t
أخر الاخبار

الاخبار

ميليشيا الحوثى تهجر المدنيين وتحول القرى لثكنات عسكرية

فى ظل الدعم المقدم من دولة الاحتلال الإيرانى لمييشيا الحوثى باليمن لزعزعة الامن بالمنطقة ، كشفأحد قيادات ميليشيا الحوثى أن جماعتهم قامت بتحويل مناطق سكنية إلى ثكنات عسكرية .وأفاد قيادى ميليشيا الحوثى " أنهم حولوا قرى في مديرية حجة شمال غرب اليمن إلى ثكنات عسكرية بعد تهجير قسري لسكانها المدنيين.ونشر الجيش اليمنى ،امس الثلاثاء، ، مقطع فيديو لاعترافات الأسير الحوثى ، كشف خلالها كيف تحول ميليشيا الحوثى القرى والمناطق السكنية إلى مركز لإدارة الحرب، غير مكترثة بمصير المدنيين من النساء والأطفال والذي تفترض القوانين الدولية تجنيب مناطقهم دائرة المواجهات.وتحدث مشرف ثقافي تابع لميليشيات الحوثي وقع في قبضة الجيش اليمني مطلع الأسبوع الجاري عن عمليات تهجير قسري للمواطنين من منازلهم وقراهم يقوم بها الحوثيون ليتم تحويلها إلى مواقع لاستقبال مقاتلين يشنون هجماتهم انطلاقاً منها.وتؤكد ميليشيا الحوثى دائما على عدم اهتمامها بقواعد القانون الدولي الإنساني، خاصة في ما يتعلق بتجنيب المدنيين تبعات الحرب التي أشعلتها.وتستخدم ميليشيا الحوثى منذ بداية الحرب اليمنية ، المدنيين كدروع بشرية، والمنشآت المدنية كثكنات عسكرية، هذا بالإضافة للأضرار والضحايا المدنيين الذين تخلفهم مئات آلاف الألغام التي زرعتها.

الخارجية الفرنسية تطالب الاحتلال الإيرانى بوضع حد للأنشطة النووية

طالبت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، أنييس فون در مول، اليوم الأربعاء، دولة الاحتلال الإيرانى بوضع حد للانشطة النووية التي لا تنسجم مع التزاماتها بموجب" الاتفاق النووي" الذى أبرم عام 2015 مع الدول الكبرى .وعبرت الخارجية الفرنسية عن قلقها العميق من إعلان طهران عن انتهاكات إضافية للاتفاق النووي مطالباً طهران بالتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية،مؤكدة أن "فرنسا على اتصال وثيق بالشركاء المعنيين لنزع فتيل التوتر المرتبط بالملف النووي الإيراني، وهو أمر ضروري".وحثت الخارجية الفرنسية ،دولة الاحتلال الإيرانى الأسبوع الماضي على عدم تخصيب اليورانيوم لمستويات تتجاوز النسبة المنصوص عليها في الاتفاق النووي لعام 2015، معربة عن قلقها الكبير من التصعيد الإيراني وطالبتها بوقف أي نشاط "لا ينسجم" مع اتفاق فيينا حول برنامجها النووي.واستانفت دولة الاحتلال الإيرانى تخصيب اليورانيوم بنسبة تتجاوز 3,67% بعدما تجاوزت مخزوناتها الحد المسموح به من اليورانيوم المخصب والبالغ 300 كلغ، مهددة بعدم تنفيذ التزامات أخرى ينص عليها الاتفاق النووي خلال "ستين يوما"، لكن باريس أوردت أنها تنتظر "تأكيدا لهذا الإعلان من الوكالة الدولية للطاقة الذرية".وجاء قرار دولةالاحتلال الإيرانى بالتراجع عن عدد من التزاماتها بشكل تدريجي ردا على القرار الامريكى بالانسحاب الأحادي من الاتفاق في أيار/مايو 2018.وفي 8 مايو الماصي، قرر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.ونعت الرئيس الأميركي الاتفاق النووى بـ"الكارثي"، وقال إن الاتفاق النووي كان لمصلحة دولة الاحتلال الإيرانى ولم يحقق السلم، وإن إلغاء الاتفاق سيجعل واشنطن أكثر أمانا.

