الإرهابي لأغراض عسكرية وأنشطة "إرهابية" أيضا، خاصة في المسألة السورية.أما فرنسا فقد دخلت على الخط، بعد أن هددت باريس بفرض عقوبات غير مسبوقة على وقع تصميم طهران على تطوير منظومة البرنامج الصاروخي الباليستي. يأتي ذلك بعد أن جمدت باريس أصولًا وأموالا تابعة لمخابرات دولة الاحتلال الايراني والحرس الثوري وإدارة الأمن في وزارة استخبارات دولة الاحتلال الايراني، وذكرت الخارجية الفرنسية أن باريس جمدت أصولاً مالية لفردين إيرانيين وأصولاً مملوكة لمخابرات دولة الاحتلال الايراني.وخلص التقرير في مجمله إلى أن دول أوروبا لا يمكن أن تستغني عن استثماراتها في السوق الأمريكية التي تعد أكبر سوق تنافسية في العالم مقارنة بسوق دولة الاحتلال الايراني، كما أنا أوروبا لا يمكن أن تضغط على شركات معينة لضمان بقائها في دولة الاحتلال الايراني في ظل ظروف صعبة وإجراءات قاسية تعرقل عملية الاستثمار.تدخل السنة الفارسية الجديدة بأزمة على مستوى الغذاء، وصفتها الدكتورة نورهان أنور محللة الشؤون الإيرانية بأنها تمثل امتهانا لكرامة مواطني دولة الاحتلال الايراني في ظل حكم النظام الحالي.وقالت "أنور" في تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية"، إنه في الوقت الذي قامت فيه إدارة تنظيم الأسواق بتحديد سعر الدجاج بسعر 10500 تومان، تقوم الوحدات الاستهلاكية في البلاد ببيعه للمواطنين بـ15000 تومان وسط غضبة شديدة وضجر سيطر على العامة.أما بالنسبة لـلحوم، فتشير الباحثة إلى أن السياسات التي تنظم بيع اللحوم تتمادى في امتهان كرامة الإيرانيين، حيث حددت السلطات كمية 3 كيلوجرامات من اللحوم فقط شهريا لكل أسرة.وقالت: إن الطوابير تمتد أمام المعارض ومجمعات البيع في البلاد مع تحايل أصحاب المطاعم للحصول على مقررات المواطنين. وتجاوزت نسبة التضخم في البلاد 39% ما أثر على كافة السلع الغذائية، حيث تشهد إيران مع بداية السنة الجديدة ارتفاعا في سعر الخبز يتجاوز 29.5% مقارنة بالعام الماضي، والأسماك بنسبة 81.8%، والفواكه بنسبة 68.8%، والألبان بنسبة 41.9%، والزيوت 57.4%.

مواقع التواصل الاجتماعى

facebook Twitter Google+ Youtube

المزيد المزيد من أهم الأخبار

المزيد تقارير