مصادر أمريكية: واشنطن شنت هجمات إلكترونية على دولة الاحتلال الإيرانى بعد هجوم أرامكوا

أعلنت الولايات المتحدة الامريكية ، اليوم الأربعاء، إنها شنت هجمات سيبرانية ضد دولة الاحتلال الإيرانى وذلك بعد الهجمات التى شنتها الاخيرة على المنشآت التابعة لشركة أرامكوا بالمملكة العربية السعودية خلال الشهر الماضى ،حسبما أفادت وكالة "رويترز".واكد مسؤولان أميركيان فى تصريحات لوكالة رويترز إن واشنطن نفذت عملية إلكترونية سرية استهدفت دولةالاحتلال الإيرانى في أعقاب الهجوم على المنشآت النفطية السعودية وقال المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة الحفاظ على سرية هويتهما، إن العملية تمت في أواخر سبتمبر واستهدفت قدرة طهران على نشر "الدعاية".وقال أحد المسؤولين إن الضربة أثرت على معدات، لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى.وتعتبر هذه الهجمات محدودة النطاق غير العمليات التى استهدفت دولة الاحتلال الإيرانى، بعد إسقاط طائرة أميركية مسيرة في يونيو الماضي، وهجوم على الأغلب شنه ميليشيا الحرس الثوري الإيراني على ناقلات نفط في الخليج خلال مايو الماضي.من جانبه، ولي العهد السعودي ، الأمير محمد بن سلمان، كان قد أكد مؤخراً أنه يتفق مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في أن ما قامت به دولة الاحتلال الإيرانى من اعتداءات على المنشىت النفطية بالمملكة عمل حرب، معلناً أن هجوم أرامكو ضرب قلب إمدادات الطاقة في العالم، وليس فقط في المملكة العربية السعودية.

الاحتلال الإيرانى يحكم على ناشطة بالسجن سنتين بتهمة التواطؤ ضد أمن الدولة والدعاية ضد النظام

أيدت محكمة استئناف بدولة الاحتلال الإيرانى ، حكم. صادر بحق علية مطلب زادة ، نائب رئيس جمعية الدفاع عن حرية الصحافة والناشطة النسائية ، بالسجن سنتين وقال مصدر مطلع أن السيدة مطلب زاده قد حكم عليها بالسجن لمدة ثلاث سنوات من قبل الفرع 2 بمحكمة طهران الثورية بتهمة "التجمع والتواطؤ ضد أمن الدولة" و "الدعاية ضد النظام".و تمت الموافقة على محكمة استئناف مقاطعة طهران برئاسة القاضي زارغار.صدر الحكم بموجب المادة 2 من قانون العقوبات الإسلامي ، الذي ينص على تجميع الأحكام ، بعد عامين فقط من تاريخ سريان الحكم.علية مطلب زادة ، نائب رئيس جمعية الدفاع عن حرية الصحافة والناشطة النسائية ، قُبض عليها في ديسمبر / كانون الأول 2009 بعد استدعائها إلى مكتب الاستخبارات وبعد حضورها جهاز الأمن ، بعد تقديم كفالة مؤقتة قدرها 5 ملايين دولار وحتى نهاية الإجراءات. تم إطلاق الجلسة من سجن إيفين.في سبتمبر / أيلول من هذا العام ، حكم على الفرع 4 من المحكمة الثورية ، برئاسة القاضي محمد مغيش ، عاطفة رانجريز ، وهي ناشطة ، بالسجن لمدة ست سنوات وستة أشهر بتهمة "التجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي" والإخلال بالنظام العام"، وحكم عليه بالسنتين.وأدانت وزارة الخارجية الأمريكية مؤخرًا القمع الشديد لنشطاء حقوق المرأة في إيران من قبل الجمهورية الإسلامية ودعت إلى وضع حد لاضطهاد وسجن النساء اللائي يطالبن بالحقوق الأساسية والأساسية فقط.

الاحتلال الإيراني يرسل 7500 عنصرًا من قواته الخاصة إلى العراق

أعلن قائد الوحدات الخاصة التابعة لقوى الأمن الداخلي بالاحتلال الإيراني، العميد حسن كرمي، عن إرسال قوة مكونة من 7500 عنصر إلى العراق، مدعيا أنها لحماية "مراسم أربعين الحسين"، وسط اتهامات من المتظاهرين العراقيين للحرس الثوري والميليشيات التابعة له بالتدخل لقمع وقتل المحتجين.وقال كرمي الذي تتولى قواته مسؤولية مواجهة الاحتجاجات بدولة الاحتلال الإيراني، في مقابلة مع وكالة "مهر" الحكومية، الاثنين، إن "أكثر من 10 آلاف من أفراد القوات الخاصة يتولون مسؤولية حماية مراسم الأربعين بشكل مباشر ".وأضاف: "7500 منهم يتواجدون بشكل مباشر، وهناك 4000 عنصر احتياط".وكشف قائد القوات الخاصة بالاحتلال الإيرانية أن 30 ألف شرطي يشاركون في حماية المسيرات الممتدة من دولة الاحتلال الإيراني إلى داخل العراق لحماية "مسيرات أربعين الحسين".وأكد أن " الجزء الأصعب الذي تتولى حمايته القوات الخاصة الإيرانية هو الاكتظاظ بمسافة 10 إلى 15 كلم من الحدود".وقال كرمي: "نقوم بعمل استخباراتي قوي للغاية، ولدينا عناصر في الحشود للسيطرة على الوضع".يذكر أن الوحدات الخاصة في دولة الاحتلال الإيراني مسؤولة عن التعامل مع الاحتجاجات الشعبية حيث شاركت بقوة في احتجاجات ديسمبر 2017 والتي استمرت حتى يناير 2018 في أكثر من 100 مدينة ايرانية.وأقر كرمي بأن قواته تدخلت في السيطرة على تلك الاحتجاجات في 79 نقطة، قائلا: "لم نستخدم العنف واكتفينا بالأساليب الناعمة والمراقبة الإلكترونية ورش المياه على المتظاهرين والحوار مع المحتجين، وبهذه الطريقة استطعنا القضاء على الاحتجاجات في غضون شهرين".هذا بينما سقط 30 قتيلا في صفوف المتظاهرين الإيرانيين برصاص قوات الأمن خلال تلك المظاهرات، وتم اعتقال أكثر من 5000 شخص، مات 50 منهم تحت التعذيب.ويقول مراقبون إن نقل آلاف العناصر إلى العراق تحت ذريعة "حماية مراسم أربعين الحسين"، يأتي بهدف الاستفادة من تجارب هذه القوات من أجل السيطرة على الاحتجاجات الشعبية في العراق.ويأتي تواجد هذه القوات في المدن العراقية في وقت اتهم فيه بعض المحتجين العراقيين الحرس الثوري والميليشيات التابعة له في العراق بالتدخل في قمع الاحتجاجات.وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد وصف احتجاجات العراق، في أول تعليق له حولها أمس الاثنين، بأنها "مؤامرة من الأعداء"، معتبرا أنها "تهدف إلى التفريق بين إيران والعراق".وتأتي هذه التحركات العسكرية والأمنية الإيرانية والمواقف المنددة بالمتظاهرين العراقيين الذين خرجوا ضد الفساد وانعدام الخدمات وتدهور الأوضاع المعيشية في حين ردد المحتجون في شوارع المدن العراقية هتاف "إيران برة برة.. بغداد تبقى حرة" كأبرز الشعارات التي تتردد أصداؤها في المظاهرات المناهضة للحكومة العراقية التي عمت مدنا عدة في البلاد منذ الثلاثاء الماضي.وجاءت الهتافات المنددة بإيران بعد أعوام من التدخل الإيراني في الشأن العراقي، الأمر الذي أدى إلى تردي الأوضاع الاجتماعية والأمنية والاقتصادية في البلاد.وارتفع عدد قتلى الاحتجاجات التي يشهدها العراق إلى أكثر من 104 قتيل منذ اندلاع الاحتجاجات، معظمهم من المتظاهرين، وأصيب أكثر من 4 آلاف آخرين. وطيلة أيام الاحتجاجات العراقية المستمرة، حاول مسؤولو النظام الإيراني تشويه الاحتجاجات الشعبية ودأبت وسائل إعلام إيران الرسمية على وصفها بـ"أعمال شغب"، ومحاولة ربطها بجهات خارجية بمختلف الطرق السياسية والأمنية والإعلامية.